* قبل أن ينطلق حصان الاحتراف بقوة في مضمار البطولات وقبل أن يستنفر دوري الإمارات قواته الرسمية والاحتياطية وقبل أن تخضب أقدام نجومنا بحناء دوري المحترفين القادم وقبل أن تقع فأس الاحتراف في رأس المتعاملين مع كرة الإمارات سيبقى السؤال ماثلاً أمامنا، هل واقعنا الرياضي لديه القدرة على استقبال ثقافة دوري المحترفين واستيعاب متطلباته؟وهل ثقافة نجومنا تصلح للاستهلاك الرياضي؟ أم لا يزال لاعبونا سائرين نحو الأمية ويحتاجون بشده أكثر من أي وقت مضى إلى فصول (محو الأمية).

* من يقرأ بتمعن الناقد الخبير المشهد الرياضي الإماراتي يدرك تماماً أن لغة الاحتراف لا يهضمها لاعب الإمارات الذي لا يزال في طور الحبو الرياضي ولم يفطم بعد خصوصا في المسألة القانونية وبنودها وتشريعاتها ودهاليزها لكنه يجيد باحترافية تامة فقط اللغة الرقمية عند توقيع عقد الارتباط .

* أيام وينطلق دورينا الرابع والثلاثون بالولع الجماهيري والزخم الإعلامي وستنكشف بعد أيام أقنعة العديد من الأندية التي كانت معسكراتها ترفيهية رياضية وخيارتها بطريقة (خبط عشواء) بعيداً عن قناعات المدربين وبعيداً عن تقوية مناطق الضعف وتعزيز مناطق القوة ومتطلبات البناء الفني والمنطق الخططي والنسيج التكتيكي المتناسق في تشكيل الفريق الواحد .

* الكل يتساءل ما سر خيارات العنكبوت الجزراوي الناجحة دائماً من المواهب وأي منجم يمتلكون وكيف ينسجون خيوطهم لاصطياد مواهبهم من اللاعبين الأجانب وهل بالإمكان إعطاء (دروس تقوية) لإدارات أنديتنا المتعطشة للتعرف على أسرار اللعبة وللتعرف على نوعية الرادار المستخدم واتجاهات البوصلة العنكبوتية ولوحة الأرصاد الرياضية المستخدمة.

* أندية كبيرة وعريقة جذورها ضاربة في عمق البدايات مازالت تبحث عن موقع قدم في سلم منصات التتويج استبدلت جلدها الإداري مرات ومرات واستبدلت عباءتها الفنية مرات ومرات ويبقى السؤال مرسوما على وجوه المشجعين والعاشقين والمتتبعين إلى متى؟ ويتساءلون نعرف جيدا من أي صيدلية نحصل على أدوية الصداع والضغط والسكر لكننا لا نعرف من أين نأتي بأدوية الصبر!

كلمة الختام:

* هل نعرف الفرق الشاسع بين مصطلحي محو الأمية ونحو الأمية؟ هناك من يعتقد انه حرف الميم فقط ! لكن هناك من يجتهد لمحو الأمية وهناك من يهرول نحو الأمية عفوا عزيزي القارئ هذه مجرد تمتمات رمضانية وهي مجرد شخابيط في زمن الاحتراف !!!

Alfardan1010@hotmail