في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة .

وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».

* من هو المدرب الذي صنع إبراهيم صالح ؟

ـ المدرب أحمد رفعت له فضل علي في المراحل السنية ويكن حسين له الفضل باستمراري في الملاعب.

* اذكر لنا موقفا ما زال في ذاكرتك ؟

ـ أتذكر أنه في موسم 1995/ 1996 وقبل أن نلعب مع العين في القطارة بعدة أيام اشتكيت من آلام في بطني فاتهمني البعض بالخوف وتصنع المرض وفعلا لم استطع لعب المباراة، وتمنيت أن تنصفني الأيام ونلعب مباراة أخرى فاصلة مع العين كي أثبت عدم خوفي منهم وفعلا حدث ما كنت ما أتمناه ولعبنا معهم مباراة فاصلة ولعبتها بالكامل وفزنا يومها بالمباراة وبالدوري.

* وما الذي جنيته من الكرة ؟

ـ تكفينا شهرتنا ومعرفة الناس، صحيح أنني لم أضمن مستقبلي كفاية ولكن يكفي أنني توظفت في مكان جيد والبطولات التي كنا نحرزها كنا نحصل من بعدها على مكارم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

* وكم كان راتبك ؟

ـ لم نكن نستلم رواتب شهرية أو مكافآت فوز.

* بماذا كان يتميز فريق الشارقة السابق ؟

ـ كنا مجموعة واحدة وغالبيتهم كانوا دوليين وخبرتهم الدولية كانت تكفي لنتميز.

* ولماذا أنت بعيد عن النادي حاليا ؟

ـ قضيت وقتا طويلا في النادي وبعد الاعتزال علينا أن نتفرغ لأمور أخرى وأفكر بعد التقاعد من العمل أن أعود للتدريب.

* وكيف ترى الفريق حاليا ؟

ـ يحتاجون لبعض الوقت فغالبيتهم من اللاعبين الصغار

* غالبية لاعبي الارتكاز والمحور لا يأخذون نصيبهم من الاهتمام والشعبية الجماهيرية؟

ـ نحن مظلومون كثيرا على الرغم من أن اللاعب في هذا المركز يكون أكثر اللاعبين جهدا وحركة في الملعب ويلقب بالجندي المجهول ولكن لا احد يذكره إلا من يفهم كرة القدم جيداً.

* كنت قائد فريق الشارقة الذي كان كل لاعبيه من النجوم الدوليين؟

ـ كلهم كانوا قادة في الملعب وكبارا في كل شيء وفي بعض الأحيان كانوا يصححون أخطاءهم دون أي تدخل.

* ومتى بدأت مع النادي ؟

ـ بدأت مع الشارقة في موسم 1977/ 1978 على اعتبار أن نادي الشارقة كان يحمل اسم الإمارة.. ولا أخفيك فقد تدربت في نادي الشباب ليوم واحد ولكني عدت بعدها للشارقة.

* ومن كنت تحب من اللاعبين على مستوى العالم ؟

ـ كنت من عشاق لوثر ماتيوس ولكن لاعبي المفضل كان الإيطالي باولو روسي ومن بعدها الألماني رومينيجه.

* ومن هو فريقك في أوروبا ؟

ـ بدأت انحاز لفريق تشلسي على الرغم من أنني كنت من عشاق فريق ليفربول.

* الشارقة فاز بالعديد من البطولات ولكنه خسر ألقابا كثيرة أيضا ؟

لم يكن في النادي ذلك الاهتمام أو الحافز الذي يجعلنا نفوز بكل شيء وكان أكبر حافز لنا هو تحدي الذات الذي كان بيننا.

* وكيف ترى الفريق الحالي ؟

ـ ما زلت أرى أن المدرب غير مستقر على اللاعبين الأساسيين على الرغم من أنه ذهب لمعسكر خارجي ولكني اعتقد أنه لم يعرف بعد .. والنتائج في بطولة الخليج بالكويت لم تكن مطمئنة وعقود الاحتراف شتت اللاعبين والإداريين وبعض اللاعبين ما زال يطالب بحقوق أخرى على الرغم من كونه وقع عقدا مع النادي وهذا يعود لغياب الثقافة.

* وما هي أحلى فترة قضيتها في الملاعب؟

ـ من بداية التسعينات لحد قبل موسم الهبوط كانت أياما لا تنسى فزنا بكل شيء، وبقليل من الحظ، كنا سنفوز بكأس الخليج للأندية ووصلت عدد بطولاتي ما يقارب العشر بطولات

حوار: عمران محمد