حققت الفرق اللبنانية يوم أول من أمس الثلاثاء نتائج جيدة نسبيا، فلعب النجمة خارج أرضه وفي نيودلهي مع فريق ماهيندرا الهندي في ذهاب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفاز عليه بنتيجة (2/ 1)، فيما تعادل الأنصار بأعجوبة مع فريق طلائع الجيش المصري بنتيجة (1/ 1) في ذهاب الدور ال32 لدوري أبطال العرب في المباراة التي جمعتهما على ملعب بيروت البلدي في لبنان.

ففي نيودلهي تمكن النجمة من أن يحول خسارته إلى فوز مستحق على فريق ماهيندرا الهندي، الذي خذل جماهيريه التي احتشدت له على ملعب أمبدكار، وبعد أن انتهى الشوط الأول بنتيجة سلبية، افتتح محمد رافي التسجيل للفريق الهندي المضيف بعد خطأ وتلبك دفاعي أمام حارس النجمة عبدو طافح، لكن وفي الدقيقة 55 تمكن هداف النجمة في الموسم الماضي من إحراز هدف التعادل بعد مجهود فردي رائع فقد تخطى ثلاث مدافعين وسدد من بعدها كرة قوية استقرت في المرمى الهندي.

وفيما كانت تتجه المباراة لتعادل بين الفريقين، أهدت رأس محمد غدار الفوز لفريقه ليتوج بطلا للمباراة، وليرسم السعادة على وجه مديره الفني الصربي نيناد الذي حقق فوزه الأول الرسمي مع النجمة، ويلتقي الفريقان في لقاء الإياب ببيروت في تمام الساعة العاشرة بتوقيت الإمارات يوم 25 الشهر الحالي.

أما في بيروت فقد كان الحال مختلفا، فلم يظهر بطل لبنان دوريا وكأسا لموسمين متتالين بصورته القوية المستقرة، فقد فشل بتحقيق الفوز على أرضه وفي منطقته وبين جماهيره، حيث تعادل مع فريق طلائع الجيش المصري بنتيجة (1/ 1)، في افتتاح مباريات الفريقين في دوري أبطال العرب بدوره ال32.

وكان التعادل أشبه بالفوز للأنصار، على الرغم من صعوبة تأهله لدور الثاني، وذلك لأنه لم يخرج خاسرا بنتيجة ثقيلة من هذه المباراة، بسبب ضعف دفاعه وتلبكه، وقوة وسرعة هجوم الطلائع صاحب الخبرة الاكبر، لكن حارس مرمى منتخب لبنان والانصار لاري مهنا كان الرادع الأساس للفريق المصري.

بيروت ـ حسين عبد المجيد