احتفى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في مقره بالشارقة مساء أمس الأول بالشاعر الإماراتي كريم معتوق في أجواء حميمية وحضور مميز لأعضاء الاتحاد ومجلس إدارته والشعراء والمثقفين والإعلاميين.. غلب على الأمسية الاحتفال بفوز الشاعر معتوق في مسابقة أمير الشعراء، حيث تحدث عن تلك التجربة وما قدمته للشاعر خاصة وما تقدمه للشعراء عامة بما تفسحه من مجال واسع يمكن الشاعر من طرح منجزه الشعري ومشاركته في الحراك الثقافي العربي..
وتطرق معتوق للتنافس الذي فرضته المسابقة وتحول من تنافس شخصي على تنافس إقليمي أحس الشاعر من خلاله أنه يمثل دولة الإمارات، وما فرضه هذا التنافس على الشاعر من ضرورات العودة الى القراءة والبحث في الشعر وعلله وزحافاته، وما قدمته روح التنافس من شحذ للإبداع، وما شكلته تلك الحالة من علاقات جديدة بين الشاعر والجمهور..
وفي الختام وقبل تكريم الشاعر معتوق من قبل الاتحاد قدم قصائد من التي شارك فيها بمسابقة أمير الشعراء، منها موت مؤقت والفكرة البكر ونسب الحروف التي يقول في مطلعها:
فلنفترق
من أجل أن تختارنا الدنيا
حمائم للسلام
ومدينة خضراء تقترف التسامح
تكتب الغفراء آيات على كتف الحمام.
