يدخل اتحاد السباحة اليوم مرحلة جديدة في تاريخه بتوقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأميركي للسباحة تتمثل في اشهار فرع جمعية المدربين الأميركية في الإمارات كأول مؤسسة من نوعها في الشرق الأوسط والمنطقة العربية في خطوة كبيرة للارتقاء بهذه الرياضة وتحسين صورتها للفوائد الكبيرة المنتظرة من هذه الاتفاقية.
وستتم مراسم التوقيع خلال مؤتمر صحافي كبير يعقد الليلة عند الساعة التاسعة والنصف مسا في فندق فيرمونت دبي بحضور احمد عبدالله الفلاسي رئيس مجلس ادارة اتحاد السباحة ودييل نيوبوغير رئيس الاتحاد الأميركي للسباحة نائب رئيس الاتحاد الدولي للسباحة وجون ليون رد المدير التنفيذي للاتحاد الأميركي والمحاضر المعتمد بالاتحاد الدولي للسباحة الى جانب اعضاء مجلس ادارة اتحاد السباحة ورجال الاعلام.
ووجه اتحاد السباحة الدعوة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومجلس دبي الرياضي ولمسؤولي الاندية لحضور المؤتمر الصحافي وتوقيع الاتفاقية اليوم. ويأتي توقيع الاتفاقية الجديدة اليوم تواصلا مع نجاحات اتحاد السباحة على الصعيدين العالمي والاقليمي بعد الطفرة والنقلة الكبيرة التي احدثها فوزه بشرف تنظيم النسخة العاشرة من بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (25م) التي تستضيفها مدينة دبي عام 2010.
وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الاتحاد الجادة للترويج لحدث بطولة العالم (دبي 2010) والاستعداد المبكر برفع القدرات العامة وتثقيف المهتمين بكل ما هو جديد في عالم التدريب وكذلك الوصول بالاساليب الحديثة الى الشرائح المستهدفة من اجل التعرف على السباحة وسباقتها المختلفة وكذلك ايجاد كادر عامل من المدربين المؤهلين والمتسلحين بالعلم والمعرفة الحديثة.
ومن المنتظر ان يستفيد من هذه الاتفاقية قطاع واسع من المجتمع الرياضي مثلما اكد احمد عبدالله الفلاسي رئيس اتحاد السباحة الذي قال ان اتحاد الإمارات يدخل مرحلة جديدة بتوقيع هذا الاتفاق التاريخي مع الجمعية الأميركية التي ستوفر لنا الخبرات وبالتالي ستكون الاستفادة المباشرة تجاه تكوين قاعدة من المدربين العاملين الاكفاء والذين خضعوا للصقل من قبل افضل المدارس التدريبية في العالم مما يضمن لنا نجاحا كبيرا غير محدود.
واوضح ان الاستفادة لن تكون لدى كوادر الاتحاد فحسب بل ان الامر معني بمدربي وزارة التربية والتعليم والاتحاد الرياضي المدرسي والاندية الخاصة واندية الدولة ودور مؤسسات التعليم العالي والجامعات والشرطة والقوات المسلحة
وذلك للاستفادة من هذه الاتفاقية مما يساعد الاتحاد في نشر خططه والوصول الى اكبر شريحة وتحقيق الهدف الاسمى بالترويج للحدث المرتقب والكبير بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (دبي 2010) وكذلك تنصيف المدربين حسب المستويات وهو امر يمكن ان يتم تطبيقه مع الجمعية الأميركية.
وقال ان الجمعية الأميركية للمدربين تعمل على نشر الثقافة في المجتمع وبامكان اتحاد الإمارات الاستفادة من برامجها في الوصول الى كل بيت من خلال مناهجها المرتبطة بالتعليم وغيرها موضحا ان اختيار هذه الجمعية تم بعد دراسة ومقارنة مع رصيفتها المدرسة الاسترالية التي تراجعت اسهمها كثيرا مقارنة بسطوع شمس المدرسة الأميركية التي نحن بصددها الان.
واضاف: يسعدنا حقيقة ان نكون اول فرع للجمعية الأميركية في الشرق الأوسط الامر الذي يشكل اضافة كبيرة لنجاحاتنا الكبيرة التي تحققت مؤخرا بعد نجاحنا في الفوز بشرف تنظيم بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (دبي 2010) وايضا الفوز بحق ترجمة وتوزيع المجلة الرسمية للاتحاد الدولي الامر الذي يعزز من مكانة الإمارات القيادية.
ويتوقع ان تحدث الاتفاقية اصداء واسعة خاصة وان كل الاتحادات في الشرق الأوسط تبحث عن طريق مع الاتحاد الأميركي وجمعية المدربين الأميركيين (الاسكا) خاصة بعد نجاح تجربة ايفاد السباحين العرب في الجامعات الأميركية الامر الذي اسهم في صقل قدراتهم تماما.
الجدير بالذكر ان اتحاد السباحة نجح مؤخرا في التعاقد مع المدرب الأميركي جي بينير لقيادة المنتخب الوطني في اطار الاتفاقية الحالية بين الطرفين، حيث حقق المنتخب نتائج جيدة كما سيتوجه سباحا المنتخب الوطني ايوب سالم مال الله وعبيد احمد الى اميركا يوم 24 الجاري لاقامة معسكر خاص استعدادا للدورة العربية الحادية عشرة للالعاب الرياضية بمصر.
