يقول دائماً إنه وجد نفسه في الملاعب الإماراتية ولكنه في الوقت نفسه يفتخر بمسيرته في الإمارات حيث بدأها في موسم 2002 - 2003 مع الأهلي الإماراتي بجانب مواطنه الإيراني علي كريمي، ولعل الجماهير الإماراتية عامة والأهلي على وجه الخصوص كانت تمني النفس أن يكون هذا الإيراني الصغير بنفس مستوى الساحر كريمي ومن هذا المنطلق كانت المقارنة ظالمة بكل المقاييس بعد أن وصف الغالبية صفقة «جواد» بالفاشلة رغم رأي مواطنه كريمي فيه خلال أحد الحوارات حينها.
حيث قال: كاظميان شعلة نشاط وهو لاعب موهبة وأحد ابرز العناصر الموجودة في إيران حاليا ، وما يميز جواد انه يلعب لمصلحة الفريق وليس لنفسه لذلك تراه مهاجما ومدافعا ولكن هذه الشهادة لم تشفع له فغادر الأهلي تاركا ذكرى متواضعة جدا رغم أن النظرة الثاقبة للمراقبين كانت في صالحه وتشترط فقط عامل الخبرة وهذا ما حصل فعلا فأدهش الجميع فيما بعد. بدأ اللعب سنة 2000 مع نادي سايبا حتى موسم 2002 - 2003 التحق خلال هذه الفترة بمنتخب بلاده الأولمبي عام 2001 وانتقل بعد ذلك في أول تجربة احترافية إلى النادي الأهلي بدبي ولعب معه لمدة موسم واحد قبل أن يعود إلى ناديه السابق ولم يستمر معهم طويلاً حتى انتقل إلى الفريق الإيراني العريق بيروزي ولعب معه حتى عام 2006 وتحديدا في شهر أغسطس بعد العودة من ألمانيا.
حيث كان ضمن قائمة المنتخب المشاركة في نهائيات كأس العالم رغم أنه لم يلعب أي مباراة في تلك النهائيات حيث كانت العودة مرة أخرى إلى الإمارات ولكن عن طريق نادي الشعب واستمر معه لمدة موسم واحد حقق خلاله ألقابا عديدة وكان في أكثر من استفتاء اللاعب الأجنبي الأول خلال الموسم 2006 - 2007 ولكنه فضل الرحيل إلى ناد آخر فور نهاية الموسم ووقع عقده الاحترافي الثالث مع الشباب في مايو 2007 وبلغت قيمة العقد أكثر من مليون دولار وهي الصفقة الأعلى في مشواره بعد الظهور اللافت مع الكوماندوز وها هو الآن بانتظار تجربة احترافية جديدة مع «الجوارح». أمنيته الاحتراف في أوروبا: في كل حوار تجده دائماً يتحدث عن الاحتراف في أوروبا ولعل بدايته كانت مشجعة بعض الشيء ولكنه لم يصل إلى مستوى مواطنيه الذين احترفوا في أوروبا وتحديداً مع الفرق الألمانية ولعلهم كانوا الحافز الأهم لديه ولأنه يؤمن بإمكانياته فهو يرى أن مسألة الاحتراف في أوروبا هي مسألة وقت.
حيث إنه اشترط في أحد عقوده الاحترافية السابقة أن يكون له حرية الانتقال إذا ما حصل على عرض أوروبي كما أنه حصل بالفعل على عرض من نادي بوخوم الألماني ولكن الأمور لم تنتهي كما يرغب ففضل البقاء في الإمارات التي شهدت الانطلاقة الأولى له كمحترف والتي يبدو أنه لن يغادرها إلا إلى أوروبا وجهته وحلمه المقصود. - تألق لافت مع منتخب بلاده: لم يكن تألق كاظميان على مستوى الأندية التي دافع عن شعارها في مشواره الكروي فرغم أنه لم يخض أي مباراة من مباريات نهائيات كأس العالم بألمانيا رغم تواجده ضمن التشكيلة المختارة إلا أنه كان كلمة السر الواضحة في نهائيات كأس آسيا التي أقيمت مؤخراً في الدول الأربع رغم أنه لم يشارك أساسيا وعلق على مشاركته كاحتياطي في هذه البطولة المهمة قائلاً: قبل البطولة لعبت ونجحت مع منتخب إيران في مختلف المستويات في الناشئين والشباب ولكني لم أحصل على فرصة لكي ألعب مع المنتخب الأول كثيرا، ولذا كنت سعيدا عندما حصلت على فرصة للعب أمام أوزبكستان وسجلت وقدمت أداء جيداً.
وكما هو معلوم، المدرب هو صاحب القرار في اختيار اللاعبين المؤهلين وكان قراره بألا أشارك أساسيا وأنا بلا شك أحترم قراره وسعادتي كانت لا توصف لأني قدمت شيئا لمنتخب بلادي رغم أنني كنا نتمنى الحصول على اللقب الآسيوي ولكن مازال أمامي المشوار طويلاً وسأسعى جاهداً لتحقيق كل أمنياتي في عالم كرة القدم.
البطاقة الشخصية:
الاسم: جواد كاظميان
الصفة: لاعب دولي
تاريخ الميلاد: 23 إبريل 1983
مكان الولادة: مدينة كاشان - إيران
المركز: وسط مهاجم
رقم القميص المفضل: 10
أهدافه:
مع سايبا الإيراني لعب 41 مباراة سجل خلالها 13 هدفا
سجل مع الاهلي الاماراتي 13 هدفا
مع بيروزي الإيراني لعب 79 مباراة سجل خلالها 26 هدفا
مع الشعب الإماراتي لعب 15 مباراة سجل خلالها 9 أهداف
مالك عبد الكريم



