* ظل رئيس اتحاد كرة القدم يوسف السركال حريصاً على الالتقاء بوسائل الإعلام المختلفة وبخاصة ممثلي الصحافة الرياضية، إن لم يكن في كل شهر مرة، فبعد كل فترة وأخرى.
* ذلك لكي يُطلع الجميع على مستجدات الموسم والإجابة عن الاستفسارات والتساؤلات المتعلقة بأنشطة الاتحاد وبرامجه وما نُفِّذ منها وما لم يُنفَّذ والرد على الانتقادات حتى تكون الساحة الرياضية في الصورة وليست بمعزل عما يحدث ويتقرّر!
* وهو بلا شك تقليد حميد درج على المحافظة عليه لأنه كرئيس لأكبر اتحاداتنا ومعه معاونوه رؤساء اللجان وأعضاء المجلس لا يعيشون في «برج عاجي» بقدر ما هم رياضيون متطوعون لإدارة لعبة شعبية، تشجعها وتؤازر وتنحاز لأنديتها بالدرجتين الأولى والثاني جماهير عريضة يهمّنا في المقام الأول إرضاؤهم وإسعادهم.
* وجذبهم بمشاهدة دوري منظم قوي ممتع من دون توقفات طويلة، خالٍ من التقطعات و«المنقصّات» التي تعكِّر مزاجهم الكروي، وتقطع حبال الوصال بأنديتهم ولاعبيهم الذين يحبونهم بسبب غياب مسابقتهم الكبرى.
* وفي اجتماعه الأخير، الذي عقده عشية غرة رمضان الفضيل، تناول العديد من الموضوعات التي تشغل الأندية هذه الأيام والساحة الرياضية ككل وعلى رأسها أجندة الموسم الجديد الذي سينطلق رسمياً خلال أيام، والإرباك الذي أحدثه لهم التعديل الذي أجراه الاتحاد الآسيوي بشأن موعد مباراتي منتخبنا الوطني مع منتخب فيتنام وتم تحديدهما يومي 8 و28 أكتوبر المقبل ذهاباً وإياباً.
* وفي هذا الصدد أوضح السركال أن استراتيجية اتحاده ترتكز على منح الأولوية للمنتخبات الوطنية، ومن أجل حصول منتخبنا الأول على مكانة متقدمة في واجهة الكرة الآسيوية فقد كشف لأول مرة عن الشعار الذي يسيرون عليه كسياسة ثابتة وردَّده بقوة مكرراً «المنتخب ثم المنتخب ثم الدوري».
* إنه قول حاسم بكل وضوح ولكن المنتخب.. ليس كياناً مستقلاً منعزلاً عن منظومة الأندية.. فلاعبوه هم لاعبو الأندية.. وقوته في قوتهم وقوة دوريهم الذي يجب أن يكون هو الأساس لأنه المعيار الذي يبني عليه الجهاز الفني اختياراته بالنسبة لعناصره من اللاعبين.
* ولهذا لا بد من إيجاد صيغة توافق وتواؤم تجعل المعادلة في مصلحة الطرفين.. الدوري وإعداد المنتخب.. والمحصلة في النهاية لمصلحة كرة الإمارات.
كلمات لها إيقاع
* إننا مع الحيطة والحذر الشديدين اللذين أبداهما السركال حتى لا نلدغ من جُحر فيتنام مرتين!.
