ترمي الأزمة التي تعاني منها الكرة الكويتية مع الاتحاد الدولي «فيفا» حول عدد أعضاء الاتحاد الكويتي للعبة، بظلالها على انطلاق بطولة الدوري المحلي لكرة القدم للموسم الجديد 2007-2008 اليوم السبت بمباراتين، فيلتقي كاظمة مع الجهراء والسالمية مع النصر. وتختتم المرحلة غداً الأحد، فيلعب القادسية حامل كأس أمير الكويت مع التضامن والساحل مع العربي حامل كأس ولي العهد، فيما يرتاح الكويت حامل اللقب في الموسمين الماضيين في هذه المرحلة.

وكانت القوانين الرياضية الجديدة التي أقرها مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) في جلسته في 20 فبراير الماضي، بتحديد عدد الأعضاء في الاتحاد الكويتي بـ 14 عضواً قد أثارت حفيظة «فيفا» الرافض لمبدأ تدخل السلطات السياسية في عمل الاتحاد المحلي، وهدد بإيقاف النشاط الرياضي إذا ما أصرت الكويت اعتماد ال14 عضوا وعدم الأخذ بكتابه الذي أرسله إلى اللجنة الانتقالية وألزمها فيه بتحديد 5 أعضاء في الاتحاد الكويتي الجديد الذي من المقرر ان تنتخبه الجمعية العمومية في 20 أكتوبر المقبل.

بيد ان الأندية ترفض قرار «فيفا» وتصر على تطبيق القوانين الجديدة واعتماد ال14 عضوا، من دون ان يلوح في الأفق ما يبشر بقرب انتهاء هذه المعضلة التي زادت من حالة التخبط التي تعاني منها الكرة الكويتية قبل أن تدخل في النفق المظلم. وستكون المنافسة على اللقب مفتوحة في الموسم الجديد بعد أن أجرت الأندية تغييرات كبيرة في الجهاز الفني واللاعبين وانتظمت في معسكرات خارجية وخاضت العديد من المباريات الودية.

وستكون المدرسة البرتغالية التدريبية حاضرة بقوة في الموسم الجديد بوجود 5 مدربين هم جوزيه انطونيو غاريدو (القادسية) ومانويل غوميز (السالمية) وفرناندو راشاو (العربي) وسيرا كارلوس بيريرا (التضامن) و فرناندو دي سوزا (النصر)، فيما سيكون مدرب الجهراء غلفيص العجمي المحلي الوحيد هذا الموسم.

وشهد سوق الانتقالات صفقتين بارزتين دخلتا ضمن الصراع المحتدم بين الكويت والقادسية، فتعاقد الأول مع مهاجم تروا الفرنسي ومنتخب تونس زياد الجزيري في صفقة قياسية في الملاعب المحلية بلغت 5,4 ملايين دولار لمدة ثلاثة مواسم، فيما تعاقد القادسية مع المهاجم البرتغالي الدولي السابق سيرجيو كونسيساو مقابل 5,1 ملايين دولار.

ويسعى الكويت الذي أقام معسكرا في سويسرا، إلى الاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي، ومن اجل هذه الغاية، أجرى تغييرا في الجهاز الفني فأعاد التعاقد مع المدرب الكرواتي رادان بدلا من المحلي محمد عبد الله. واستعد القادسية الساعي إلى استعادة اللقب بعد أن فقده عام 2005، بمعسكر في البرتغال. ويطمح العربي إلى تحقيق اللقب للمرة بعد 6 سنوات عجاف، بإشراف مدربه البرتغالي فرناندو راشاو وتغيير الصورة السيئة التي ظهر عليها في الموسم الماضي.

ويسعى السالمية مع المدرب البرتغالي مانويل غوميز الذي خلف المجري الكسندر ساندرو، إلى المنافسة على اللقب الذي أحرزه للمرة الأخيرة قبل 7 سنوات، واستعد الفريق بمعسكر في مدينة العين الإماراتية. ويأمل كاظمة وصيف الموسم الماضي الا يتأثر بمغادرة مدربه غاريدو واللاعبين ميلادين ومحمد حسين والعودة إلى منصة التتويج بعد غيابه عنها منذ عام 1996.

ويريد كاظمة بقيادة مدربه الجديد الكراوتي مارينكو كوليانن مواصلة تقديم عروضه القوية والمنافسة على الألقاب، رغم ان البداية لم تكن مشجعة إذ خسر «البرتقالي» على أرضه أمام الوداد البيضاوي المغربي صفر-1 في ذهاب الدور الأول من دوري أبطال العرب. وتتطلع أندية الساحل والتضامن والنصر والجهراء إلى لعب دور الحصان الأسود والبقاء في المنطقة الدافئة.