يشهد استاد سحيم بن حمد بنادي قطر مساء اليوم موقعة كروية من العيار الثقيل وسهرة رمضانية بين الريان صاحب الجماهيرية والشعبية وبين السيلية الصاعد للمرة الثالثة إلى دوري المحترفين والطامح إلى البقاء وعدم الهبوط وتكرار انجاز أم صلال الموسم الماضي.
الفارق بين تاريخ وإمكانيات الفريقين كبيرة وتصب كلها في مصلحة الرهيب ، ومع ذلك فقد نشبت حرب كانت ساخنة في معظم الأحيان ، بعد المفاجأة التي حققها السيلية بفوزه علي الريان في الدور التمهيدي لكأس الأمير منذ عدة سنوات ، وهو ما جعله من الفرق المستفزة للرهيب.
اضافة إلى وجود عبد الله العيدة نائب رئيس السيلية والذي كان يحتل نفس المنصب في نادي الريان حتى عدة سنوات وهو غالبا ما يزيد من حرارة المواجهة بينهما بتصريحاته النارية التي تثير غضب الريانيين والتي تزداد مع أي نتيجة يحققها الريان بخلاف الفوز.
ويساعد الريان على تحقيق الفوز اكتمال صفوفه للمرة الأولى بعد انتهاء إيقاف المهاجم السنغالي موسى نداي وشفاء المدافع البحريني حسين بابا وحارس المرمى قاسم برهان وعودة وليد جاسم من صفوف العنابي الاوليمبي، أما السيلية فلا بديل أمامه سوى الفوز بعد تعثره في المباراة الأولى أمام العربي بهدف رغم تفوقه طوال الشوط الأول وإهداره العديد من الفرص السهلة أمام المرمى.
وتعد أيضا صفوف السيلية مكتملة في جميع المراكز ولا توجد ايضا أي غيابات في صفوفه. وفي مهمة تبدو سهلة يلتقي السد حامل اللقب مع الشمال ، ورغم غياب هدفه الإكوادوري تينريو صاحب اول هاتريك هذا الموسم إلا أن السد لن يجد صعوبة في تحقيق الفوز لاسيما مع الأنباء التي ترددت عن شفاء نجمه الارجنيتي العالمي زارتي ووجود احتمالات قوية لمشاركته والتي تنتظرها الجماهير السداوية بشكل خاص والقطرية بشكل عام بعد الضجة الكبيرة التي رافقت انضمامه للسد وبعد قيادته لمنتخب بلاده للفوز بكأس العالم للشباب
الدوحة ـ بلال قناوي