نعى بطل الراليات العربي محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، أمس ببالغ الحزن والأسى بطل العالم للراليات سابقا الاسكتلندي كولن ماكري الذي قتل إلى جانب ثلاثة من مرافقيه في حادث تحطم طائرة هليوكبتر صغيرة في منطقة لاناركشير. ووقع الحادث الليلة قبل الماضية على بعد نحو ميل واحد من مكان إقلاعها بسبب اشتعال حريق فيها. وكان كولن اول بريطاني حصل على لقب بطل العالم في سباق الراليات عام 1995.

وقال محمد بن سليم ان وفاة ماكري تشكل خسارة فادحة لرياضة السيارات. لقد كان كولن صديقاً مقرباً لي وذهلت عند سماع أنباء مقتله في الحادث الاليم، وكان سائقا بارزاً وسفيراً للراليات البريطانية ورياضة السيارات الدولية ككل. لقد كانت مسيرته في بطولة العالم للراليات حافلة بالمنافسة والانتصارات، وكان يضيف في الآونة الأخيرة فصلا جديدا من فصول مسيرته في عالم الراليات الصحراوية الطويلة.

يذكر أن محمد بن سليم رئيس اللجنة المنظمة لرالي الإمارات الصحراوي، كان يتطلع للترحيب بعودة كولن ماكري إلى الإمارات في محاولته الثانية في رالي الإمارات الصحراوي، الذي يعد من أبرز جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة. وذلك في أواخر الشهر المقبل. وأضاف محمد بن سليم قائلا: «لقد التقيت بكولن في مهرجان غودوود لسباقات السرعة في انجلترا في يونيو الماضي، واخبرني حينئذ بعزمه العودة إلى الإمارات للفوز بلقب رالي الامارات الصحراوي».

وقالت الشرطة في اسكوتلاندا ان بطل الرالي البريطاني كولن ماكري قد قتل ويخشى ان يكون ابنه البالغ خمس سنوات قد قتل إلى جانبه ايضاً في حادث تحطم طائرة هليوكبتر صغيرة في منطقة جيرفيسوود في لاناركشاير باسكتلندا. ووقع الحادث الليلة الماضية على بعد نحو ميل واحد من منزل كولن العائلي فور إقلاعها بسبب اشتعال حريق فيها.