* تابعنا في اليومين الماضيين قرارات الجمعية العمومية لاتحاد الكرة التي وصفها الجميع بأنها تاريخية ولم نسمع أو نقرأ رأيا واحدا مخالفا، فالكل بصم بالعشرة على ما دار في جلسة العاصمة أبوظبي وهي من المبادرات الرمضانية الطيبة التي تخدم اللعبة حيث تعودنا على مثل هذه الخطوات والأفكار في الشهر الكريم .

ومن أبرز النقاط هي الدعوة لانتخابات حرة نريدها بمعناها الصحيح وألا يكون الانتخاب موجها ونختار الأشخاص المعينين كما جرى الحال في بعض انتخاباتنا الماضية في عدد من الاتحادات (التسعة) التي طبقت عليها عملية الانتخابات قبل 3 سنوات..فهل سنتدخل من بعيد ونختار الذين نريدهم ونرمي الآخرين خارج المرمى الكروي؟.

* الفيفا أرسل تعميما إلى جميع الاتحادات الأهلية للعبة يطلب فيه إرسال اللوائح المتعلقة بانتخابات أو طريقة تشكيل مجالس الإدارات، وقد تسلمنا التعميم بعد نهاية كأس الخليج العربي الثامنة عشرة التي استضفناها، ويأتي هذا التعميم استكمالا للتعميمات السابقة قبل حوالي أكثر من سنة نظاما جديدا يلزم الاتحادات المقارنة بين الأنظمة المحلية والدولية الجديدة التي تعدلت.

بالمناسبة يجوز للاتحادات الأعضاء بالفيفا تشكيل مجالس الاتحادات بالانتخابات و(التعيين) بعد أن كانت تحصرها بالانتخابات فقط ، بشرط أن لا يخضع الاتحاد إلى أي سلطة حكومية، فالفيفا يعارض تدخل الحكومات والهيئات في عمل الاتحادات الكروية في أي مكان بالعالم كما حدث مؤخرا عندما جمد كلا من الاتحاد الإيراني والسوداني واليمني وربما الكويتي إذا لم يتفق الأشقاء هناك، ويعتبر الفيفا الجمعية العمومية للاتحاد هي الأساس والمرجعية للنظام الخاص بكل اتحاد كروي.

* نحن الآن أمام قضية تتطلب منا تحديد الرؤية مبكرا بين الأندية ، فقد بدأت التكتلات من الآن حيث بدأ البعض يشيع بالأسماء المقبلة وخاصة (الرئيس) ، ولكن أي شخص في مجلس الإدارة سواء كان رئيسا أو عضوا عاديا لابد أن يتمتع بالثقة ولا يتخوف من السقوط في الانتخابات إذا كانت حرة وصادقة وبعيدة عن التدخلات.

وقد كانت جمعيتنا العمومية غريبة بعض الشيء في العالم حيث كانت تضم شخصيات من الأندية أي الاختيار تم كأشخاص.. وطالما أعطت الجمعية الحق بتحديد شهر يناير القادم لتطبيق التجربة على مستوى الكرة فلماذا نقلق ودعونا نتفق بأن الانتخابات لها شقان ولابد من الاعتراف بأنها قد تسفر عن خروج الأعضاء المعروفين ودخول بدلا منهم أعضاء (وصوليون)

ولا أخفيكم بأنه في الكويت بلد الديمقراطية شعرت بأنهم لا يفضلون الانتخابات التي تحددت يوم 20 أكتوبر بسبب الصراعات الدائرة هناك بسبب تصفية الحسابات الشخصية حيث يتصارع فيها القيادات الرياضة هناك بينما نحن ولله الحمد خلافاتنا لاتصل إلى هذا الحد.

* ومن الضرورة أن تتعرف الأندية الأعضاء على التعديلات واللوائح التي تأتينا من الفيفا ولا نخبئها في الادراج فلابد من طرحها عليهم قبل موعد الانتخابات المرتقبة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae