أشاد سعيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة «ميدان» بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تحقيق حلم المشروع إلى واقع بعد أن أطلقه أواخر شهر مارس الماضي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال حفل مراسم توقيع عقد تنفيذ مشروع مضمار «ميدان» أول من أمس بقاعة جودلفين بفندق أبراج الإمارات بحضور الشيخ سلطان بن صقر القاسمي عضو مجلس إدارة «آرابتك» القابضة والسفير الماليزي بالدولة عبدالله الشيخ، ومليح لاحج البسطي عضوي مجلس إدارة «ميدان» ومحمد عبدالناصر الخياط المدير التجاري ورياض برهان كمال الرئيس التنفيذي لشركة «آرابتك» وداتو سفيان الرئيس الهندي لشركة «دبليو سي.تي» الهندسية الماليزية.
ويُعتبر رسو عطاء تنفيذ المشروع لكل من شركة «آرابتك» وشركة «دبليو.سي.تي» الهندسية خطوة مهمة في طريق إنجاز هذا الصرح الذي يُعتبر من رؤى وأفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وتُعد شركة «آرابتك» من الشركات الوطنية الرائدة في مجال الإنشاءات وساهمت سمعتها الكبيرة في هذا المجال من حصولها على عقود إنجاز العديد من المشاريع الضخمة بالدولة. ويعتبر برج دبي الذي يُعد أعلى مبنى في العالم، أحد المشاريع العملاقة التي حصلت الشركة على عقد إنشائه ضمن العديد من المشاريع العملاقة الأخرى.
واشتهرت شركة «دبليو.سي.تي» الهندسية الماليزية بإنشائها لحلبتي سباق سيارات الفورمولا1 بماليزيا والبحرين وهي تقوم الآن أيضاً بإنشاء حلبة أبوظبي لسباق سيارات الفورمولا1. وكان سعيد حميد الطاير قد رحّب في بداية كلمته بالشيخ سلطان بن صقر القاسمي بالرؤساء التنفيذيين في «آرابتك» وبالمسؤولين في شركة «دبليو.سي.تي» الهندسية وبأعضاء مجلس إدارة «ميدان»
وبفرق العمل وللمجهود المتواصل من الجميع لإنجاح وتنفيذ المشروع في موعده المحدد من أجل تنظيم كأس دبي العالمي الخامس عشر 2010. وأعرب سعيد الطاير عن سعادته بالحصول على خدمات شركات معمارية عالمية عملاقة مثل هاتين الشركتين والعمل جنباً إلى جنب معهما لإنجاز مثل هذا المشروع الوطني الضخم.
وأضاف: نحن نتطلع للعمل سوياً مع شركة «آرابتك» وشركة «دبليو.سي.تي» الهندسية لإنجاز هذا المشروع العملاق الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسيكون أحد المعالم المعمارية الرائدة، ليس في دبي فحسب، بل في العالم أجمع. وقال الطاير: مضت ستة شهور فقط منذ إزاحة الستار والكشف عن تفاصيل هذا المشروع للعالم ومنذ ذلك الوقت والعمل يسير بخطى حثيثة.
وأضاف قائلاً: مرحلة وضع البنية الأساسية والدعائم التي كانت قد انطلقت في ابريل الماضي، قاربت على الانتهاء، ما يؤكد سير العمل وفقاً للجدول الزمني المقرر لاكتمال المشروع وافتتاحه في الانطلاقة الخامسة عشرة لأغنى سباقات الخيول في العالم على الإطلاق والذي سيتزامن مع زيادة الجائزة المالية لكأس دبي العالمي في عام 2010 إلى عشرة ملايين دولار أميركي.
العمل يستغرق عامين
أعلن خلال المؤتمر الصحافي أن الأعمال الإنشائية لمشروع مضمار «ميدان» ستبدأ مباشرة بعد توقيع العقود فيما يستغرق العمل لمدة عامين. وتتضمن العقود الأخرى الخاصة بالمضمار والمقرر الإعلان عنها قريباً: الشركة التي ستقوم بإدارة وتشغيل الفندق، إنشاء أرضيتي المضمار الرملية والعشبية بالإضافة إلى ملعب بطولات الغولف الذي يحتوي على 18 حفرة.
