انضمت ابوظبي لؤلؤة الخليج عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أسرة الفورمولا واحد العالمية لسباقات السيارات، وذلك من خلال استضافتها لإحدى جولات الجائزة الكبرى عام 2009 على حلبة السباقات التي ستكون الأحدث على مستوى العالم والتي يتم تشييدها حاليا بجزيرة ياس التي سيتم تحويلها من صحراء جرداء إلى واحة فيحاء لتكون جزيرة أحلام حقيقية ووسيلة جذب للسياح من كافة أنحاء العالم.

وأمس الاول قام الاعلاميون بزيارة إلى جزيرة ياس للوقوف على الطبيعة عن سير العمل في حلبة السباق العالمية التي يتم تجهيزها لاستضافة جولة من جولات الفورمولا المثيرة عقب المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي بحضور رامي سليمان المدير التنفيذي للمشروع واحمد حسين نائب مدير هيئة أبوظبي للسياحة

وعبد الله خوري مدير الشؤون الإعلامية بشركة مبادلة للتنمية وريمون قربان المدير التنفيذي لطيران الاتحاد في الإمارات وعمان وطلال الدياني مدير التخطيط والبنية التحتية بشركة الدار العقارية والمهندس حسن الزعابي. وفي بداية المؤتمر أكد رامي سليمان المدير التنفيذي للحلبة على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام وأن انطلاق السباق بحلول عام 2009 سيدشن لانطلاقة جديدة لعالم الفورمولا.

وأكد أن هناك مؤشرات للنجاح تحققت من خلال تنظيم مهرجان أبوظبي في فبراير الماضي والذي شهد إقبالاً كبيراً من الجماهير. وتحدث خالد الزاهد المعلق على رياضة الفورمولا ليروي تجربته للحاضرين وكيف أنه تحول من عدم متابع إلى عاشق لها.

وأشار أحمد حسين نائب مدير هيئة أبوظبي للسياحة إلى أهمية سباقات السيارات في الدولة وأن استضافة أبوظبي لسباق الجائزة الكبرى في عام 2009 ستكون حدثاً ضخماً لا يقل عن كأس العالم والألعاب الأولمبية.

ونوه عبد الله خوري مدير الشؤون الاعلامية بشركة مبادلة للتنمية بالمكاسب الكبيرة التي حققتها الشركة من رعايتها لفريق فيراري وأن هذه المكاسب كانت مؤشراً لها في دعمها لسباق الجائزة الكبرى بأبوظبي في 2009.

اما ريمون كوربان المدير التنفيذي لطيران الاتحاد في الامارات وعمان فأشار إلى متانة الشركة الرائدة بالشرق الأوسط مع عالم الفورمولا 1 والتي بدأت في مارس الماضي بإعلان رعاية الاتحاد لفريق اسبايكر، مشيرا إلى أن الفورمولا تعتبر ساحة مثالية لتحقيق العديد من المكاسب المادية وغيرها. وأخيراً أكد طلال الديابي مدير التخطيط والبنية التحتية بشركة الدار العقارية أن جزيرة ياس ستوفر تجربة سياحية فريدة ولن تكون مجرد حلبة.

مؤنس برهان