مع نفحات شهر رمضان المبارك، تعود عجلة منافسات أقوياء اليد للدوران اليوم لفرق الرجال في انطلاق باكورة الموسم 2007 /2008 بمسابقة كأس الاتحاد وبثوبه الجديد، ويشهد مشاركة 9 أندية بعد الاعتذار المقدم من نادي الإمارات عن عدم المشاركة بفرق الرجال للموسم الجديد.
ولأول مرة تقام البطولة بنظام الدوري من دور واحد بين جميع لأندية المشاركة، وهي العين (بطل الموسم الماضي) والشارقة والشعب والجزيرة واتحاد كلباء والنصر والوصل والأهلي والشباب. وتقام اليوم مباراتان عند التاسعة والنصف تجمع الأولى الأهلي مع الجزيرة بالصالة الحمراء، ويستضيف العين «البطل» فريق الشباب، وتستكمل الجولة الأولى غداً بلقاءين يلتقي في الأول الشارقة مع أبناء عمومتهم فريق اتحاد كلباء في الإمارة الباسمة والنصر يستضيف الشعب، بينما منح الجدول راحة لفريق الوصل في هذه الجولة. - مواجهتان بضربة البداية: تشهد ضربة البداية الليلة مواجهتين يلتقي فيهما الأهلي مع الجزيرة بالصالة الحمراء والعين مع الشباب بالصالة البنفسجية. وتشير الدلائل السابقة على سهولة موقعة الصالة الحمراء التي تجمع أصحاب الأرض (الفرسان) مع العنكبوت وستكون في مصلحة الفرسان الحمر في ظل نخبة اللاعبين من نجوم القلعة الحمراء المدعومين بالمحترفين الأوكراني لوشمان والبحريني جعفر عبدالقادر مع العديد من العناصر الشابة التي أخذت فرصتها في مراحل الإعداد.
في سعي القائمين على اللعبة بقيادة أحمد حماد رئيس لجنة الألعاب الجماعية ومحمد الحمادي مشرف اليد الحمراء والمدرب الوطني محمد شريف مع مساعده ثروت شمس للمحافظة على ثنائية الموسم الماضي (الدوري والسوبر)، وأن تكون البداية جيدة بآمال تحقيق إنجاز جديد للقلعة الحمراء، وسيسعى الجهاز الفني للفرسان استغلال وضع فريق الجزيرة الصعب بعدم الالتزام لنجوم العنكبوت بفترات الإعداد والتي بدأت متأخرة، ومن المنتظر أن يشارك الجزيرة اليوم بمعظم لاعبيه من العناصر الشابة. - العين البطل مع الشباب بذكريات الأمس: تعتبر موقعة الصالة البنفسجية الأقوى والأكثر إثارة وتحد بجولة اليوم حينما يلتقي العين (البطل) مع الشباب بذكريات هذه المسابقة التي انحصر لقبها، بينهما في المواسم السابقة وقد استعد الفريقان محلياً بتدريبات مكثفة ومباريات ودية وخاصة الشباب بقيادته الجديدة التونسي خالد عاشور.
حيث كانت بطولة دبي الدولية جزءاً من الاستعداد للجوارح رغم عدم إقامة البطولة وتعتبر أوراق الأخضر مكتملة بنجومه القدامى وشبابه المتحضّر بعد تدعيم صفوف الأخضر باليوغسلافي سيمك والتشيكي بافلو، ويحسب للأخضر انسجام صفوفه ووفرة بدلائه. وفي الوقت نفسه سيسعى البنفسج للمحافظة على اللقب بظهوره الأول الذي استعد إليه مبكراً رغم غياب بعض لاعبيه بالمنتخبين الوطني والعسكري، وتم تدعيم صفوف البنفسج بمحترفين بمواصفات كبيرة ترقى لطموحات القيادة البنفسجية التي وفرت للفريق كل متطلبات النجاح. عموماً سيكون اللقاء مفتوحاً لكافة الاحتمالات وخاضعاً للمفاجآت، وسيسعى طرفا اللقاء لاقتناص أول ثلاث نقاط في بداية مشوارهما بهذه المسابقة.
ولأول مرة سمحت لجنة المسابقات بمشاركة لاعبين (2) محترفين ضمن صفوف الفريق ويتواجدان في الملعب ضمن 7 لاعبين أساسيين في سعيها لمنح البطولة فرصة التحدي والإثارة والقوة مع تجربة الأندية لمحترفيها استعداداً لبقية منافسات الموسم.