مشروع مضمار «ميدان» يقع على مقربة من مدينة «ميدان» الاستثمارية والتي تحتوي على مرافق متكاملة على أحدث طراز تضم مجمعات ومحلات تجارية وسكنية راقية. وتشق المشروع قنوات مائية وواجهة بحرية ومتنزهات تطل على مناظر بانورامية خلابة.
أحمد الشيخ: المشروع لا مثيل له بالعالم
أعرب أحمد عبدالله الشيخ عضو مجلس إدارة «ميدان» عن سعادته بتوقيعه عقد تنفيذ المضمار مع أشهر شركتين تعملان في مجال الإنشاءات، مؤكداً أن ذلك يدعو إلى التفاؤل بأن العمل سينفذ في الموعد المحدد. وأضاف قائلاً إنهم سعداء بأن رؤية وأفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدأت تطبق على أرض الواقع وأن الحلم أصبح حقيقة بالفعل.
وأكد أحمد الشيخ أن المشروع لا مثيل له في العالم ويحقق الطموحات خاصة وأن دولة الإمارات أصبحت رائدة في مجال سباقات الخيول والدليل على ذلك ما تحقق من إنجازات عالمية في مختلف المضامير.
هذا إلى جانب أن سباق كأس دبي العالمي يعتبر الأبرز والأشهر في روزنامة السباقات العالمية، وتنظيمه في هذا المضمار الحديث يعتبر مفخرة للدولة، وسيكون مصدر جذب سياحي ويساهم في تحقيق الهدف المنشود من تشييد ذلك الصرح العملاق. وأكد أحمد الشيخ أنه واثق من تنفيذ المشروع في موعده المحدد، خاصة وأن كل السبل مهيأة لإنجاحه بتوافر العزيمة والإصرار والدعم المادي.
حقائق وأرقام عن «ميدان»
يمثل «ميدان» المشروع والصرح الاستثماري الجديد بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحفة معمارية فريدة لن تضاهيها أي منشآت رياضية أخرى في العالم ويشتمل على مدينة سباقات الخيل بمرافقها ومنشآتها المختلفة.
تحتوي منشآت ميدان على منصة حديثة ومضمار رملي وآخر عشبي على أحدث طراز. ومن جانب آخر، سيستمر موسم سباقات الخيل بمضمار ند الشبا بصورة طبيعية ولن تتأثر أنشطة سباقات الخيل بالأعمال الإنشائية للمشروع.
المساحة: تبلغ مساحة المشروع 76 مليون قدم مربع.
مضمار السباق: يبلغ محيط المضمار الرملي 1750 متراً (5. 8 فيرلونغ) ومحيط المضمار العشبي 2400 متر (12 فيرلونغ).
السعة الاستيعابية: 60 ألف شخص.
طول مبنى المنصة: 1 كلم.
مساحة جناح موقف السيارات: مصمم على شكل صقر 3. 1 كلم.
سعة موقف السيارات 10 آلاف سيارة.
التاريخ المقرر للافتتاح: مارس 2010.
التصميم الهندسي للمشروع: شركة تاك.
تصميم المنصة: شركة «تاك».
التصميم الأولي للمضمار: شركة جوزيف اتش. كينغ المحدودة.
المرافق الأخرى: تشمل فندقاً عالمياً أكثر من 10 مطاعم فاخرة، معرض ومتحف جودلفين، إضافة إلى مكاتب نادي دبي لسباق الخيل.
الماليزي داتو سفيان: مضمار «ميدان» سينجز قبل موعده
أكد الماليزي داتو سفيان الرئيس الهندسي لشركة «دبليو.سي.تي» الهندسية أن تنفيذ مضمار(ميدان) سيتم قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس دبي العالمي عام 2010. وتوقع أن يتم التنفيذ قبل ختم عام 2009 خاصة وأن شركته تملك من الخبرةوالإمكانات ما يؤهلها لتحقيق هذا الصرح.
مليح البسطي: «ميدان» مفخرة للعالم العربي
أكد مليح البسطي عضو مجلس إدارة «ميدان» أن المشروع لا يعد إنجازاً لدبي أو لدولة الإمارات، بل مفخرة للعالم العربي. وأضاف قائلاً لـ «البيان الرياضي»: مشروع ميدان يضع العالم العربي في الخارطة العالمية، وهذا بفضل أفكار وجهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال البسطي: يحق لأبناء الإمارات أن يفخروا بهذا المشروع العملاق والذي يعتبر إضافة أخرى لما تحقق من إنجازات كبرى حققتها الدولة خلال مسيرتها الظافرة. وأضاف قائلاً إن المشروع سيسهم بحق وحقيقة في تطور سباقات الخيل بالدولة ووضعها في موقع الصدارة العالمية.
