* يفترض أن تكون الأزمة الحادة التي شهدتها الكرة الكويتية قد انتهت بسبب الخلاف على عدد أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة قبل انعقاد الجمعية العمومية غير العادية في 20 أكتوبر المقبل لتعيد الأزرق إلى الصورة بعد أن فشل في كل البطولات القارية والإقليمية في السنوات الأخيرة.
وبعودة الهدوء للساحة تنفس أهل الكرة الصعداء في هذه الأجواء الرمضانية بفضل فلسفة الشيخ أحمد فهد الأحمد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وحكمته في السيطرة على الأزمة بدعوته للأندية ال14 لجلسة نجح فيها في تجاوز الخلافات والعودة للقرار الشرعي الصادر بمرسوم أميري بعدد أعضاء مجلس الإدارة وهو نجاح يسجل لرئيس جهاز الأمن الوطني والذي تولى من قبل حقيبة عدة وزارات حكومية.
وبعد أن دفعت الرياضة الكويتية ثمن الخطايا الماضية لابد أن تعي الدرس لكي لا تعود تدفع ثمن الخطأ من جديد وتبعد السياسيين والبرلمان عن الرياضة.. وهنا أتذكر كيف كان والده الشهيد فهد طيب الله ثراه يعد الصحافي والناقد الرياضي الكويتي حتى يضطلع بمسؤولياته الوطنية ويساهم في بناء الرياضة الكويتية عبر نقده البناء والهادف.
حيث كان حريصا على جمع العرب مع الكويتيين خاصة الذين سبقوهم في هذا المجال الصحافي الرياضي، فظل يتعامل بمنطق عجيب نجح فيه بإعطاء الفرصة للجميع لخدمة الرياضة الكويتية حيث وصل عدد من الزملاء من الصحافة الكويتية الرياضية لمناصب عربية وقارية ودولية ولمكانة مرموقة أصبحوا مطلوبين للعديد من القنوات الفضائية والجامعات للمشاركة بآرائهم وأفكارهم لخبرتهم وثقافتهم الواسعة.
* كانت الاستراتيجية التي رسمها الشهيد في عقله تكوين أو تشكيل وفود إعلامية ودعوة الإعلاميين العرب والأجانب لحضور الفعاليات الرياضية الكبرى التي تقام على ارض الكويت تقديرا منه لأهمية الإعلام الرياضي وهو أول من أصدر نشرة رياضية يومية أثناء كأس الخليج لكرة القدم في الدورة الرابعة بالدوحة عام 76 وفاز بها الأزرق أيام عز مشاهير الكرة الكويتية.
* الصحافة الكويتية أعتبرها مدرستي الأولى في تجربتي الصحافية في أواخر السبعينيات فقد تعودت بأن اشتري الصحف الكويتية وأقرأ المصطلحات الرياضية عبر الصفحات اليومية ومن خلال الصحافيين المخضرمين القدامى الذين جاءوا إلى المنطقة.
وكنت أحفظ بعض الجمل للاستفادة منها وأدونها في (كشكول) صغير ظل يلازمني أثناء الدراسة الثانوية قبل انضمامي كمراسل لصحيفة الوحدة عام 78 بالتحديد بعد مشاركة الإمارات في مهرجان الشباب العربي بالرباط ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الصحافة الكويتية تربطني بها علاقة وطيدة لأنني تعلمت الكثير منها
حيث كانت في تلك الفترة رائدة ومتفوقة في كل النواحي الصحافية، لأن الكويت كانت في السبعينيات منبراً ثقافياً وفنياً وإعلامياً.. ونرى اليوم أفضل المسلسلات الرمضانية نجومها من أهل الفن الكويتي فالدراما الكويتية تبقى الأفضل والسبب ولد الديرة الذي يجد الدعم .. والله من وراء القصد.
