رد النجم السابق راضي شنيشل الذي احترف التدريب الموسم الماضي على الشائعات التي قالت انه اشترك في الدورة التدريبية مؤخرا بدعم من الاتحادين العراقي والقطري كما رد شنيشل الذي تعاقد مبدئيا مع الزوراء قبل سفره بأيام قليلة على ما اشيع عن علاقته بإدارة ناديه السابق القوة الجوية كاشفا الحقائق عبر الجريدة المركزية للاولمبية العراقية.
إذ قال فور عودته إلى العراق يوم الخميس الماضي بعد مشاركته في الدورة التدريبية الدولية التي نظمها الاتحاد الإنجليزي للعبة والتي استمرت مدة 21 يوما وحاضر فيها عدة مدربين وخبراء من قبل الاتحادين الإنجليزي والأوروبي لكرة القدم وشهادتها تعادل شهادة b عند الاتحاد الدولي.
انه شارك في الدورة التدريبية المذكورة بجهوده الشخصية ولا دخل للاتحادين العراقي والقطري في ترشيحي مضيفا قدمت سيرتي الذاتية للجنة المشرفة وتم قبولي من قبل الأشخاص المسؤولين عن الدورة وفق مواصفات وشروط خاصة نظرا لأهميتها حيث اشترط الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على اللاعبين القدامى الذين لديهم رغبة في تدريب أندية الدوري المشاركة فيها وإلا لن يسمح لهم بالتدريب في الدوري الممتاز.
وعن مهمته الجديدة وأسرار تعاقده مع الزوراء أكد شنيشل انه لم تكن لديه نية لتدريب أي فريق بعد الذي حصل مع فريق القوة الجوية الموسم الماضي حيث كان جزاء الإحسان هو السوء من قبل الإدارة بعد أن تمكنت وبمساعدة الملاك التدريبي واللاعبين من تكوين فريق جيد استطاع الحصول على المركز الثاني.
لكن في النهاية وجدت تعاملا سيئا من قبل الإدارة ولكن علاقتي الجيدة والطيبة مع اغلب أعضاء إدارة نادي الزوراء كانت سببا رئيسيا لموافقتي على تدريب النوارس أضف إلى ذلك ان الفريق في موقف صعب ويحتاج إلى وقفة جادة من كافة أبنائه المخلصين لذا وافقت على العرض من اجل أن أحقق شيئا لفريق الزوراء يحسب لي في المستقبل على الرغم من صعوبة المهمة وحجم المسؤولية ولو كان فريق الزوراء متعافى ويمر بمرحلة متميزة لما وافقت على تدريب النوارس.
موضحا انه لم يوقع على أي عقد مع الزوراء حتى الآن حيث جمعته جلسة اعتيادية مع إدارة النادي قبل السفر إلى لندن ولم يطالبهم بعقد او شروط فقط طلب منهم شيئا واحدا وهو الإيفاء بالتزاماتهم تجاه اللاعبين تحضيرا للموسم المقبل واستجابة الإدارة كانت جيدة في وقتها إذ وعدته بتسليم اللاعبين جميع مستحقاتهم المالية.
بغداد ـ هادي عبدالله
