هنا.. ليس مهما ذكر الأسماء الصريحة مثلما ليس مطلوبا أيضا تلخيص الفصول باللهجة الإماراتية المحببة، الأهم تفاصيل الحكاية.. وصلاوي (س) يسأل زميله (ع ) من على مدرجات إستاد زعبيل حيث عاد الفهود إلى التدريبات بعد رحلة فرنسا..

يا ترى كيف سيكون حال محترفينا في موسم 2007 / 2008، البرازيلي اوليفيرا ومواطناه دياز وويزلي، قالها بقلق كما لو أن شيئا محبوسا في صدره، تركنا أندرسون وذهب للشارقة مع أننا كنا نحبه ونريد بقاءه معنا لكنه (راح).. لا وبعد (ودرنه) صلاح عباس ! ويواصل (س) كما لو انه لا يريد إجابة إطلاقا من صديقه (ع)، شرد ذهنه تماما، تسمرت عيناه كالحجر على أقدام لاعبي الوصل وهم يجرون في المستطيل الأخضر، تارة بإشارة من العجوز الماكر زوماريو وتارة أخرى من مساعده دا سيلفا، ومرات من مواطنهما الفيس مدرب اللياقة البدنية فيما وقف إسماعيل راشد كالإمبراطور، يوزع نظرات حادة من عينين جاحظتين !!اعتدل (ع)، استقام في جلسته ـ رتب غترته ـ عدل عقاله ـ أنهى العبث بأزرار هاتفه الجوال ـ نزع سماعة الهاتف ـ وضعها في جيبه ثم دس الهاتف معها أيضا ـ مد إصبع سبابته اليمنى ـ التفت إلى (س) ـ (تشوف) دياز، كررها (ع) بدل المرة، 4 مرات !

(س) كان أشبه بالنائم، بل هو كفاقد الوعي، ألم يجن قيس بمحبوبته ليلى، حقا ومن الحب ما قتل !! رد (س) بصوت منهك، متسائلا (وشبلاه) دياز ؟! أجاب (ع).. كن على يقين يا صاحبي العزيز لو فعلها دياز.. سيكون هو الإمبراطور بكتيبتنا الصفراء في الموسم الجديد! استفاق (س) طارحا سؤالا ساخرا على صاحبه (ع).. (شو صاير سحار وأنا مش داري)؟! رد (ع).. عزيزي، تذكر هذا اليوم ولا تنسى (رمستي).. دياز هو الإمبراطور معنا في 2008، بأهدافه ومستواه، بأدائه ومساهمته الكبيرة مع فريقنا، الوصل. ولكن من أين لك بهذا التوقع، سؤال يطرحه (س) على (ع)، فيجيب الأخير.. دياز يعرف أن الوصل تعاقد معه ليكون البديل المناسب لابن جلدته أندرسون وهذه الحقيقة يعرفها زوماريو أيضا منذ عرف أن فالهو دي كار أندرسون سوف يعود إلى الشارقة وقد نقل زوماريو الموضوع بكل تفاصيله إلى دياز، وإلا ما عهدت إدارة النادي، (السالفة) إلى زوماريو بعد الانتهاء من أفراحنا بالفوز بدرع دوري الموسم الماضي.

وفيما أنا أعيش تفاصيل المشهد تماما وبعدما جذب صوت مؤذن صلاة العشاء، الصديقين (س) و(ع) إلى حيث مسجد الوصل الملاصق لإستاد كرة القدم، دار في رأسي سؤال ولحت علي أمنية. سؤال.. هل يتوج اندريه دياز فعلا كمواطنه ديكار، إمبراطورا في وصل 2008 ؟

وأمنية.. أن يجسد دياز أحلام كل الوصلاوية وليس (س) و(ع) فقط في الموسم الجديد وان يرقص (على كيفه) في زعبيل، إن أراد سامبا وان حب (يوله)، المهم أن (يطير) اسم صديقه فالهو دي كار أندرسون من (راس) الوصلاوية !!

اندريه دياز قال انه جاء إلى الوصل وفي جعبته 9 أهداف سجلها مع فريقه السابق فاسكو دي جاما و 5 أخرى (أهداها) لمواطنه الشهير روماريو الذي سجل تلك الخماسية من علامة الجزاء نتيجة لخشونة مدافعي الفرق الأخرى مع دياز الخطير.

