* تشهد الساحة الكويتية أحداثاً ساخنة بصفة يومية برغم إننا في شهر رمضان الكريم، فبعد الانتهاء من الأزمة الحادة التي ظلت تطارد الكرة الكويتية بسبب الخلاف حول هوية مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للعبة حيث اشترط «الفيفا» بأن يكون المجلس بالانتخاب بينما يرى أعضاء مجلس الأمة التأكيد على المرسوم الأميري بوجود 14 عضوا .
وهو عدد الأندية ظهرت بالأمس قضية جديدة طلت برأسها تتمثل في تسجيل القادسية المدرب الصربي جاريدوا واللاعب ميلاديين اللذين كانا العام الماضي في قائمة نادي كاظمة حيث تم تسجيلهما في صفوف نادي القادسية ووصل الأمر إلى الاتحاد الدولي بعد أن رفعت شكوى بهذا الخصوص حيث يتجدد الصراع مرة أخرى بعد يومين من الهدوء في الساحة الكويتية المشتعلة حتى في الدواوين.
فلا حديث إلا عن تلك القضيتين اللتين تشغلان بال المجتمع الرياضة الكويتي، وقد أشارت بعض الأنباء الصحافية بان وفدا من اللجنة القانونية بالاتحاد الآسيوي سيزور الكويت قريبا لبحث أزمة الكرة الكويتية التي يبدو أنها تسير نحو نفق مظلم للإطلاع على سجلات لجنة المسابقات وكيفية نظام الدوري قبل عقد الجمعية العمومية غير العادية الشهر المقبل!
* وسط هذه الأحداث نشرت الزميلة القبس الكويتية موضوعا عن معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس شركة دبي القابضة العالمية كأحد الوجوه البارزة ليس فقط على مستوى الدولة وإنما على مستوى المنطقة فقد أسعدني ما كتب عن( بوسعيد) بسبب نجاحاته التي حققها، تطرق التحقيق الصحافي للدور الكبير الذي لعبه القرقاوي في مختلف المجالات وهو محل تقديرنا الكامل لأنه تخرج من مدرسة محمد بن راشد الرائدة.
* القرقاوي قبل أن يكون رجل سياسة واقتصاد وأعمال فهو رياضي برز كلاعب في الكرة الطائرة بالنادي الأهلي وأمين سر لاتحاد المعاقين وعضو الجمعية العمومية لاتحاد الكرة ورئيس لمجلس إدارة النادي الأهلي والذي ظل لمدة تسعة أشهر فقط قبل أن يترك منصب الرئاسة بسبب ارتباطاته المتعددة والمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه، والشيء الملفت للانتباه إن الرياضة هي إحدى فصول مدرسة الحياة العملية،
فكم من القيادات السياسية الناجحة في مجتمعنا بدأت عملها من الرياضة، وهي من النماذج المشرفة لأنها تعودت على إثبات الوجود وسط هذه التحديات فتحقيق الزميل حمزة عليان مدير مركز المعلومات بالقبس لن يكون الأول ولا الأخير
كما قال لي بالأمس الأستاذ وليد النصف رئيس تحرير جريدة القبس والذي يتولى هذا المنصب منذ أكثر من 8 سنوات بأن الإمارات تملك الآن عدداً من القيادات التي أثبتت نجاحها وتفوقها، ما يدل على مدى المكانة التي وصلتها قياداتنا الشابة.
* حقا إن الصيت عطر الأعمال الحسنة وثمن كنوز الدنيا، وشباب الوطن رجال يعملون بصمت طوال حياتهم.. فأساس الأمة في شبابها وشبابنا اليوم محل فخرنا واعتزازنا في كل مكان.. والله من وراء القصد
