صدر حديثا عن دار الشؤون الثقافية العامة في بغداد كتاب جديد للكاتب زيدان حمود بعنوان «ما تبقى من الوقت» وهو مجموعة مسرحيات من ذات الفصل الواحد، والمسرحيات الست تحمل صفات التجريب في اشتغالها وبنيتها.
وجميعها سبق وان عرضت على خشبات المسارح العراقية وشاركت في العديد من المهرجانات المسرحية القطرية والعربية وحصلت على العديد من الجوائز، وكان المؤلف مخرجا لأكثر من واحدة منها المسرحيات التي ضمها الكتاب هي : « لحظات متقاربة، وأروقة الموت الواحد، وبقايا من ممنوع، وأشواط الصهيل، وفضاءات متداخلة، وما تبقى من الوقت» ..
والمسرحية الأخيرة التي حملت اسم المجموعة والتي الفت وأخرجت بعد عام واحد من الاحتلال الأميركي للعراق، هي رؤيا تنبؤية للأحداث القادمة في العراق المسرحيات الأخرى تسير باتجاه تجريبي رمزي، تشكل امتدادا في التواصل فيما بينها بذات الأجواء الغريبة التي تسقط ظلالها بشكل قسري على نفوس الشخصيات المحبطة، أو المتطلعة إلى الخلاص من كوابيس قسرية تفرضها ظروف قاهرة عاشوا أجواءها الساخنة في الحروب والحصار والقتل والتجويع.