أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بالمعرض الوطني الرابع للفنون التشكيلية والمقتنيات، والذي افتتحه يوم الأحد الماضي سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة. جاء هذا عقب زيارته للمعرض المقام في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي مساء أمس الأول.

وقد تجول سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في أجنحة المعرض التي تضم الجناح الخاص بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله » وجناح الفنان عبد القادر الريس.وجناح مركز الوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة، وجناح جمعية الصحافيين، إلى جانب جناح شركة «أدكو» وجناح طالبات جامعة الإمارات، كما أطلع على أعمال الفنانين التشكيليين المشاركين في المعرض بعدد من اللوحات التي تمثل اتجاهاتهم الفنية المختلفة. وأبدى سمو الشيخ عبد الله بن زايد الاهتمام بجناح جمعية الصحافيين الذي يقام للمرة الأولى، واستمع إلى شرح من محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين الذي أوضح له طبيعة المشاركات التي استقطبت عددا كبيرا من المصورين الصحافيين، الذين عرضوا من واقع عملهم اليومي، الذي يعكس الأحداث المحلية، بكل ما تحفل به من مناسبات رسمية، ورياضية، وتراثية، إلى جانب تغطيتهم لبعض الفعاليات الخارجية، معرضين أنفسهم للخطر في مواقع كثيرة، مثل العراق، ودارفور وغيرها من دول التوتر.

من جهة أخرى ثمن اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان كما أشارإلى النجاح الكبير الذي يلاقيه المعرض بقوله:

( إن ما حققه المعرض الوطني للفنون التشكيلية والمقتنيات، منذ انطلاقته الأولى يأتي بفضل توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويكتمل بالرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة.

والمعرض يبرهن منذ افتتاحه يوم الأحد الماضي على الجماهيرية الكبيرة التي وصل إليها، عبر دوراته الماضية، فما حققه من حضور قلما حظي به معرض من قبله يدل على أهمية الدور الذي نقوم به.

ويدل أيضا على الاهتمام الكبير من قبل سمو الشيوخ، ومعالي الوزراء، والمسؤولين، على تبني وتشجيع الفعاليات الفنية والثقافية، مما يساهم في رسم المشهد الحقيقي لدولة الإمارات بكل ما حققته من منجزات اقتصادية، وحضارية، تكتمل بما يلعبه الفن من دور في نهضة وتطور الإنسان، كما تعكس إبداعاته ).

وأشار أنه تم تخصيص يوم الجمعة المقبل ( 21 ) سبتمبر للسيدات قائلا:

«حرصت المرأة على المشاركة في المعرض الوطني للفنون التشكيلية، في كل دوراته، وهذا ما يؤكد أنها لا تقل إبداعا، عن الرجل، وأنها تساهم في النهضة التشكيلية في الدولة، كما ساهمت في المجالات الأخرى، وذلك إيمانا منها بأهمية دورها في المجتمع .

والمطلع على تاريخ الفن في الدولة، سيرى أن هناك أسماء نسائية محلية، كان لها الدور الهام في تأسيس الحركة التشكيلية، وما زال هذا الإبداع مستمرا، إذ تدل الإحصائيات في هذا المعرض على مشاركة 80 فنانة من داخل الدولة، وخارجها بعدد من الأعمال التشكيلية، أو النحتية أو التصوير.

كما ساهمت بعضهن في التحضير لهذا المعرض الذي نفخر بتنظيمه سنويا، في شهر رمضان المبارك. ومن هذا المنطلق، ومن منطلقات أخرى تتعلق بخصوصية تقاليد المرأة في الدولة، قررنا تخصيص يوم الجمعة القادم، للسيدات فقط، وذلك كي يتسنى لمن لم يتح لها فرصة زيارة المعرض، أن تقوم بزيارته بشكل يوفر لها حرية التجول والإطلاع، وإبداء الرأي، والاستفادة من كل ما يقدمه، من ثقافة بصرية وفكرية متنوعة).