يبقى اللاعب راشد عبد الحميد من الأسماء اللامعة في لعبة كرة الطاولة بعد النجاحات الكبيرة التي حصدها على كافة الصعد دوليا من خلال اختياره في منتخب آسيا في بطولة العالم للقارات بماليزيا عام 2003 وقاريا بعد حصوله على برونزية آسيا للناشئين عام 2003 أيضا وإقليميا من خلال حصوله على ذهبية العرب لفردي الناشئين وكذلك حصوله على فضية الفردي في بطولة الخليج التي اختتمت مؤخرا في الدوحة.

ويحلم لاعبنا في تحقيق حلم التأهل إلى اولمبياد بكين 2008 وتمثيل الدولة خير تمثيل ، كما يستعد حاليا للمشاركة في الدورة العربية الحادية التي ستقام في مصر نوفمبر المقبل مع منتخبنا الوطني حيث يسعى لتسجيل اسمه مع الكبار.

وأكثر ما يعجب الناس في هذا الفتى إصراره الكبير على التميز رغم العوائق التي يواجهها ومنها عدم توفر المعسكرات والاهتمام بتطوير موهبته بالإعداد الدائم كما انه يعيش حالة من التوهان بين الهواية والاحتراف

ويأمل أن يجد حلا سريعا يختصر له الطريق نحو النجومية والتألق فضلا عن سعيه لنيل الشهادة العلمية بالتخرج من كلية التقنية العليا ليحمل شهادة تعينه على مصاعب الحياة مستقبلا لو ترك طريق الرياضة الذي يعاني فيه كثيرا.