* استعصى على فريق الوحدة انتزاع ثلاث نقاط بمباراته المطلوبة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا أول من أمس على ملعبه أمام الهلال زعيم الكرة السعودية.
* واكتفى حظاً بنقطة واحدة إثر تعادلهما السلبي، وهي وان كانت خير من لا شيء إلا أنها لم تشف غليل الجماهير الغفيرة التي احتشدت وذكرتنا مواقفها إبان (خليجي 18).
* أقول حظاً، وليس قسراً لأن فرص مهاجمي الأزرق كانت أكثر وأخطر خاصة تلك التي هيأ التمياط رأسية لياسر القحطاني الذي انفرد بالكرة في مواجهة حارسنا المحترف نادر المياغري الذي حرمه من هدف مؤكد بعد مرور 26 دقيقة من عمر المباراة تقريباً.
* وتلتها فرصة ذهبية اخرى لمحمد الشلهوب.. بانتهازه خطأ للمدافع البرازيلي داسيلفا الذي عجز عن تشتيت كرة داخل منطقة الجزاء فمضى بها سريعاً نجم الهلال لايلاجها الشباك ولكنه سددها خارج المرمى.
* هذا حدث في الشوط الأول الذي كانت خلاله فرص الوحداوية ليست بالخطورة التي تذكر، ومع ارتفاع رتم اللعب في الشوط الثاني رغم ازدياد نسبة الرطوبة.. فقد كفر داسيلفا عن غلطته تلك بانقاذه هدفاً من ركنية «شلهوبية» ارتقى لها المياغري لامساكها فقلشت من يديه خلفه وهي في طريقها لتخطي خط المرمى فينجح في ابعادها!
* وعاد هذا الشلهوب القصير الخطير الذي غاب عن دورة الخليج الماضية لمواصلة محاولاته من كرة ثابتة ارسلها برازيلية في اتجاه المقص الأيمن ولكن قفز نحوها عالياً حارسنا نادر وساهم مع العارضة في الحيلولة دون معانقة الشباك، وذلك قبل انتهاء الزمن الرسمي بربع ساعة.
* لعل الجميع قد ادركوا الآن لماذا اختار المدرب ايفو الحارس المياغري وفضله كمحترف ثالث بجانب داسيلفا والشربيني، والأخير واسمه الأول احمد اظهر خطورة، ذكرني بها ثعلب الأهلي المصري قديماً ميمي الشربيني، وسجل هدفاً لكن لم تكمل راية مساعد الحكم القطري وليد المناعي فرحة نجاحه بكشفه متسللاً من بين المدافعين.
* لقد اكثر الشحي من المراوغة التي لا تجدي واكتفى اسماعيل مطر بدور صناعة اللعب، حتى في الوقت الذي انتظرت فيه الجماهير ان يرجح كفة الفريق بهدف «ماركة سمعة» قاتل في الوقت بدل الضائع لم تأته لحظة الالهام!
* بل سبقه بالمقابل الدوسري الذي كاد ان يفعلها ويخرج فريقه الهلال فائزاً بالثلاثة نقاط.
* ولكن ربك ستر!!
كلمات لها ايقاع
واليوم ـ يوم الكوماندوز وهم يواجهون الفريق الملكي الفيصلي الأردني في ذهاب الدور الأول لدوري أبطال العرب، نأمل ان يكونوا قد استفادوا من درس تعادل الوحدة مع الهلال السعودي وان يعوضوا جماهيرنا بفوز يطمئنهم بأن كرة الإمارات عربياً لن تخرج مبكراً.