هذا بالإضافة إلى بعد المشروع الاستثماري الذي سيكون مصدر جذب للمستثمرين. وأكد البسطي أن روح العمل والتعاون والتكاتف من الجميع ستسهم في تسارع العمل وإنجازه في الموعد المحدد، خاصة وأن أبرز الشركات العالمية تسهم في تنفيذ هذا الصرح العملاق.
6. 4 مليارات درهم تكلفة تنفيذ المضمار والفندق
أعلن سعيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة «ميدان» أن تكلفة تشييد المضمار والفندق خمس نجوم تبلغ حوالي 6. 4 مليارات درهم. وأضاف خلال إجابته للإعلاميين أن لكل مرحلة ميزانيتها خاصة وأن المشروع ضخم وتشرف على تنفيذ مراحله العديد من الشركات العالمية. وأشاد الطاير بفرق العمل المختلفة وبتفانيها وحرصها على تنفيذ هذا الصرح بنجاح تام.
عرض فيلم لمشروع «ميدان»
شاهد الحضور فيلماً رائعاً عن مشروع «ميدان» بداية انطلاقة في مارس الماضي. وتضمن الفيلم مشاهد خلابة بانورامية تعكس المستوى العالمي والفن المعماري الحديث للمشروع العملاق المتوقع اكتمال تشييده في أواخر عام 2009.
سلطان بن صقر القاسمي: نفخر بالمساهمة في تنفيذ المشروع
أعرب الشيخ سلطان بن صقر القاسمي عضو مجلس إدارة «أرابتك» عن فخر الشركة بالحصول على عقد تنفيذ مشروع مضمار «ميدان» وبالمساهمة في تنفيذه ليضاف إلى سلسلة المشاريع العملاقة التي نفذتها الشركة، ومن أبرزها: برج دبي الذي يعتبر أعلى مبنى في العالم، جاء ذلك رداً على سؤال «البيان الرياضي» حول نجاح «أرابتك» في الفوز بعقد تنفيذ مضمار (ميدان) ومدلول ذلك في رفع أسهم الشركة.
وأضاف الشيخ سلطان القاسمي قائلاً إنهم فخورون بالمنافسة في تنفيذ رؤية وأفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتشييد هذا الصرح العملاق الذي يعتبر مفخرة لدولة الإمارات العربية المتحدة وإضافة إلى تطورها الحضاري،
وقال الشيخ سلطان القاسمي إن شركة «أرابتك» تضم 30 ألف مساهم مواطن وتعمل في كل مجالات الأعمال وتعتبر رائدة في مجال البناء والتشييد وتملك شهرة واسعة في منطقة الخليج وسبق لها تشييد العديد من المشاريع العملاقة. وتوقع أن ينطلق العمل بوتيرة متسارعة، وأن يتم التنفيذ في الموعد المحدد خاصة وأن كل التسهيلات متوفرة من أجل نجاح المشروع الذي يعد الأفضل في العالم.
الخياط: توقيع العقد خطوة كبرى
أكد محمد عبدالناصر الخياط المدير التجاري لمشروع «ميدان» أن توقيع العقد لتنفيذ المضمار يعتبر خطوة كبرى في طريق تنفيذ هذا الصرح العملاق لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف قائلاً لـ «البيان الرياضي» إن سير العمل بهذا المستوى من الجدية سيؤكد أن العمل سينفذ في موعده المحدد. وقال الخياط إنهم يدرسون مسألة الترويج الخارجي للمشروع ويمكنهم الاستفادة من الشركات العالمية في هذا المجال.
وأضاف أنهم يركزون دائماً على دراسة الجدوى قبل طرح أي خطة، وذلك حتى يخرج العمل متكاملاً بلا سلبيات.وأكد المدير التجاري لـ «ميدان» أن المضمار يعتبر عالمياً ويستوعب حوالي 60 ألف متفرج، وهذا ما يسهم في الارتقاء بمستوى سباقات الخيول بالدولة.
بهاء الدين عطا



