يخوض اليوم فريق الشعب تجربته الثالثة والأخيرة المحلية قبل لقاء الفيصلي الاردني في افتتاح الدور الاول لبطولة دوري أبطال العرب يوم 21 الجاري، حيث يواجه فريق الإمارات على ملعبه برأس الخيمة.

تأتي هذه المباراة في وظروف صعبة للغاية يمر بها فريق الشعب بعد قرار إلغاء مباراة الوصل التجريبية والتي كان مقررا لها أمس، وباءت كل المحاولات لإيجاد مباراة بديلة بنفس القوة وفي نفس التوقيت بالفشل، بعد أن اعتذرت أندية الجزيرة والشارقة والنصر لظروف مختلفة، وفي النهاية جاء الفرج مع موافقة فريق الإمارات على خوض لقاء تعويضا عن المباراة الملغاة.

وحدثت هذه الأحداث في الوقت الذي يحاول فيه الكوماندوز تحقيق أقصى استفادة والإعداد الجيد قبل مواجهة الفيصلي، خاصة وان المباراتين اللتين خاضهما الفريق حتى الآن منذ عودته من معسكر المانيا لم يقدم فيهما الاداء المنتظر منه ولم يزرع الطمأنينة في نفوس جماهيره المشتاقة للفوز العربي، حيث خسر أولا امام السد القطري 2/ 5 ثم تعادل امام دبا الحصن - أحد أندية الدرجة الاولى - 2/ 2، ولم يتبق له وفقا لبرنامجه المعد مسبقا سوى مباراة اليوم امام الإمارات.

الجهاز الفني للشعب بقيادة الكرواتي زلاتكو أكد خلال لقائه مع اعضاء مجلس إدارة نادي الشعب ولجنة الكرة ان مباراة اليوم ستشهد استقرارا كاملا سواء في التشكيل او في طريقة اللعب، موضحا ان التجارب الكثيرة التي حدثت في مباراتي السد ودبا الحصن أمر ضروري حتى يتوصل في النهاية الى الافضل ومبديا اطمئنانه الى استعدادات الفريق بغض النظر عن نتائج هاتين المباراتين السابقتين،

وان مباراة اليوم ستشهد وضع اللمسات النهائية على شكل الفريق خاصة وان التركيز سيكون على مجموعة أقل من اللاعبين. ورغم ان زلاتكو قام فعلا في مباراة دبا الحصن الأخيرة بإشراك 22 لاعبا على مدار شوطي المباراة،

إلا ان هناك استقرار فعليا على معظم المراكز باستثناء مركز الظهير الايمن، ولاعبي الارتكاز وربما حراسة المرمى، وستظهر مباراة الإمارات اليوم التشكيل النهائي الذي استقر عليه زلاتكو استعداداً للفيصلي متصدر الدوري الاردني في اسبوعه الثاني.

وليد فاروق