* اجتمع كل الذين شاهدوا على الطبيعة .. افتتاح الأولمبياد الرمضاني لنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي والذي انطلقت فعالياته.. ومسابقاته على ملاعبه وصالاته مساء الأحد الماضي بأنه كان حدثاً فريداً مبهراً جعل الحاضرين على جميع مستوياتهم في دهشة من امرهم بما رأوه طوال فترة برنامجه.
* فكيف يا تُرى كان وقع روعة وجمال هذا الافتتاح في نفوس الذين اضطروا لقطع انسجامهم مع المسلسلات الرمضانية التي تعج بها شاشات التلفزيونات والمحطات الفضائية والعربية، ليتفرغوا متسمرين امامها لمتابعة وقائع الحفل.
* وذلك بعد أن قادتهم اجهزة «الريموت كنترول» وهم جالسون بمنازلهم وبأنديتهم ومنتدياتهم ومقاهيهم المكتظة بهم الى نادي ضباط قواتنا المسلحة بالعاصمة أبوظبي، ورفضت لهم مغادرته حتى انتهاء فقراته كاملة.
* بلا شك أنهم كانوا أكثر دهشة لأن «الصورة» التلفزيونية تختلف عن «الرؤية» على الطبيعة بالعين المجردة، فالكاميرا لا تكذب ولا تجمل الأشياء، لأن عدساتها من كل زواياها تنقل كل التفاصيل كما هي، وهي تتجول في كل المواقع.
* ولكن.. كثيرون منهم تمنوا لو تواجدوا في قلب «الحدث» ليقفوا بأنفسهم على حقيقة ان افتتاح هذه الدورة الحادية عشرة كان افتتاحاً غير مسبوق.. لبطولة اولمبية، مصغرة استحقت بعد مسابقاتها (الأربعة عشرة) منافسة، ونسبة المشاركين فيها من الرياضيين الذين تجاوزوا الثلاثة آلاف يمثلون خمسين جنسية من مختلف قارات العالم هذا «اللقب» وليس كناية او تشبيهاً تمثيلياً.
* كيف لي ان اصف هذا الانبهار والدورة نفسها التي كبرت وتحولت الى بطولة أولمبية رمضانية بهذا الحجم تحتاج الى وقفة.
* فقد دخلت عقدها الثاني مزهوة وفخورة براعيها الكبير ودعمه السخي المتواصل وبرعاتها المميزين، وبانجازات لجنتها العليا او الدائمة واستمراريتها وتطورها عاماً بعد عام لتتويج نجاحات العشر سنوات الماضية بهذه الأبهة الليزرية.
* وبهذا المستوى الراقي من التنظيم المشرف للوطن، والاريحية التي استضيفت بها كل هذه الحشود من المشاركين الذين سجلوا رقماً قياسياً في الحضور.
* وهي ترفع سقف جوائزها المالية للأبطال والفائزين واصحاب الألقاب الى عشرة ملايين درهم تقديراً وتحفيزاً لهم.
* ان وصفها بانها دورة ذات «رسالة» هو بيت القصيد.
كلمات لها ايقاع
* لا يحتاج الوحداوية الى تذكيرهم بأهمية مباراتهم في ربع نهائي دوري ابطال اسيا مع الهلال السعودي.
* انهم يعرفون ماذا يريدون منها.. وماذا يعني لهم ولكرة الإمارات وصولهم الى هذه المرحلة.
* انهم على ملعبهم ووسط جماهيرهم لا خيار لديهم سوى الفوز وبالله التوفيق.
