أجرى المدير العام للعلاقات الدولية واللجان الاولمبية في اللجنة الاولمبية الدولية ميشال فيلياد مباحثات مع المسؤولين الرياضيين في الكويت وصفها بانها «مثمرة وناجحة». وقال فيلياد في مؤتمر صحافي عقده في مقر اللجنة الاولمبية الكويتية انه اجتمع مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد ورئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة فؤاد الفلاح ورئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ احمد الفهد.

ووصف فيلياد الاجتماع بأنه «مثمر وناجح» قائلا انه «لمس حرص المسؤولين الرياضيين الكويتيين وجديتهم في الالتزام بتطبيق المواثيق والقوانين الرياضية الاولمبية والدولية». وعن هدف زيارة وفد اللجنة الاولمبية الدولية الى الكويت قال فيلياد «الهدف هو بحث القانون الاولمبي الدولي وبنوده ومدى توافقه مع القوانين الرياضية التي أصدرهما البرلمان والحكومة في الكويت».

ولفت الى ان «اللجنة الاولمبية الدولية التي يصل عدد اعضائها الى 205 دول تحكمها مواثيق ومعاهدات رياضية»، واكد انه «يتعين على جميع منتسبيها التقيد بقوانينها، وان من لا يحترم هذه المواثيق والمعاهدات ولا يمتثل لقرارات اللجنة الدولية سيتم ابعاده».

وحول عملية تشكيل اعضاء مجالس ادارات الاتحادات الرياضية واللجان الاولمبية شدد فيلياد على انها «يجب ان تتم عبر الممارسة الديمقراطية من خلال الانتخاب ومن ثم يتم تصديقها من قبل اللجنة الاولمبية الدولية».

وبالنسبة لوضع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، اوضح ان وفد اللجنة الاولمبية الدولية سيرفع تقريرا عن نتائج مباحثاته في الكويت الى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حول هذا الموضوع.

ووصف الظروف التي تمر بها الرياضة الكويتية حاليا بأنها «مشكلة صغيرة ولا تمثل أزمة»، لافتا الى ان «المسؤولين في الكويت تعهدوا بالتوصل الى افضل النتائج والقرارات التي تتعلق باللجنة الاولمبية ومواثيقها الدولية».

من ناحيته أكد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية المؤقتة الشيخ احمد الفهد موافقة الاندية المحلية على تطبيق قوانين الاصلاح الرياضي، واختيار 14 ممثلا في الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

وقال الفهد بعد لقاء مع رؤساء الاندية وممثليها ان «الاندية فوضتني بالتباحث مع اللجنة الاولمبية الدولية للتنسيق حول القوانين الرياضية التي اعتمدها مجلس الامة (البرلمان) والحكومة الكويتية في فبراير الماضي والقوانين الدولية».

واضاف «سأسعى جاهدا الى التباحث مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واللجنة الاولمبية الدولية ومحاولة تأخير أي عقوبات دولية قد يتم اتخاذها في الفترة المقبلة وحتى الوصول الى مراحل متقدمة من هذه المباحثات».

واوضح «سأتناقش مع ممثلي الاندية المحلية حول الاقتراحات التي اعدتها اللجنة الخماسية المنبثقة من الجمعية العمومية والمتعلقة بتطبيق قوانين الاحتراف والاستثمار واستكمال المنشآت الرياضية».

ولفت الفهد الى «اهمية الموافقة على التعديلات التي ستقترحها اللجنة الخماسية في بعض بنود القوانين كي تتماشى مع اللوائح الدولية»، واشار الى ان «هذه التعديلات ستعرض على اللجنة الرياضية في مجلس الامة (البرلمان)».

من جانب اخر، قال الفهد ان اللجنة الانتقالية المكلفة بادارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم تلقت كتابا رسميا من الاتحاد الدولي يطالبها بدعوة الاندية لعقد اجتماع الجمعية العمومية في 20 اكتوبر المقبل لانتخاب مجلس ادارة جديد.

وتابع في هذا الصدد «ان هذا الامر يتطلب سرعة اجراء الاتصالات مع الفيفا لاقناعه بضرورة تأجيل الموعد الى حين التوصل الى نقطة تفاهم مشترك بين الطرفين».ويصر الاتحاد الدولي على ان يكون عدد اعضاء مجلس ادارة الاتحاد الكويتي خمسة، فيما تطالب الاندية ب14 عضوا تنفيذا لقوانين مجلس الامة.