في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة .

وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».* حدثنا عن مسيرتك الكروية في الملاعب؟ ـ أولى المباريات مع فريق النصر كانت سنة 1975 ضد فريق الرمس وبقيت مع النصر حتى عام 1996 وبعدها انتقلت إلى بني ياس حتى عام 1998. * هذا على صعيد الأندية وماذا عن المنتخب؟ ـ انضممت للمنتخب عام 1980 حتى دورة الخليج عام 92 في الدوحة.* ومتى كانت أول مباراة رسمية لك مع المنتخب؟ ـ كانت في عام 1982 ضد منتخب عمان في دورة الخليج. * تسلمت شارة الكابتن في النادي والمنتخب فترة من الزمن فمن من تسلمتها؟

ـ في النادي بعد صلاح جلال وفي المنتخب كنا نتناوب وحملتها للمرة الأولى عام 1989. * رغم أنك تلعب في خط الوسط إلا أنك سجلت العديد من الأهداف فما هو الهدف الذي لا تنساه؟ ـ أعتز بكل أهدافي ومشاركاتي سواء مع المنتخب أو مع النصر ولكن يبقى هدفي على منتخب تايلاند في تصفيات آسيا وكانت في مدينة زايد وحلاوته أنه جاء من خارج منطقة ال18 كما أنه جاء تحديا بيننا وبين المدرب البرازيلي كارلوس البرتو حيث صرح قبلها أن لاعبي الإمارات لا يمتلكون مهارة التسجيل من بعيد فكان ردي مباشرا وفي الملعب.

* وماذا عن أهدافك في النادي؟ ـ بالطبع لا أنسى الهدف الذي أحرزته على الوحدة في نهائي كأس رئيس الدولة عام 1989 وانتهت المباراة بهذا النصر وحصلنا على أغلى الكؤوس. * وما هي المباراة التي لا تنساها؟

ـ بكل تأكيد مباراتنا أمام المنتخب الكوري الجنوبي في سنغافورة والتي تعادلنا بها وتأهلنا إلى مونديال إيطاليا 1990.

* هل تعرضت خلال مسيرتك في الملاعب إلى إصابات خطيرة؟

ـ أنا أجزم أن عبد الرحمن محمد هو أكثر لاعب تعرض للإصابات في الدولة وخاصة في الوجه !

* كيف كان شعورك في لحظة قرار اعتزالك اللعب بعد هذا المشوار الطويل؟

ـ أولا أود أن أوضح أنني أجبرت على الاعتزال ففي النصر تم الاستغناء عني بقرار إداري أنا وعدد من زملائي وأما في المنتخب وتحديداً في دورة الخليج الحادية عشرة والتي أقيمت في الدوحة، وجدت نفسي خارج التشكيلة فاستفسرت من المدرب وكان حينها بتشنيك، فقال لي لا اعرف من تكون؟ فتوجهت إلى إدارة المنتخب فكان ردهم بأن الموضوع بيد المدرب فعدت بعدها وقررت الاعتزال الدولي رغم أنني كنت واثقاً من مقدرتي على العطاء.

* توجهت بعد اعتزالك إلى الإعلام والجميع يعرف أنك الآن محلل معتمد للدوري الإنجليزي، فهل كان الإعلام أحد أهدافك؟

ـ كان لدي شغف الإعلام منذ كنت لاعباً وسبق أن قمت بإعداد برنامج لقناة أبوظبي في دورة الخليج الثامنة وظل هذا الشغف والميول يلازمني طوال هذه المدة وبدأت التحليل منذ حوالي 8 سنوات من خلال قنواتنا المحلية وخاصة تلفزيون الشارقة ولكن النقلة النوعية الحقيقية كانت مع قناة «MBC» حيث أكملت معهم 5 سنوات قبل أن تتعاقد معي قناة الشوتايم مؤخراً لأكون الإماراتي، بل الخليجي الوحيد الذي يعتمد كمحلل للدوري الإنجليزي وهذا شرف كبير لي بكل تأكيد.

* هل لنا بموقف لا تنساه نختم به حوارنا مع الكابتن عبد الرحمن محمد؟

ـ هو موقف طريف وإصابة في نفس الوقت حصلت معي عندما اشتركت في كرة عالية مع مدافع فريق الوحدة عبد الله صالح واشتركت معه وسقطنا على الأرض لأجد أن «ضرسي» مكسور وبعد المباراة جاءني الطبيب ليبشرني بأنهم وجدوا «الضرس» في رأس عبدالله صالح!!

مالك عبد الكريم