مشاركة جزئية للدوليين
سمح المدير الفني للمنتخب الوطني السلوفاكي نيكولا فيرج بمشاركة عناصر المنتخب الوطني ببطولة كأس الاتحاد خلال الجولات الثلاث الأولى فقط، من 21 سبتمبر ولغاية الرابع من أكتوبر المقبل، بينما يغيب عن البطولة لاعبو المنتخب العسكري الذين يستعدون حالياً للمشاركة في بطولة الألعاب الرياضية في الهند في أكتوبر المقبل.
قائمة المحترفين
ضمت قائمة المحترفين بصفوف الأندية لفرق الرجال العديد من اللاعبين العرب والأجانب، منهم من تم تجديد عقده، ومنهم إضافات جديدة وواحد انتقل داخل الدوري وهم: الوصل: مصطفى علي الكردي (سوري) قديم ويسعى الوصل لضم السوري فراس أحمد.
النصر: ديفيد بيتر (مجري).
الشباب: سيمك ميروسلاف (يوغسلافي) والتشيكي بافلو في الطريق.
الأهلي: لوشمان (أوكراني) وجعفر عبدالقادر بحريني.
الشارقة: محمد كشك مصري.
الشعب: رومان ليندرا (أوكراني).
الجزيرة: ميشيل ميتشك (بولندي)
العين: بوركو جور جفيتش (صربي)، أرين موتشولي كوسيفي.
كلباء: مازال البحث جارياً ولم يتم التسجيل.
شريف يحمل راية المدربين المواطنين
شهدت قائمة المدربين العديد من التغييرات بينما استمر البعض في قيادة فرقهم، ويعتبر محمد شريف المدرب المواطن الوحيد بين كبار ونخبة المدربين والذي قاد الأهلي لثنائية الموسم الماضي (الدوري والسوبر) وضمت القائمة ثلاثة مدربين مصريين هم الدكتور سيد سليمان ل(الشارقة) وعبده عبدالوهاب (الشعب) وياسر لبيب (اتحاد كلباء)، وجزائريان محمد معاشو (الوصل) وعمر عازب (النصر)، وتونسيان هما خالد عاشور (الشباب) والهنديني بن بوبكر (الجزيرة) واليوغسلافي مارك وايساكوفيتش (العين)، وبهذه الإحصائية تكون 5 أندية جددت مدربيها وأبقت 4 أندية على مدربيها السابقين.
نصيب الأسد للجزيرة
يعتبر الجزيرة أكثر الفرق فوزاً ببطولة كأس الاتحاد بعد أن حصل على لقبها مرتين ووصيف الثالثة في المواسم 2003/2004 و2004/2005 و2005/2006، وفاز الشباب بلقبها في الموسم 2005/2006 وحلّ وصيفاً في الموسمين السابقين، وحاز العين على لقب موسم 2006/2007 بنسختها الرابعة، وستنطلق اليوم منافسات النسخة الخامسة من تاريخ المسابقة.
نظام البطولة
قررت لجنة المسابقات إقامة البطولة من دور واحد بين الأندية التسعة المشاركة التي ستنطلق اليوم وتستمر لغاية السادس عشر من شهر فبراير المقبل على أن تتوقف خلال الفترة من 21 إلى 31 أكتوبر لاستعدادات الأندية لبطولة الدوري العام وتستأنف من 18 يناير حتى النهاية.
العقوبات تمنع لاعبين من المشاركة
يغيب عن انطلاق الموسم اليوم العديد من لاعبي الأندية بسبب العقوبات التي فرضت عليهم على خلفية أحداث الموسم الماضي، وسيفقد الأهلي جهود ثلاثة لاعبين هم حميد باقر وأحمد حسن وعبدالله خليفة، بينما يغيب عن الوصل فهد صالح ورحمة غالب وعن الجزيرة سعيد مفتاح وخالد خميس من الشباب وعن الشارقة علي ثاني وجاسم محمد.
.. وخلفان يغيب حتى نهاية الموسم
علم «البيان الرياضي» أن لاعب الجزيرة حمد خلفان قد فرضت عليه عقوبة الإيقاف للموسم 2007/2008 لعدم التزامه بالدعوة الموجهة له لانضمامه لصفوف المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية وغيابه غير المبرر لهذا الوجب.
