* الدكتور محمد سالم سهيل صاحب اللقب الشهير (حمدون) متى كانت البداية والنهاية في المستطيل الأخضر؟
ـ إذا كنت تتحدث عن الفريق الأول بالنادي الأهلي فالبداية كانت العام 1970 والنهاية كانت في سنة 1985.
* في أي المراكز لعبت خلال مسيرتك الكروية؟
ـ لعبت في مركز الوسط وأحيانا ألعب مهاجما.
* من هم اللاعبون الذين قدموا مستوى لائقا في نفس مركزك من وجهة نظرك؟
ـ العديد من اللاعبين وبكل تأكيد كل له أسلوبه ولكن أذكر من الجيل السابق هناك عبد الرزاق إبراهيم كان أكثر من رائع في مركز الوسط المتقدم والهجوم وكذلك فهد خميس وسالم خليفة وسعيد عبدالله وفاروق وفهد عبد الرحمن وجاسم محمد.
* إذا سألناك خلال هذه المسيرة الحافلة عن المباراة التي لا تنساها وفي ذاكرتك دائماً فما هي تلك المباراة؟
ـ المباراة التي لا أنساها هي مباراة المنتخب ضد ليبيا وكانت في دورة كأس فلسطين عام 1973 والتي أقيمت في ليبيا وانتهت بالتعادل هدفين لكل منتخب وأحرزت يومها هدف التعادل الثاني.
* منذ بدايتك وحتى الآن تغيرت الكثير من الأمور ما هي أبرز الفروقات بين الماضي والحاضر بنظر (حمدون)؟
ـ الإمكانيات المتاحة والمتوفرة حاليا والمقارنة بينها وبين ما كان متوفرا سابقاً حيث كنا نتحمل كافة النفقات بالقدر القليل المتاح بين أيدينا ولك أن تتخيل أننا في نادي الأهلي في السبعينات لعبنا لمدة ثلاثة مواسم بقميص واحد فقط وأحرزنا في هذه المدة ثلاث بطولات وأذكر أن سعر هذا القميص في الأسواق كان حينها لا يتعدى درهما ونصف الدرهم ومع هذا لعبنا بقميص واحد طوال هذه المدة ولك أن تتخيل الآن الفرق بنفسك!
* على ذكر البطولات كم كانت أكبر مكافأة حصلتم عليها سواء مع الأهلي أو المنتخب خلال مسيرتك الكروية؟
ـ كانت المكافأة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقيمتها 150 ألف درهم وكان ذلك في دورة كأس الخليج السادسة عام 1982 بدولة الإمارات لحصولنا على المركز الثالث.
* ما الذي يميز كرة القدم في دولتنا سابقا وحديثاً؟
ـ في السابق كنا نتميز بأنه لا يلعب كرة القدم سوى اللاعب الموهوب ويتم صقل موهبته فيما بعد من خلال النادي أو المنتخب أما الآن فكرة القدم لعبة تدرس ولا يشترط أن يكون اللاعب موهوباً حتى يصبح لاعب كرة قدم وكذلك الجمهور.
* ماذا لديك عن الجمهور؟
ـ الفرق الكبير بين جمهور اليوم والجماهير في زماننا فكان الجمهور مرتبط بنا ارتباطاً كبيراً وغالبيتهم من وجهاء البلاد ولم يكن هناك صغار السن ولم نسمع يوماً شتيمة أو ألفاظا خارجة عن الأدب والذوق مطلقا ولا بشكل من الأشكال كما أن الأخطر والأدهى في الوقت الحالي هو وجود جماهير يدفع لها مقابل تشجيعها للفريق بل أن هناك من يتسلم رواتب شهرية بالعشرة والخمسة عشر!
* ونحن نتحدث عن الأجيال السابقة والحالية تتبادر إلى أذهاننا أسئلة تخص أبناءك أين هم من عالم كرة القدم؟
في الحقيقة لدي ولدان وابنة وشخصياً أجد في أحد أولادي الموهبة الحقيقية وحاولت معه مراراً وتكراراً الانضمام إلى النادي ولكنه يرفض ويفضل تحصيله العلمي على لعب كرة القدم رغم أنه وبشهادة الجميع يملك موهبة رائعة ولكنني بيني وبين نفسي أتمنى أن يبقى هكذا فلا أريد أن يحصل لابني ما حصل معي خلال مسيرتي الكروية خاصة أنه وحتى الآن مازالت بيئتنا الكروية طاردة ولا تمثل عنصر جذب حقيقي.
* أخيرا ما الموقف الذي لا تنساه ويتبادر إلى ذهنك مباشرة؟
ـ في إحدى المباريات وخلال شهر رمضان المبارك كنا نلعب أمام فريق النجاح على ملعب نادي النصر وذلك في عام 1974 وفي ذلك الوقت كنا لا نلعب إلا بكرة واحدة فقط بكبر حجمها وثقل وزنها من الركل والطين فوصلت إلي كرة عالية لعبتها برأسي بقوة فـ «دوخت» ولم يستبدلني المدرب وأكملت المباراة «ساير راد» لا أعرف ما الذي يدور حولي!
البطاقة الشخصية:
محمد سالم سهيل (حمدون) أب لثلاثة أبناء (ولدين وابنة)
الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة
لاعب سابق في النادي الأهلي والمنتخب الوطني
المركز: وسط ـ مهاجم
رقم القميص: 8 مع الفريق والمنتخب
مالك عبد الكريم