جاءت التجربة الودية التي جمعت شباب النصر والأهلي والتي أقيمت بينهما مساء أول من أمس بملعب النصر مفيدة للفريقين بعد أن اتسمت بالقوة نظراً لرغبة اللاعبين في إثبات ذاتهم أمام مدربي الفريقين والجماهير للدخول في التشكيلة الأساسية خلال منافسات الدوري المقبلة.
ورغم أنها انتهت بفوز العميد بهدفين مقابل هدف على الفرسان بإمضاء المحترفين بكليهما، حيث بدأ دا سيلفا بالتهديف للنصر بعد 34 دقيقة وتعادل جريجوري للأهلي في الدقيقة 42 وريناتو قبل نهاية المباراة بدقيقتين إلا أن الفريقين خرجا فائزين من المباراة بعد أن اطمأن الأهلي على عناصره الشابة التي تألقت وبدأ جريجوري في استعادة مستواه، كما ان العميد استعاد الثقة بالنفس بعد خسارته في الكأس من دبي وارتفاع معنويات لاعبيه قبل موقعة الشارقة بالدوري يوم الجمعة المقبل. - سيطرة أهلاوية: ظهر الأهلي بمستوى طيب خلال الشوط الأول حيث دانت له السيطرة على وسط الملعب بفضل خبرة وحيوية حسن علي إبراهيم وعلي حسين وقد سنحت للفريق فرص عدة لمحمد سرور وجريجوري تألق حارس مرمى النصر داوود صالح في إنقاذها.
وقد منح مدرب الأهلي فرصة اللعب لعلي سعيد وعبدالله قاسم وعبدالله شاه ومشموم محبوب وعلي حسين وعبيد خليفة وحسن علي وعادل صقر ومحمد فوزي ومحمد سرور وجريجوري وعلى الرغم من سيطرة الفريق على مجريات اللعب إلا أنه افتقد اللمسة الأخيرة التي تترجم الفرص إلى أهداف حتى بعد أن شارك أحمد خليل بديلاً لمحمد سرور المصاب وذلك لعدم التصرف بشكل سريع ومركز في الثلث الأخير من ملعب النصر إضافة إلى الأداء الجيد للاعبي دفاع الأزرق.
ولكن التجربة في حد ذاتها مفيدة وجيدة لأنها تدخل اللاعبين في أجواء المنافسات والمباريات وتزيد من خبراتهم واحتكاكهم خاصة للعناصر المنضمة حديثاً أو التي لا تشارك في مباريات رسمية وقد بدأ جريجوري في الدخول في أجواء المباريات واستعادة مستواه إلى حد ما، وإن كان لا يزال في حاجة إلى مباريات أكثر، ولعل الهدف الذي سجله يساهم في رفع معنوياته.
فيما ظهر فريق النصر بمستوى جيد بعد أن لعب الفريق من دون أي ضغوط وقد منح المدرب الفرصة أمام عدد من العناصر الشابة للمشاركة والاستفادة من هذا الاحتكاك مثل داوود صالح ومحمود حسن وعصام درويش واسماعيل الجسمي وسالم عبيد وعادل عبدالكريم وعدنان حسين وروجير دا سيلفا وسعيد طارش وعبدالرحمن خلفان ودرويش أحمد الصغير.
وقد بدأ الفريق بشكل تنظيمي جيد خاصة بالدفاع الذي ظهر لاعبوه بمستوى جيد وبرز سالم عبيد وعادل عبدالكريم ورغم محاولات لاعبي الوسط إلا أن هذا الخط في حاجة إلى مزيد من العمل لبطء الأداء ما أثر على إنتاجية الهجوم الذي تألق فيه المحترف البرازيلي دا سيلفا الذي استعرض كثيراً بمهاراته وشكل خطورة على دفاع الأهلي وقد سجل الهدف الأول لفريقه حينما استغل كرة وسددها مباشرة.
وخلال الشوط الثاني بدأ الفريق يظهر بخطورة أكبر حينما أشرك المدرب محترفيه تراوري وريناتو فزادت القوة الهجومية ونجح ريناتو في استغلال ضربة حرة وسددها بشكل رائع داخل مرمى الأهلي ليعيد الثقة لفريقه وترتفع معنويات زملائه قبل انطلاقة منافسات الدوري. حكم المباراة محمد عبدالعليم وعاونه صبحي إبراهيم ومهاب أحمد.
العوضي النمر

