عبر نجما النادي الأهلي قائد الفريق محمد قاسم وزميله حسن علي إبراهيم عن سعادتهما وفخرهما بالانتماء للنادي الأهلي الذي برهن على أنه صرح إنساني اجتماعي بالإضافة إلى كونه رياضيا. جاء ذلك خلال تعليقهما على تفاعل النادي فوريا مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي كان قد أطلقها سموه من أجل توفير التعليم لنحو مليون طفل فقير في العديد من الدول العربية والإسلامية.

وأكد محمد قاسم أن التواصل الإنساني جزء من رسالة الرياضة وتفاعلها مع المجتمع، مضيفا: أتمنى أن تحذو الأندية الأخرى حذو الأهلي لا سيما وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والدنا وقائدنا وقدوتنا نسير خلفه وننتهج نهج سموه.

وأضاف: الرياضة ليست فوز وخسارة، والتفاعل السريع للنادي الأهلي دليل على أن رسالة القلعة الحمراء بان الرياضة لا تنحصر في إطار الفوز والخسارة في المنافسات بقدر ما أنها وسيلة أيضا لرسم السعادة على وجوه الآخرين والتفاعل مع المجتمع. ثم قال: إن التواصل الإنساني حتمي أيضا على اللاعبين وواجب عليهم، فنحن كلاعبين لا نلعب فقط من أجل نيل البطولات، وإنما لنكون قدوة لكثير من شباب المجتمع أيضا.

من جانبه اتفق حسن علي إبراهيم مع زميله قاسم في أن التفاعل الأهلاوي مع هذه المبادرة الإنسانية دليل على تواصل النادي الأهلي مع قطاع المجتمع بنفس قوة تواصله مع القطاع الرياضي، وأضاف: لابد للجانب الإنساني أن يكون جزءا من شخصية اللاعب، فالرياضة ليست أهدافا وانتصارات وجمع نقاط فقط.

بل تحمل في طياتها رسالة اجتماعية إنسانية لا بد أن تفعل بين الحين والآخر كما فعل النادي الأهلي من خلال تفاعله مع المبادرة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وخلص إلى القول: إن ابتسامة طفل صغير تساوي الكثير.