نصف الحكام خارج الخدمة
يبدو أن قضية الحكام قد دخلت النفق المظلم والذي حجب الرؤية عن نصف حكامنا العاملين بالاتحاد بعد القرار الذي اتخذه مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير باعتبار 41 حكماً غير عاملين بالاتحاد واعتماد 39 حكماً بكشوفات الاتحاد للموسم الجديد سيتحملون عبء نشاط الموسم الجديد رغم حساسية وقوة مسابقات أقوياء اليد.
وقال خميس الكعبي نائب رئيس اتحاد اللعبة لـ «البيان الرياضي» إن قضية الحكام شملت مفاجأة للقائمين على اللعبة بموعدها ووقتها واعتبرها بمثابة لي ذراع، وهذا مرفوض بشكل مطلق ضمن أروقة الاتحاد. وأوضح الكعبي أن طلب الحكام بزيادة مكافآت التحكيم طبيعي، وأن الاتحاد لم يقصر مع قضاته وطالب مراراً وتكراراً بضرورة تحسين أوضاعهم، ولكن جميع هذه الرسائل التي رفعت للجهات العليا لم تلق الرد الإيجابي.
وكشف نائب رئيس الاتحاد أن هذا القرار المتعلق باعتبار 41 حكماً غير عاملين يرجع لعدة أسباب وهي عدم تنفيذ الكشف الطبي المطلوب منهم في بداية كل موسم، وكذلك عدم حضورهم دراسات قضاة الملاعب الأسبوع الماضي وعدم ملء الاستمارات المطلوبة لاعتمادهم حكاماً عاملين لهذا الموسم. وأكد أن الاتحاد طبق بنود اللائحة الفنية للحكام وأصدر قراراته المتعلقة من دون أي اعتبارات مقصودة لأحد.
وعلم «البيان الرياضي» أن قضية الحكام ستذهب لأبعد من ذلك عندما يخاطب اتحاد اللعبة الاتحادين القاري والآسيوي بهذه القرارات والتي ستكون بلاشك سلبية على الحكام غير العاملين، وقد يصل الأمر إلى رفع أسمائهم من قوائم الحكام المعتمدين في الاتحادين القاري والآسيوي. وضمت قائمة الحكام غير العاملين دوليين هما أحمد السويدي وأحمد حسن عبدالله و11 حكماً يحملون الشارة القارية وحكمين من الدرجة الأولى و3 من الدرجة الثانية و23 حكماً من الدرجة الثالثة.
بينما ضمت قائمة الحكام العاملين الدوليين حميد راشد وعمر الزبير ومحمد نادر و7 حكام بالدرجة الأولى و10 بالدرجة الثانية و19 بالثالثة. وقد خلت القائمة من القاريين. وأكد رئيس لجنة الحكام أن الاتحاد بصدد إقامة العديد من الدراسات والدورات لقضاة الملاعب لتوسيع قاعدة قضاة الملاعب وجدد ثقته بالحاليين متفائلاً بمواصلة دورهم الإيجابي في إنجاح مسيرة اللعبة وأنشطة الاتحاد ولم ينف استعداد الاتحاد لاستقدام حكام من الخارج خلال الموسم وخاصة في المباريات الحساسة والمهمة.
استعدادات الأندية للموسم الجديد
تفاوتت استعدادات الأندية للموسم الجديد متباينة وحسب ظروفها، فالأهلي الأكثر استعداداً للمحافظة على ثنائية الموسم بقيادة مدربه الوطني محمد شريف، حيث خضع الفريق إلى معسكر خارجي في جمهورية مصر العربية رغم غياب العديد من لاعبيه بسبب ارتباطهم بالمنتخبين الوطني والعسكري. واستعد الشباب محلياً بقيادة مدربه الجديد التونسي خالد عاشور، وكذلك الوصل استعد محلياً بمباريات تجريبية منحت العديد من العناصر الشابة لأخذ فرصتها لسد غياب نجوم اللعبة بالمنتخبين، والحال نفسه انطبق على فريق الشارقة بقيادة مدربه الجديد سيد سليمان.
وخضع النصر إلى معسكر خارجي في التشيك بعناصره الشابة بقيادة مدربه القديم عمر عازب، وكذلك العين لم تسمح له ظروفه وخاصة غياب اللاعبين، فاستعد محلياً بقيادة مدربه الجديد اليوغسلافي ماركو، بينما استعد الشعب واتحاد كلباء بمعسكر خارجي في القاهرة وتركيا، ويعتبر التعاقد مع المدرب الجديد التونسي الهزيني الذي وصل أول من أمس.
فائز بجبوج



