* الجمعية العمومية لاتحاد الكرة نعتبرها برلمانا كرويا، وقد انتهت من وضع آلية عمل جديدة بعد الجلسة الناجحة أول من أمس بأبوظبي وتم التأكيد على ضرورة أن ترجع الاتحادات إلى الأندية والجمعيات العمومية قبل اتخاذ القرارات المصيرية التي قد تثير جدلا واسعا من منطلق إن المشاورة في مثل هذه القضايا وتبادل الآراء والمناقشة تخدم اللعبة وتساعدها نحو تطوير العلاقات بين الآسرة الرياضية الواحدة.
فالدعوة إلى عقد الجمعية العمومية في يناير المقبل بعد ثلاثة أشهر لانتخاب مجلس جديد تمثل نقطة تحول رئيسية في هذا الجانب وتتماشى مع متطلبات النظام الأساسي للفيفا مع العلم بان الاتحاد الدولي لا يتدخل في نظام (تحدده) البلدان المنضوية تحت لوائه ولكنه يفضل انتخابا حرا ومباشرا للاتحادات الكروية ودعوتنا لتطبيق هذا المبدأ تحول استراتيجي جميل نأمل له النجاح والتخطيط مبكرا.
* الجمعية العمومية وافقت على مساواة الكل بحيث يتساوى صوت أندية الدرجة الأولى والثانية وهو تحول آخر يزيد من مشاركة كل أعضائه وينمي الروابط التي حددها النظام الأساسي للجمعية العمومية، ولكل رابطة منضوية تحت لواء اتحاد الكرة يحق لها التصويت بصوت واحد وعلى سبيل المثال رابطة الحكام والمدربين ودوري المحترفين للدفع والمساهمة.
مما يؤكد الأجواء الديمقراطية التي سادت الاجتماع ويؤكد على بعد نظر الاتحاد المعني بالأمر لأن الهدف من هذه التجربة، هو السعي إلى تطبيق التجربة المعمول بها في بعض الدول المتطورة كرويا على الصعيد العالمي. ويسجل للجمعية العمومية بقيادة رئيسها الفخري سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الذي كان لدوره الأثر الأكبر في نجاح تطور اللعبة بأفكاره المتطورة التي تواكب التغييرات العالمية فله كل التقدير.
* الاجتماع الذي انعقد بيّن مما لا يدع مجالا للشك مدى أهمية مثل هذه اللقاءات الضرورية التي يجب أن لا تتوقف لأي شكل من الإشكال لأنها تزيل ما في النفوس وتخلق النوايا الحسنة وتقرب وجهات النظر لما فيه الخير للكرة الإماراتية التي تحتاج إلى تضافر كل الجهود داخليا وتحتاج الحضور المتميز خارجيا.
حيث كسبنا بعض المناصب الإدارية على صعيد الاتحادات القارية والدولية ولهذا نرى أن نتحرك لبناء شبكة من العلاقات الدولية نستثمر السمعة الطيبة التي تتمتع بها الإمارات على كافة الأصعدة بعد تشكيل رابطة دوري المحترفين من ممثلي الأندية المشاركة بجانب اللجنة الحالية.
* الجمعية العمومية نعتبرها المرجعية الرئيسية لكل قضايانا.. وبالأمس في إطار السياسة الاحترافية اتخذت لجنة أوضاع اللاعبين برئاسة العقيد غانم أحمد قرارا لصالح 8 لاعبين بعد خلاف مع أنديتهم في سابقة هي الأولى من نوعها.
علينا تقييم عمل الجمعية العمومية قبل المرحلة المقبلة من تشكيل الاتحاد الجديد ومثل هذه الخطوات سترفع من الفكر الإداري بين أسرة اللعبة والقرارات التي اتخذت في عمومية الكرة أول أمس هي تحويل كل القضايا إلى المرجعية لكي تحدد المصير.. والله من وراء القصد.
