في ذاكرتنا تبقى أجيال سعت بكل إخلاص من أجل كتابة التاريخ في أبهى صورة وفي ملاعبنا تحديداً كانت هناك أسماء سجلت محبتها بقلوبنا بمداد من ذهب وقدمت الكثير حتى رسخت أسماؤهم في أذهاننا والآن ومع مرور الأجيال ومع اتساع رقعة أحلامنا رأينا أنه لابد من استرجاع ذكريات الزمن الجميل مستغلين هذه الأجواء الرمضانية المباركة وأن نعيش معهم هذه الذكريات كنوع من الوفاء لما قدموه لكرة الإمارات وكلنا يقين بأن كل الأسماء التي سنقدمها أعطت الكثير وبكل تأكيد هناك أسماء أخرى نحاول جاهدين التواصل معهم عبر هذه الزاوية مسترجعين أياما جميلة عبر «ألبوم الذكريات».
* نتحدث عن بدايتك مع النحل ومتى كانت النهاية؟ ـ البداية مع الفريق الأول كانت موسم 1980 - 1981 واستمرت علاقتي مع الملاعب حتى عام 2001 - 2002.* غالبا ما يتعرض المهاجم والهداف إلى إصابات قوية فما هي الإصابات التي تعرض لها «عزوز»؟ ـ لله الحمد لم أتعرض لأي إصابة خطيرة طوال مسيرتي في الملاعب وأغلب توقفاتي كانت بسبب الغضروف حيث أجريت ثلاث عمليات وكانت أطول مدة توقف لي لم تتجاوز أسبوعين أجريت خلالها عملية في لندن وعدت مباشرة للفريق. * وما هو أكثر المواسم تألقاً بالنسبة لك؟ ـ موسم 1994 حيث سجلت فيه 24 هدفا وكذلك الموسم الذي سبقه وسجلت فيه 22 هدفا.
* من هو الحارس الذي كان يخشاه «ماكينة الأهداف» الشرجاوية؟
ـ عادة لا يتعامل المهاجم مع الحراس بالقطعة فالتعامل يكون بلغة كرة القدم والهداف يعرف طريق الشباك مهما كانت مهارة الحارس ولكني أذكر أن الحارس سعيد صلبوخ كان يملك بنية قوية وضربني ذات مرة في لعبة مشتركة بالرأس «ودوخت»!
* ما هو أكبر تكريم حصلت عليه خلال مسيرتك؟
ـ بلا شك تكريم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حين تأهلنا إلى مونديال إيطاليا كان أكبر وأجمل تكريم خلال مسيرتي الكروية وحصلنا أنا وزملائي وقتها على نصف مليون درهم.
* عندما تعرض فريق الشارقة إلى أقوى هزة في تاريخه وهبط إلى دوري الدرجة الثانية فما هو شعورك وقتها خاصة وانك كنت ضمن الفريق؟
ـ في ذلك الموسم اضطررت للسفر مع ابنتي في رحلة علاج في أميركا ومكثت هناك قرابة الستة شهور ولكني قبل أن أغادر كنت أشعر بأن وضعية الفريق حرجة ولكن ولله الحمد تجاوز الفريق هذه المحنة ولم تكن سوى كبوة جواد.
* بالحديث عن أبنائك الذين يعلمون جيدا تاريخ والدهم في الملاعب فهل يمشون على خطاك؟
ـ ابني الأصغر سلطان يلعب حاليا في النادي في سن 13 سنة والأكبر سعود أيضاً ولكني لا أغصبه على اللعب في نادي الشارقة تحديداً.
* هل تتواصل مع زملائك القدماء في الفريق والمنتخب؟
ـ نعم بكل تأكيد خاصة إبراهيم صالح وحسين غلوم وعبدالرحمن الحداد وعيسى وإبراهيم وبكل تأكيد رفيق المشوار علي ثاني الذي التقي به بصفه مستمرة وعلاقاتي مع بقية الأخوة في الأندية أكثر من جيدة منهم عبد القادر حسن وعبد الله سلطان وعبدالرحمن محمد.
* عندما ينظر عبد العزيز محمد إلى نجوم الأبيض الحاليين من منهم تجده الأقرب لك ولأسلوبك في اللعب؟
ـ أجد نفسي في إسماعيل مطر وأتمنى له الاستمرار والتوفيق.
البطاقة الشخصية:
عبدالعزيز محمد
44 سنة
مدير الفريق الأول بنادي الشارقة
أب لثلاث بنات وولدين أكبرهم سعود 22 سنة وأصغرهم نورة 10 سنوات
المركز: مهاجم
رقم القميص: 9
مالك عبدالكريم