فيليب مع صاحب الرقم 1000

يفخر اندريه فيليب دياز كثيرا بكونه لعب بجانب مواطنه الشهير روماريو في فريق فاسكو دي جاما البرازيلي قبل أن يحط في زعبيل حيث نادي الوصل. فخر دياز له ما يبرره، فهو لعب إلى جانب روماريو (قاهر) أسطورة كرة القدم العالمية، بيليه بتسجيله الهدف رقم 1000 واحتفاله مؤخرا بهذا الرقم الحلم الذي صار صاحبا لروماريو !!

ويقول دياز: كنت مع روماريو في فريق واحد، لعبنا معا 15 مباراة في جاما وأنا فخور بذلك حيث ساهمت في تألق روماريو مع جاما وساعدته على تسجيل الأهداف خصوصا من منطقة الجزاء عندما كنت أتعرض للخشونة المفرطة من مدافعي الفرق الأخرى. ويضيف دياز مازحا : كنت اسقط في جزاء الخصم ويأتي روماريو ليسجل الأهداف!

نعم لعبت للبرازيل ولكن!

سألت دياز.. هل لعبت لأي من المنتخبات البرازيلية؟

فأجاب: نعم، وتحديدا في العام 2001 حيث مثلت منتخب شباب البرازيل في بطولة أميركا الجنوبية لكن لم أكن لاعبا أساسيا لوجود نخبة مميزة من النجوم الكبار.

وما هي ابرز الأندية التي مثلتها قبل أن تحط رحالك في زعبيل، سألت دياز، فأجاب قائلا: لعبت لفرق سانتوس من 2000 وحتى 2002 وحققت معه لقب بطولة الدوري العام في البرازيل. وفي عام 2003 لعبت لفريق اتلتيكو قبل أن أخوض تجربتي الاحترافية الأولى خارج البرازيل باللعب مع فريق سبارتاك موسكو نهاية العام 2003. وبعد العودة من سبارتاك، لعبت لفريق ساو باولو البرازيلي عام 2004 ثم ايراتي الذي أعارني إلى فاسكو دي جاما ومنه إلى الوصل الإماراتي.

9 x 15

عندما سألت اندريه دياز عن عدد أهدافه مع فريقه السابق فاسكو دي جاما، أجاب قائلا : سجلت مع جاما 9 أهداف فقط. وعن عدد المباريات التي سجل فيها أهدافه التسعة، رد دياز بالقول: أهدافي التسعة سجلتها في 15 مباراة فقط لعبتها مع فريقي السابق، حيث التحقت بجاما معارا من ايراتي بعدما قطعت مسابقة الدوري، الربع الأول من مشوارها في بلاد السامبا.

اندريه في 45 كلمة و3 أرقام

يبلغ البرازيلي اندريه دياز المحترف في صفوف فريق الوصل الأول لكرة القدم من العمر 26 عاما وهو مهاجم صريح تماما كمواطنه أندرسون (برازيلي) الفهود في الموسم الماضي. ويملك دياز بناء جسمانيا يوحي بالقوة والقدرة على مقارعة أكتاف وأكف مدافعي الخصوم حيث يبلغ طوله 179 سنتمترا ووزنه 78 كيلو غراما.

وجبة رمضانية دسمة على إذاعة أبوظبي

كما عودتكم إذاعة أبوظبي بتواجدها الدائم مع الأحداث الرياضية سواء كانت على المستوى المحلي او الآسيوي، ها هي اليوم تطل على الإخوة المستمعين عبر إذاعة ابوظبي ومع ضربة البداية للموسم الرياضي الساخن وعبر الاستوديو التحليلي الآسيوي لتغطية أحداث مباراة الوحدة الإماراتي والهلال السعودي في ذهاب الدور ربع نهائي لدوري أبطال آسيا وانتم على موعد مع وجبة تحليلية دسمة

وتغطية متميزة وشاملة عن طريق لقاءات حية من ملعب استاد آل نهيان بنادي الوحدة ومن داخل الاستوديو التحليلي والذي سينطلق في الساعة التاسعة مساء راح يتواصل معكم المذيع المتألق والمتميز الكابتن عامر ساطين المري والإخوة المحللون والمراسلون من الملعب.

للمشاركة بالبرنامج بإمكانكم الاتصال على رقم (6001200) وبإمكانكم ارسال ترشيحاتكم وتوقعاتكم عن طريق الرسائل النصية القصيرة على رقم (2118). علماً بأن الاستوديو التحليلي راح يتواصل معكم على موجة (810)

علي شدهان