* لم يعرف العالم من أقصاه إلى أدناه ، مكانا تنطلق منه المبادرات الفريدة من نوعها ، إلا من هنا من أرض إمارات الخير ومن دانة الدنيا دبي التي أصبحت موطنا للأحداث والأفكار التي قادتها للريادة العالمية دون أن تقف المساحة .
أو التاريخ أو حتى عدد السكان حائلا أمام الرغبة الحديدية لأبناء هذا الوطن في منافسة أصحاب التاريخ الذين وقفوا بدورهم بإجلال أمام المبادرات التي كانت وراء لفت أنظار العالم إلينا والى إماراتنا والى المدينة التي أصبحت منبعا وموطنا لكل ما هو خارق للعادة.
*مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله التي تستهدف مليون طفل حول العالم لتأمين التعليم لهم خاصة في المناطق الفقيرة في آسيا وإفريقيا ، والتي أطلقها سموه أمس أمام أكثر من ألف وخمسمائة شخص من مختلف الفعاليات المجتمعية التي تفاعلت بدورها بشكل فاعل مع (حملة دبي العطاء).
ما هي إلا واحدة من الخطوات الرائدة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة نحو المساهمة في دفع ودعم المسيرة الإنسانية في مختلف أقطار العالم كنوع من أنواع المشاركة والتفاعل بين الإمارات والشعوب الأخرى في مختلف بقاع العالم.
* ندرك جميعا مدى حاجة البشر للتعليم كنوع من المتطلبات الأساسية للحياة الكريمة، كما إننا نعلم جيدا حجم أولئك الذين يفتقدون للحدود الدنيا من أنواع التعليم في مناطق كثيرة في العالم ، ولأننا في شهر العطاء والخير
كانت مبادرة دبي العطاء مواكبة لرؤى وفكر صاحب السمو نائب رئيس الدولة التي وجدت تفاعلا منقطع النظير من مختلف القطاعات في المجتمع التي بادرت بالمساهمة وكان مصبح الفتان وعائلته من أوائل الذين ساهموا في الحملة بعشرة ملايين درهم الأمر الذي يؤكد حجم التفاعل الذي يتوقع أن تشهده المرحلة الأولى من حملة دبي العطاء.
* إن الخطوة الإنسانية للمبادرة المليونية التي أعلن عنها وكشف عن تفاصيلها صاحب السمو نائب رئيس الدولة ، تؤكد على مدى حرص قيادتنا على التفاعل مع المجتمعات الأخرى من خلال مد يد العون لها في مختلف الجوانب الحياتية والإنسانية ومبادرة دبي العطاء التي تهدف إلى تأمين التعليم لمليون طفل ، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة في موطن المبادرات التي لن تعرف النهاية.
* بصراحة وعلى الرغم من أن الموضوع بعيد عن الشأن الرياضي ، إلا إن التفاعل الكبير الذي شهدته مبادرة دبي العطاء فرضت علي التفاعل معها تماما كما حدث مع مختلف شرائح المجتمع التي تسابقت نحو العطاء.
كلمة أخيرة..
*في الشأن الكروي شهدت منافسات تمهيدي الكأس مفاجأة من العيار الثقيل عندما وجد عميد الأندية الإماراتية نفسه خارج أسوار المسابقة إثر خسارته أمام دبي، ليكون النصر أول وأكبر ضحايا اليوم الأول من الموسم الكروي الذي تم تدشينه بمسابقة الكأس التي حكمت على النصر الخروج المبكر من المسابقة التي تقام مباراتها النهائية في أبريل المقبل.
* لقد حذرنا من وقوع المفاجأة ولمحنا إلى ذلك بشكل مباشر خوفا من وقوع الأندية الكبيرة في المحظور.. والذي حذرنا منه حدث وبات على النصر دفع الثمن غاليا.
