وصف علي محمد عبيد البدواوي نائب رئيس مجلس إدارة نادي حتا رئيس لجنة الفريق الأول والرديف بالنادي خسارة الفريق الكبيرة أول من أمس أمام الاتحاد 1/ 6 بأنها غير متوقعة بهذا العدد من الأهداف، وقال البدواوي انه لم يستبعد الخسارة قبل المباراة بحكم متابعته للفريق منذ تجمعه الأول في حتا مروراً بالمعسكر الخارجي في ألمانيا وانتهاءً بمرحلة الإعداد الثالثة بعد العودة والمباريات الودية التي لعبها، ولكن لم يتخيل أن تصل الخسارة إلى (نصف درزن).

وقال البدواوي في تصريحات ل«البيان الرياضي»: لقد توقعت سوء النتائج بعد عودة الفريق من معسكره في ألمانيا وقمت بإخطار إدارة النادي بكل كبيرة وصغيرة وفي اعتقادي ان خسارة بهذا الحجم يتحملها مجلس الإدارة وأنا شريك أساسي مع المجلس في هذه المسؤولية سواء من خلال منصبي في المجلس أو في الفريق والمدرب محمد المنسي ليس لدينا تحفظ عليه والملاحظات التي رفعتها للمجلس لم أتطرق فيها للمدرب.

لأن مشكلة الفريق ليست في المدرب بقدر ما هي الحاجة إلى دعم الفريق بلاعبين جدد مواطنين وأجانب وهذه مسؤولية يتحملها مجلس الإدارة الذي شكل لجنة للتعاقد مع اللاعبين مواطنين وأجانب وتضم هذه اللجنة رئيس مجلس الإدارة ونائبه والمدرب وأنا أتحمل مسؤوليتي في هذه اللجنة كحال كل أعضائها حيث إننا لم نقم بدعم الفريق باللاعبين المطلوبين،

وإذا نظرنا للخسارة الكبيرة من الاتحاد نجدها غريبة جداً لأننا في الموسم الماضي الذي صعدنا فيه للدرجة الأولى تعادلنا مع الاتحاد في ملعبه ثم فزنا عليه 2/ 1 في حتا وهذا يثبت أن العلة ليست في اللاعبين،

وفي تقديري أن ما حدث يمكن معالجته قبل انطلاقة الدوري بحسبان أن أي مشكلة يفترض أن يكون لها حل وعلاج المشكلة يكمن في جلوس كل فئات النادي إدارة وجهازا فنيا ولاعبين وحتى الجمهور الذي اعتبر رأيه مهماً جداً ومن الممكن أن يقدم هذا الجمهور مقترحات بناءة وبعد ذلك يتم وضع الحلول الممكنة.

وبالنسبة للاعبين المواطنين الذين يفترض أن يضمهم النادي لسد الخانات الشاغرة أو التي يحتاج لها الفريق فالمسألة ليست معقدة أو صعبة. وتمنى البدواوي ألا يضطر الفريق لخوض الفترة الأولى للدوري العام بمحترفين أجنبيين اثنين فقط هما البرازيلي جيري والكنغولي باتريك.

ومن جانبه عبر المدرب محمد المنسي مدرب الفريق عن حزنه للنتيجة التي انتهت عليها مباراة الاتحاد وقال إن شكل الأداء لا يعبر عن الخسارة بستة أهداف بأي حال من الأحوال مشيراً إلى أن الأخطاء الفردية في الدفاع هي التي تسببت في ارتفاع الخسارة إلى ستة.

وقال أن المباراة أثبتت حقيقة مطالبه المتكررة لإدارة النادي بضرورة التركيز على دعم الفريق بلاعبين مواطنين ومحترفين أجانب في خط الدفاع مشيراً إلى أن مطالبه هذه لا تقلل من شأن اللاعبين الذين أسهموا في صعود حتا للدرجة الأولى،

فاللاعب الجديد لديه مهام معينة تختلف عن اللاعبين الشباب الحاليين في الفريق فالتركيز يفترض أن يكون على نوعية محددة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدرجة الأولى ليدعموا اللاعبين الشباب الموجودين حالياً.

ورفض المنسي مبدأ الاعتذار أو الهروب من مواصلة المشوار مع فريق حتا، وقال إن الخسارة من الاتحاد تعتبر قاسية ولكن لا يمكن أن تتسبب في هروبه في هذا الظرف الصعب بالنسبة لفريق مقبل على مسابقة الدوري العام بعد أيام قليلة وقال المنسي انه بطبعه يعرف كيفية تجاوز مثل هذه المواقف ويعشق التحدي

خاصة وان لعبة كرة القدم فيها كثير من التحديات والظروف التي يفترض التعامل معها بعيداً عن التسرع وقال إن الكرة ومهنة التدريب بالذات علمته الصبر وتحمل المسؤولية، وقال المنسي إن مطالبه المتكررة بدعم الفريق بلاعبين في خط الدفاع تعتبر مطالب منطقية لفريق يبحث عن البقاء وليس المنافسة على لقب الدوري ويجب التعامل بواقعية في مثل هذه المواقف.

وقال المنسي إن دعم الفريق بلاعبين جدد ليس أمراً عيباً ولا يقلل من قيمة أي لاعب آخر وطالما أننا نتعامل باحترافية وننافس أندية تدعم فرقها بلاعبين مواطنين وأجانب لابد أن نساير هذه العملية الاحترافية وإلا سنكون خارج المنظومة.

ياسر قاسم