يدشن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي موسمه الكروي الجديد بلقاء لا يمكن اعتباره سهلا على الإطلاق مع نظيره مسافي على اعتبار أنه الظهور الرسمي الأول للفرسان تحت قيادة مدربهم الجديد التونسي يوسف الزواوي، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة التي انتدبها الفريق خلال فترة الصيف.
ولعل السبب الثاني في «إمكانية وجود الصعوبة» في لقاء الليلة وإن كان الأهلي مرشحا لتخطي منافسه، يكمن في أن المباراة ضمن مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبالتالي يلعب الفريق مدركا بأنه لا مجال لتعويض الخسارة
لا سيما وأن الخاسر يلمم أوراقه ليتفرغ لبطولة الدوري، وهذا الأمر لا يريد الأهلاوية مجرد التفكير به لا سيما وأن الغاية المنشودة في الموسم الكروي 2007/ 2008 تكمن في منافسة حقيقة على الألقاب المحلية والخروج ببطولة على أقل تقدير هذا الموسم.
وإذا تناولنا الناحية الفنية للأهلي، لا يختلف اثنان على أن الفريق يتفوق على منافسه بمراحل، وذلك نسبة إلى العناصر الموجودة في الفريق، ناهيك عن التعزيزات التي قامت بها إدارة النادي للفريق، فباتت المنافسة بين اللاعبين للحصول على مركز أساسي مسألة وضعت الزواوي في حيرة من أمره لاختيار التشكيل الأساسي وإن كان المدرب التونسي قد وضع يده على «العمود الفقري» للفريق من خلال الثنائي البرازيلي أسونساو وسيزار بالإضافة إلى إسماعيل الحمادي.
في حين أن التشكيلة الأساسية ستشهد المشاركة الرسمية الأولى لعلي عباس ويوسف جابر الوافدين الجديدين إلى الأهلي، وكذلك عبيد الطويلة بعد عودته من الإصابة الطويلة التي تعرض لها في الموسم الماضي. على أن يتوسط بدر ياقوت وعبدالله شاه خط الدفاع الذي يكتمل بالظهير الأيمن محمود قاسم،
فيما سيلعب وليد أحمد في مركز الجناح الأيمن تاركا باقي المراكز في الوسط لمحوري الارتكاز علي عباس وأسونساو وسيزار على الجهة اليسرى، في حين يتألف ثنائي الهجوم من فيصل خليل واسماعيل الحمادي، وذلك بحسب ما اتضح من التدريب الرئيسي للفريق على إستاد عجمان، حيث سيقام لقاء الليلة.
ومن المتوقع أن يغيب عن التشكيل الأساسي محمد قاسم لشعوره ببعض الألم في قدمه بيد أن جلوسه على دكة الاحتياط أمر وارد، كما لن يشارك سالم خميس الذي ما زال يخوض التدريبات المنفردة مع مدرب اللياقة البدينة بعد أن عاد مجددا للتدرب بالكرة بعد شفائه من الإصابة. كما يغيب المحترف الفرنسي جريجوري للإيقاف.
وكانت تحضيرات الأهلي للمباراة قد بدأت مع المرحلة النهائية لاستعدادات الفريق للموسم الكروي بعد العودة من المعسكر الخارجي في إيطاليا، حيث خاض الأحمر ثلاث مباريات ودية مع حتا والخليج ودبي وانتهت جميعها بفوز الأهلي، في حين أن الفريق تعذر عليه اللعب مع أي من الفرق «الكبرى» التي خاطبها لاعتذارها عن مواجهة الفريق «وديا»!
بيد أن الزواوي لا يرى ثمة مشكلة في تحضيرات الأهلي للمباراة رغم تجاربه المحلية مع فرق أقل من الأهلي فنيا، بل يبدي رضاه التام عن التحضيرات التي قام بها الفرسان للقاء اليوم، فيعلق بالقول: تسير الأمور في الاتجاه الإيجابي والمفيد للفريق حتى هذه اللحظة، ولكن علينا أن نكمل تلك النقاط الإيجابية التي خرجنا بها من تحضيراتنا سواء في المعسكر الخارجي أو المباريات والتدريبات المحلية ونترجم هذه الإيجابية من خلال المباريات الرسمية.
وإذا ما كانت مباراة اليوم فيها شيء من الصعوبة، أم أنها مضمونة النتيجة، قال: لا توجد أحكام مسبقة على المباريات التي نلعبها، فالأمر ليس بالصعب ولا بالسهل بقدر ما علينا أن نضع بعين الاعتبار مفاجآت الكأس والحذر منها. ويضيف: لا أقول أن البداية بمباريات لبطولة الكأس أصعب من البداية في مسابقة الدوري، ولكن ما تتسم به مباريات الكأس أنه لا مجال للتعويض في حالة الخسارة، بيد أن التعويض وارد في بطولة الدوري.
عمر جمعة
