* الجلسة التي عقدها رئيس وأعضاء اتحاد الكرة مع الزملاء الإعلاميين أول من أمس كانت مثمرة بعد أن قطع الاتحاد عهدا على نفسه بتقديم التصورات الخاصة للمرحلة القادمة وفق استراتيجية الحكومة الرياضية التي حددت في إبريل الماضي، والمجلس الحالي تجاوز عمره الثلاث سنوات ونصف.

وقد استطاع المجلس أن يضيف العديد من النجاحات الإدارية التي لابد من الإشارة إليها حتى لا نظلم المجتهدين ووجد دعما غير مسبوق من القيادة السياسية خاصة بعد إنجازنا الأول بالفوز بكأس الخليج حيث رفعت موازنته الى الضعف بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله.

* الجلسة تعتبر نوعا ما استعراضية، وهي مطلوبة وهدفها التنسيق بين الاتحاد والإعلام على اعتبار انهما يكملان بعضهما البعض، واللقاء مفتوح وصريح وأفضل شيء سمعته هو الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية في يناير المقبل وتحويل الأمر إلى الجمعية العمومية يوم 17الجاري.

وأوافقكم الرأي وأضيف أنه لكي تكون الأفضل ينبغي الدعوة إلى فتح باب الانتخابات الحرة أسوة بما حصل في التجربة العمانية التي نالت إشادة الاتحادين الآسيوي والدولي ولكي نسير وفق توجهات المنظمة الدولية وأن نترك التوازنات والتعيينات بعيدا بعد أن شبعنا منها فلابد أن نتواكب مع النظام الأساسي الجديد للفيفا.

* هدفنا واحد هو المصلحة العامة للكرة الإماراتية لأننا نعمل في خندق واحد، وما يهمنا هو أن تعود اللعبة على مستوى المنتخبات الوطنية إلى سابق عهدها عندما وصلنا إلى قمة الهرم الكروي العالمي عام 90 بسبب الاستقرار الذي شهدته الكرة الإماراتية آنذاك في عهود الأجهزة الفنية والادارية السابقة وعلى ضوء هذا الاستقرار الفني بين المدربين حققت الكرة الإماراتية قفزة نوعية في الأداء والنتائج وفرض منتخبنا نفسه على صعيد المنتخبات القارية.

وأعتقد بإن استقرار المسابقات هو الذي ينتج لنا منتخبا قويا فما يحدث من( تخبطات) في المسابقة الأم لا يتحمل مسؤوليتها الفنيون الحاليون فهم يبذلون ما لديهم، فالإداريون (الهواة) هم الذين وللأسف الشديد يتحكمون بمصير المسابقات ومنها الدوري ولدينا من الأمثلة ما حدث بعد احتفالاتنا بخليجي 18، فمن كان صاحب قرار تأجيل المباريات هل هم الخبراء الأجانب أم خبراؤنا المواطنون؟

* الصراحة شعار جميل علينا أن نضعه نصب أعيننا في المرحلة القادمة والتفاهم لابد منه إذا كنا نريد أن نصل بالسفينة إلى بر الأمان فقد كشف لقاء (السركال) عن توجهات جديدة نأمل الاستفادة منها حيث يبقى بعد نهاية موسمنا الحالي عدة أشهر

ثم سندخل في دوامة التشكيل الجديد، ولذلك فإن تحويل مصير اتحاد الكرة إلى المرجعية فكرة نشيد بها، والجمعيات العمومية وحدها (حدوتة) تحتاج إلى تقييم علمي بعيدا عن الصداقات والمحسوبيات .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae