يعتبر الكابتن عبدالرحمن الشامسي مدرب فريق الشباب بنادي الشارقة لكرة السلة من أكثر المدربين ارتباطاً بناديه فقد بدأ مشواره قبل 29 عاماً كلاعب بالفريق الاول الذي احرز أول ألقاب كأس صاحب السمو رئيس الدولة نهاية السبعينات وظل مستمراً في ملاعب السلة اكثر من 15 عاماً .
وبعد الاعتزال اتجه للتدريب وبدأ مشواره في التدريب من عام 95 بفرق المراحل السنية ثم فريق الاشبال ثم فريق الشباب منذ عام 2001، كل هذا المشوار ارتبط فيه الكابتن عبدالرحمن الشامسي بنادي الشارقة ونتيجة لهذا الاستقرار والانسجام بينه وبين ادارات النادي المتعاقبة
فقد حقق فريق الشباب النادي انتصارات وانجازات كبيرة واسهم تفوق فريق الشباب بنادي الشارقة في وجود منتخب قوي للشباب حيث ان لاعبي فريق الشارقة يمثلون العنصر المؤثر في منتخبنا للشباب بقيادة الكابتن جاسم محمد جابر، وقبل ايام قليلة استهل الفريق الشرقاوي الشاب تحت قيادة مدربه عبدالرحمن الشامسي مشواره في الموسم باللقب الاول وهو كأس الاتحاد بعد فوزه على النصر في المباراة النهائية.
«البيان الرياضي» التقى الكابتن عبدالرحمن الشامسي الذي اكد ان فريقه لم يظهر بمستواه في البطولة رغم احرازه للقب وفوزه على فرق قوية مشيراً الى ان الشارقة لدى لاعبيه امكانيات افضل وهم قادرون على تقديم مستوى مميز خاصة وان البعض منهم اصبح يشارك مع الفريق الاول واكتسب خبرة جيدة.
وقال الشامسي ان وجود عدد من اللاعبين في منتخب الشباب دون ان يشاركوا في المباريات ربما يكون أثر على مستوى الفريق موضحاً ان منتخب الشباب الذي شارك في بطولة الخليج الاخيرة يضم 7 لاعبين من الشارقة ولكن هناك اربعة منهم لم تتح لهم فرصة المشاركة وكان التركيز فقط على جاسم محمد،
وقال الشامسي ان لقب كأس الاتحاد سيكون دافعاً كبيراً للفريق وهو مقبل على مسابقتي الدوري وكأس رئيس الدولة، واكد ان المنافسة يعتبرها قوية بين فريقه وفريقي الوصل والنصر مبيناً ان الوصل افتقد للاعبه الدولي راشد ناصر والنصر كذلك بالنسبة لطلال سالم وهما لاعبان مؤثران كان غيابهما واضحاً في مسابقة كأس الاتحاد وسهل ذلك من مهمة الشارقة في الفوز باللقب.
واوضح عبدالرحمن الشامسي ان فريقه تم دمجه الآن مع الفريق الاول نظراً لغيابات عدد من لاعبي الفريق الاول بسبب الاصابات وظروف اخرى وسوف يتم فصل الفريقين في الايام المقبلة واشار الى ان فريق الشباب مكمل للفريق الاول في نادي الشارقة
وان العمل يسير وفق منظومة واحدة وفي كل موسم لابد ان يظهر لاعب او اثنان من الشباب وينضم للفريق الاول الذي يضم اليوم نخبة من اللاعبين تدرجوا من الفرق النسية واصبحوا يشكلون العمود الفقري للفريق مثل مطر عبدالله وعبدالله الحمادي.
وفي ختام حديثه قال الشامسي إن ارتباطه الطويل بالفرق السنية يجعله يميل كثيراً الى تدريب فريق الشباب عن الفريق الاول رغم صعوبة العمل مع الفرق السنية التي تحتاج لاهتمام وتركيز اكثر من اللاعبين الكبار، ولكن في الوقت نفسه يرى الشامسي ان التعامل مع اللاعبين الصغار حتى مرحلة الشباب أفضل كثيراً من اللاعبين الكبار.

