* لم يمض على فريق الجزيرة دهراً.. بل أقل من ثلاثة أسابيع (19 يوماً) بالتمام والكمال منذ تصدُّره مجموعته الأولى في تصفيات الدور الأول لبطولة التعاون الخليجي وتأهله بجدارة للمربع الذهبي في اليوم الأول من سبتمبر الجاري، حتى سقط محلياً أمام فريق بني ياس (درجة ثانية).
* وهو الذي تفوق على الوكرة القطري واكتسح النجمة البحريني وتعادل مع الاتفاق السعودي جامعاً 7 نقاط ومسجلاً 6 أهداف، سجل منها المحترف الإيفواري توني خمسة!
* فلماذا أفل نجمه أمام السماوي؟
* ليته كان سقوطاً فحسب، لينهض منه أقوى ليواصل مشواره في المسابقة ويعوِّض.. بل هو خروج حزين حقاً.. أكبر تداعياته خسارته لنصف الموسم لأن الكأس توأم «الدوري»!
* كيف إذن استطاع بني ياس، وهو في حالة استرخاء وبناء طوال فترة الصيف، وبمشاركة أجنبي محترف واحد، المغربي جواد الهاجري، ومجموعة من شباب واعدين، أن يهزم فريق النجوم والملايين المرشّح للفوز باللقب الخليجي؟!
* أليس غريباً أن يحدث هذا لفريق مفترض أن يكون أكثر استعداداً وجاهزية وهو خارج من تصفيات خليجية قوية بطلاً لمجموعة، ويضم في تشكيلته دوليين عائدين من معسكر المنتخب بسنغافورة في قمة «الفورمة» راشد عبدالرحمن وصالح عبيد وأحمد دادا، ويحرس مرماه علي خصيف، وفي محور وسطه عبدالسلام جمعة المنتقل من الوحدة.
* وأزيدكم من الشعر بيتاً، فأمامه «دياكيه» كلاعب مواطن بعد تجنيسه.. وفيليب كوكو الهولندي الذي دفعت في صفقة استقدامه الإدارة ما دفعت مثله مثل الإيفواري كالو الذي أراحه المدرب.. علماً أن رأس الرمح الذي قاد الفريق توني صديق الشباك.
* أما التعويض الأكبر والمكسب الحقيقي الذي اكتشفه المدرب ألان ميشيل بديلاً لرحيل يوسف جابر وانضمامه للأهلي هو اللاعب الفلتة القادم من «المرفأ» غانم أحمد الذي سجل الهدفين الأول والثاني بطريقة واحدة نادرة وهو يتحول فجأة من الظهير الأيسر إلى الوسط إلى مهاجم خطير صانع فرح لجماهير السماوي والمنتخب.
* ما شاء الله عليه.
كلمات لها إيقاع
* خروج الجزيرة المفاجئ أيضاً خفّف على النصراوية كثيراً، خاصة أنه تم بعد 48 ساعة من إقصاء فريقهم!
* مبادرة إدارة الدكتور غانم الهاجري بل الأسرة الشعباوية على كل المستويات جاءت في وقت ما أحوج فيه الكوماندوز لهذه اللمة، وهو بهذه اللفتة وبحضور الإدارات السابقة واللاعبين القدامى يكون قد فتح صفحة جديدة لتعاون الجميع من أجل الارتقاء بهذا الصرح العريق.
