بدأ الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) أول من أمس تحقيقا في واقعة اعتداء المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي بالضرب على لاعب المنتخب الصربي إيفيتشا دراجوتينوفيتش عقب لقاء الفريقين في المجموعة الأولى بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية 2008 .

وذكر اليويفا أن التحقيق سيركز على الواقعة بين سكولاري واللاعب الصربي خلال المباراة والتي أقيمت في لشبونة بالبرتغال. وذكرت تقارير إخبارية في البرتغال أول من أمس أن سكولاري قد يواجه عقوبة قاسية لاعتدائه بالضرب على لاعب صربيا عقب اللقاء.

وكان سكولاري فقد أعصابه بعدما احتسب الحكم هدفا مشكوكا في صحته في نهاية اللقاء لصالح صربيا أحرزه برانيسلاف إيفانوفيتش لتنتهي المباراة بالتعادل 1/ 1 بعد أن تقدم المنتخب البرتغالي مبكرا بالهدف الذي سجله سيماو في الدقيقة 11 .

وتجتمع لجنة الانضباط والمراقبة باليويفا في 19 سبتمبر الحالي لنظر هذه المشكلة. وذكر الاتحاد البرتغالي للعبة أنه سيدرس الواقعة كما نقلت وسائل الاعلام البرتغالية عن هيرمينيو لورييرو نائب رئيس الاتحاد قوله «كان يوما حزينا لكرة القدم البرتغالية».

واعتذر لورييرو نيابة عن الاتحاد إلى الاتحاد الصربي للعبة وإلى الرئيس البرتغالي أنيبال كافاكو سيلفا. وقال لورييرو «سكولاري تجاوز الحدود المألوفة». وقال لورنتينو دياس وزير الدولة لشئون الرياضة في البرتغال «النتيجة وأداء المنتخب البرتغالي أصابني بخيبة الامل والحزن. ويجب إدانة السلوك الذي شهدته نهاية المباراة».

وأظهرت الصور التلفزيونية ريكاردو كواريزما لاعب البرتغال ودراجوتينوفيتش نجم صربيا يشتبكان عقب صفارة نهاية المباراة. وظهر اللاعب الصربي وهو يطيح بيد سكولاري بعيدا عنه فرد عليه سكولاري بتوجيه لكمة إليه.

وقال دراجوتينوفيتش الذي طرد عقب نهاية اللقاء إن اللكمة أصابت وجنته بينما أنكر سكولاري الذي قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان أن يكون قد اعتدى على اللاعب. ونفى سكولاري في تصريحات له عقب المباراة اعتدائه على اللاعب الصربي قائلا «لم أضربه.. كنت أدافع عن اللاعب البرتغالي كواريزما وحسب».