* متى كانت البداية والنهاية لفاروق عبد الرحمن؟
ـ لعبت كأول مرة بشكل رسمي عام 1981 وآخر مشاركة لي كانت في العام 1993.
* وأين أنجالك من كرة القدم؟
ـ لم يرزقني الله بمولد ذكر فأنا أب لابنتين والحمد لله ولكن ابن أخي طلال فهد عبد الرحمن هو لاعب ويلقى دعمنا ورعايتنا جميعا.
* ما هو مركزك مع المنتخب والوصل؟
ـ قبل الإصابة كنت ألعب خلف المهاجمين أما بعد العودة من الإصابة لعبت في مركز متأخر.
* وما هي تلك الإصابة وكم المدة التي أبعدتك عن الملاعب؟
ـ تعرضت للإصابة في مباراة ضد فريق الخليج وكانت رباطا صليبيا وأبعدتني عن الملاعب لمدة تفوق السنة.
* خلال مسيرتك الكروية الحافلة ما هو الموقف الذي أدهشك وكان صعبا عليك؟
ـ في احدى الدورات التي خضناها مع المنتخب في ماليزيا كان من المفترض أن ألعب أساسياً وكان ذلك في عهد المدرب الإيراني حشمت مهاجراني وتفاجأت بأنني لست في القائمة أصلا ووجدت نفسي في المدرجات!
* وما الموقف الطريف الذي مر بك وفي هذه اللحظة يحضرك ذكره مباشرة؟
ـ كنا في دورة الخليج في سلطنة عمان وكان يفترض أن يقوم اللاعبون الاحتياط بالمنتخب بالمرور خلال عروض الافتتاح على أن يبقى اللاعبون الأساسيون في الفندق وفي وقتها كنت مع عبد القادر حسن ولم أعلم أنه خرج إلى شرفة الفندق فدخلت الغرفة وأقفلت باب الشرفة وخرجت وبقي هو خارج الشرفة ينتظر أحدا أن يفتح له ولم يجد لانشغال الجميع بمراسم افتتاح الدورة وهذا الموقف استحضره دائماً وأبداً ولا يمكن أن أنساه أو أنسى لحظات الضحك فيه.
* من أكثر مدرب تأثرت به خلال مسيرتك؟
ـ المدرب الإيراني مهاجراني كان يعرف متى يضغط عليك لمصلحتك ومتى يجاملك لمصلحتك أيضاً وأذكر أنه في احدى المباريات أمام المنتخب العراقي أصبت في الوجه بكدمة قوية وفور انتهاء المباراة عقب عليها مهاجراني وأخذ الصورة التي تم التقاطها في وقتها قائلاً : هكذا يكون اللعب بروح وفدائية.
* ومن هو اللاعب الذي أثر في مسيرتك رغم أنكم من الأجيال الأولى في الدولة؟
ـ سعيد عبد الله لاعب الوصل والمنتخب الوطني ورئيس لجنة الحكام السابق باتحاد الكرة فقد كان رغم أنه يلعب في نفس مركزي تقريبا إلا أنه دائما يشجعني ويوجهني بالكثير من النصائح وهذا يمثل أسمى أنواع حب الفريق والزملاء من قبل الكابتن سعيد عبد الله.
* وماذا عن علاقتكم بالجماهير؟
ـ كانت علاقة رائعة جدا وكانوا يرحلون خلفنا سواء في الفريق أو المنتخب إلى أي مكان نتوجه إليه وكانت متابعتهم لنا يومية حيث يقومون بالاتصال بنا وتوجيه بعض النصائح التي ربما لا تناسب ظروف المباراة أحياناً وتنبع من عاطفة جماهيرية صرفة إلا أنهم يزيدون ثقتنا بأنفسنا بهذه الاتصالات والمتابعات بلاشك.
* وهل سمعت عن جماهير تدفع لها إدارات الأندية في سبيل مؤازرة الفريق؟
ـ نعم سمعت للأسف ولم يكن في عهدنا هذا الأمر مطلقا ولا حتى مجرد التفكير به بل كانت الجماهير تساند الفريق واللاعبين بكل قوة وتدفع من جيبها في سبيل متابعة فريقها المفضل والرحيل خلفه في المناسبات الخارجية.
* ما هي أعلى مكافأة حصلت عليها خلال مسيرتك الكروية؟
ـ بكل تأكيد الظروف الآن تغيرت ولكن إذا كان الحديث عن مكافأة مالية فأذكر أنها كانت بعد فوزنا ببطولة الدوري وكانت حينها 50 ألف درهم.
البطاقة الشخصية
فاروق عبد الرحمن
أب لابنتين
موظف في حكومة دبي
لاعب سابق في نادي الوصل والمنتخب الوطني
المركز : وسط متقدم - خلف المهاجمين
رقم القميص : 15 مع الفريق والمنتخب
مالك عبد الكريم



