* الهندرة هي إعادة تصميم العمليات بشكل جذري بهدف تحقيق طفرات كبيرة في الأداء، وعشاق العميد الإماراتي يمنون النفس أن تنجح عملية الهندرة لفريقهم حتى يعود لمنصات التتويج من جديد بعد فراق طويل بل وطويل جداً!
* المتابع لأخبار العميد يتفاءل خيراً بأن الموسم المقبل قد يصبغ باللون الأزرق عطفاً على المستوى المميز الذي ظهر عليه الفريق في المباريات الودية ولكن هل تعود حليمة لعادتها القديمة؟ لأن النصراوية اعتادوا من فريقهم الإبهار في الوديات والانهيار في الرسميات وإن غداً لناظره قريب!
* سُمي النصر بالعميد لأنه أول ناد في الدولة مورس فيه لعبة كرة القدم أبان الحرب العالمية الثانية ولكن في المقابل فرق أخرى أسست بعد العميد بعقود خزائنها تعج بأضعاف ما تعج به خزائن الأزرق من بطولات فبعد أكثر من ستين سنة كرة قدم حصيلتها 6 بطولات رسمية لو استثنينا البطولات الأخرى أعتقد أن الحصيلة خجولة جداً!
* «الدوريات التي تستعين بالحكام الأجانب دوريات مريضة» كلام من ذهب صرح به بوجسيم فلا يوجد دوري قوي في الدول المتقدمة كروياً تستعين بحكام أجانب واتفق تماماً مع بوجسيم بأن الحكام الأقل أخطاء هم الحكام المميزون فلا يوجد في العالم حكم بدون أخطاء! معاً لدعم الحكام الموطنين.
* عربياً كنت من الذين توقعوا بأنه برحيل مرتضى منصور ستحل المشاكل في نادي الزمالك وسيعود النبض من جديد إلى مدرسة الفن والهندسة ولكن للأسف لا يزال النادي الزملكاوي غارقاً في المشاكل والتخبطات والفشل فما انضمام أحمد فتحي للغريم الأهلاوي إلا ضربة أخرى للزملكاوية الذين اعتادوا على الضربات القاضية في السنوات الأخيرة وعلى كلام إخواننا المصريين (حرام كفاية)!
* عالمياً عادت الحياة للملاعب الأوروبية من جديد بعد توقف دام «أسبوعين فقط» للاستحقاقات الدولية وعاد اللاعبون لأنديتهم من جديد على الرغم من أن بعض اللاعبين قطعوا مسافات كبيرة سواء للعب في أميركا أو في استراليا!
* التداخل الذي حصل في توقيت المباريات في الدوري الإنجليزي هذا الأسبوع حرم الكثير من المشاهدين من مشاهدة مباريات ممتعة فمباراة إيفرتون والمان بدأت في الثالثة بتوقيت الإمارات وبعدها ب45 دقيقة بدأت مباراة بورتوسموث وليفربول وبعدها ب45 دقيقة أيضاً بدأ الديربي اللندني مابين توتنهام والأرسنال أيضاً كلها مباريات كانت تستحق المشاهدة.. فقال لي أحد الظرفاء «ماشي إلا اقطع عمري ثلاث قطع !!».