ساهمت كأس آسيا التي نالها المنتخب العراقي لكرة القدم في انتهاء نزاع عشائري مسلح على ارض زراعية راح ضحيته عشرات الأشخاص من عشيرتي آل فتلة والغزالات خلال 27 عاما. وقال مسؤول في الاتحاد العراقي لكرة القدم إن «العشيرتين المذكورتين وهما من ابرز عشائر النجف خاضتا نزاعا مسلحا منذ ثمانينات القرن الماضي قضى بسببه العشرات من أبنائهما على ملكية ارض زراعية تطالب كل منهما بها».

وأضاف نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود أن «احد المسؤولين الإداريين في مدينة النجف دعا رؤساء العشيرتين وأعيانها لحضور اجتماع استمر يومين لم يتوصل الطرفان خلاله إلى حل نهائي». وأوضح أن «وفدا من الوسطاء توجه في اليوم التالي إلى عشيرة غزالات حاملا كأس آسيا ليتوسط في النزاع»، مؤكدا انه «تم فعلا التراضي بين الطرفين إكراما لكأس آسيا».