نال الأهلي ما أراده في مباراته أمام مسافي ضمن الدور الأول لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فحقق فوزا سهلا بخماسية نظيفة في المباراة التي أقيمت بين الطرفين على إستاد عجمان مساء أول من أمس، وكان كعادته إسماعيل الحمادي حاضرا حينما وضع فريقه في المقدمة بعد 12 دقيقة من عمر اللقاء بعد تسديدة من خارج منطقة الجزاء ليبقى الحال على هذا الهدف مع ملاحظة عدم قدرة الهجوم الأهلاوي بقيادة فيصل خليل على ترجمة الفرص إلى أهداف.

معطيات الشوط الأول لم تكن توحي على الإطلاق بقدر مسافي على صنع المفاجأة، فكانت الأمور الفنية هادئة بالنسبة للأهلي الذي نجح في مضاعفة النتيجة بهدف ثان للبرازيلي سيزار في الدقيقة 61، ثم أضاف فيصل خليل هدفين في الدقيقتين 76 و78. قبل أن يختتم البديل عادل صقر الخماسية بهدفه في الدقيقة 90.

وبتناول عموم المباراة، يمكننا القول ان الأهلي حقق نتيجة كبيرة، لكنه في المقابل لم يقدم المستوى الفني القوي وهذا مرده إلى عدة أسباب يمكن قراءتها من خلال عامل الرطوبة الذي أثر على اللاعبين، ثم أرضية الملعب التي كان لها تأثير أيضا على الأداء بالإضافة إلى أن مستوى الفريق المنافس هو من فرض على الأهلي الإيقاع الفني البطيء ناهيك كونها المباراة الرسمية الأولى للأحمر.

في المقابل، لعب مسافي المباراة انطلاقا من مبدأ (رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه)، فالفريق يدرك تماما فارق الإمكانيات الفنية، ولذا يمكن الأخذ بعين الاعتبار أن الفريق نجح في الشوط الأول من لجم المحاولات الأهلاوية فكانت المحصلة أن اهتزت شباكه بهدف نظيف فقط. بيد أن الأمور تغيرت في الشوط الثاني فكان من الطبيعي وفي ظل التواجد الأهلاوي في ملعب المنافس أن تتوالى الأهداف.

وفي تعليقه على النتيجة، قال يوسف الزواوي مدرب الأهلي: هذه المباريات تتطلب النتيجة قبل الأداء، وكرة القدم اليوم لا تعرف الكبير ولا الصغير، وكان علينا الفوز وهذا ما تحقق لنا على الرغم من تأثر الفريق بحالة الجو، وبصراحة هذه أصعب مباراة نلعبها نسبة لارتفاع نسبة الرطوبة.

وأَضاف: مما لا شك أن هدف إسماعيل الحمادي الأول خلق لدينا راحة وطمأنينة، وبالتالي تمكنا من الوصول إلى الخماسية. ثم يتابع: مباراة اليوم هي رسمية، والفريق كسب جولته الرسمية الأولى وهذا مهم لنا من الناحية المعنوية، كما أن المباراة أكسبت اللاعبين الشباب مزيدا من الخبرة في التعامل مع المباريات الرسمية.

من جانبه قال مدرب مسافي محمد إبراهيم معلقا على خسارة فريقه: الخسارة متوقعة لاسيما وأن الأهلي فريق كبير، قدمه الإعلام بشكل مناسب قبل انطلاقة الموسم بعد التعاقدات التي أبرمها مع لاعبين محترفين ومواطنين، كما أن تطلعات الأهلي تختلف عن تطلعاتنا، فالمنافس بنشد المنافسة على البطولات، بينما فريقنا يطمح لتحقيق مركز جيد في بطولة دوري الدرجة الثانية.

وخلص إلى القول: فارق اللياقة البدنية اتضح جليا بين الفريقين في الشوط الثاني، كذلك فارق الإمكانيات الفنية، ونحن تعاملنا مع المباراة على أنها تحضير لملاقاة الذيد في الدرجة الثانية.

تأخر البداية

أضطر المتواجدون في ملعب المباراة انتظار 9 دقائق كاملة ليطلق الحكم حمد بن حنيفة صافرة البداية، وبعد انتهاء المباراة، وبقيامنا بالاستفسار من الطاقم التحكيمي عن أسباب هذا التأخر، جاء الرد بأن إداري فريق مسافي سيف محمد كان قد تأخر في الوصول إلى الملعب، حيث يحمل معه بطاقات لاعبي فريقه، مما دفع الطاقم التحكيمي انتظار وصوله للتأكد من هويات اللاعبين.

عمر جمعة