* العودة لتجربة الانتخابات الرياضية ونخص هنا اتحاد الكرة تجربة اتبعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الدورة الحالية ل(تسعة) اتحادات فقط وأبدى القائمون عليها سعادتهم بالنجاح الذي صاحب العملية الانتخابية التي شهدتها الساحة الرياضية في السنوات الثلاث الماضية .

حيث فاز البعض بالتزكية والبعض الآخر عبر التنافس الشديد بين المرشحين وبالأخص في منصب الرئاسة، وقد أثار تبادل التهاني بين المتنافسين بعد إعلان النتائج إعجاب وتقدير واحترام المراقبين للصورة التي أثلجت صدورنا عندما وجدنا هذه المشاهد تتكرر في انتخاباتنا الماضية، وهي قمة الروح الرياضية التي نأمل أن تستمر هذه التجربة المشرفة لمستقبل رياضتنا، فالهدف والمصير واحد.

* الثقافة الانتخابية يجب أن تقوم بها الهيئة من خلال الوقت المتبقي على الدورة الجديدة بعد اولمبياد بكين 2008 لتقييم العمل وتشكيل لجنة مبكرا لوضع خطة العمل للدورة الجديدة حتى تسير العملية الانتخابية القادمة وفق ما نخطط له،

وهذه مسؤولية تقع على الجهة المشرفة على الرياضة، وبرغم أن لدينا تجربة انتخابية قديمة منذ أكثر من ثلاثين عاما إلا أن هذه المرة سيختلف الأسلوب وآلية العمل للانتخابات حيث ستلعب الأندية الاختيار الأفضل من قبلها، كما لاحظنا في التجربة الحالية من عمر الاتحادات الرياضية.

* أسعدتنا مشاركة شباب الوطن أصحاب الدرجات العلمية العليا والشهادات الجامعية وحتى الثانوية، ووجود شرط « الشهادات » في الدورة الحالية التي قاربت على الانتهاء فقد وجدنا أن الغالبية من أهل التخصص والميول والرغبة وهذه في تقديري واحدة من أهم عوامل النجاح،

فالجميع جاء من أسرة اللعبة وهذا ما يزيد من تفاؤلنا وثقتنا الكبيرة بمستقبل الرياضة الإماراتية وبالتحديد للاتحادات التي انطبق عليها شرط الانتخابات حيث نطالب بأن تأتي كل الاتحادات بطريقة الانتخابات الحرة لتكون كل الهيئات في أيد (أمينة) لمعرفتهم بمعاناة اللعبة فقد خسرنا الكثير بسبب (دلعنا) للعبة كرة القدم وتناسينا بقية الألعاب سواء الفردية أو الجماعية.

وبصراحة ما تحققه بعض الألعاب الفردية هي نتاج جهود شخصية لا أعتقد انها ستستمر إذا لم نضع استراتيجية خاصة لهذه الألعاب فقد ظهرت الشكاوى بسبب قلة العناية والاهتمام لهذه الرياضات وبالطبع الهيئة تقع عليها المسؤولية الأكبر في تدبير الإمكانيات لإنقاذ هذه الألعاب من التراجع المحلي والخارجي فالقضية ليست فقط انتخابات..و الله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae