* جعل الله أيامنا كلها رمضان..

* وللجميع نقول رمضان كريم، أعاده الله على هذا الوطن المعطاء الخيّر وقد حقق مزيداً من النماء والأمن والأمان والرقي والتطور في كل مناحي الحياة.

* وعلى رياضة الإمارات وهي تخطو إلى الأمام بثبات وبخطط مدروسة بقيادة الهيئة العامة للشباب والرياضة، وبتعاون وتفاهم وانسجام المجالس الرياضية والاتحادات والأندية والجمعيات لتطبيق الاستراتيجية التي أقرتها الدولة في هذا الشأن.

* ومنذ قرار رمضان الشهير عام 1998 الذي أعاد المحترفين الأجانب إلى ملاعبنا ودورينا.. ظللنا في كل رمضان يأتي ننتظر مفاجأة رياضية.

* وما شهدناه خلال هذا الشهر في السنوات الثلاث الأخيرة من تطورات ومستجدات وقرارات بإشهار المجالس الرياضية الثلاثة (دبي وأبوظبي والشارقة) وظهور قناعات بتشكيل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية عن طريق الانتخابات الحرة بواسطة الجمعيات العمومية.

* ومن حراك غير مسبوق بضرورة تطبيق الشق الثاني من قرار رمضان 1998، الذي ظل مجمداً ثماني سنوات، ألا وهو الاحتراف.

* وما استصحب معه من استحداث فترتين لانتقالات اللاعبين وفقاً للائحة الدولية وتفرغهم الكامل من جهات أعمالهم وتحريرهم من القيود التي ظلت لعقود تحول دون احترافهم محلياً وخارجياً.

* وما يلي بعد ذلك من عقد اجتماعات ومنتديات ومؤتمرات وورش عمل بحثاً عن أفق جديد يكون أكثر استيعاباً لهذه المستجدات بإجراء تعديلات في القوانين واللوائح لتواكب هذه النقلة من الهواية إلى الاحتراف، وذلك بانبثاق لجنة دوري المحترفين برئاسة الرياضي المحنّك حمد بن بروك من اجتماع للجمعية العمومية لاتحاد الكرة لإعداد تصور شامل وواف حول كيفية تنظيم وإقامة هذه المسابقة الكبرى.

* وما لبثت بعد دراسة متأنية ودقيقة واستعانة بكل الخبرات أن فرغت من مهمتها في الفترة التي حددتها الجمعية، وكانت أولى توصياتها المهمة الشروع في تنفيذها اعتباراً من الموسم 2009/2010.

* ولما كان هذا الأمر يتطلب جهة خبيرة متخصصة ذات تجارب سابقة ناجحة لتضع حجر الأساس لهذا المشروع الكروي وصياغة هيكلة بنائه وقيامه وفقاً لمواصفات ومعايير عالمية، فقد تعاقدت لجنة بروك مع شركة «الكسندر روس» لهذا الغرض.

* وأول من أمس كان أول ظهور لها خلال ورشة العمل التي عقدت بحضور كل الأطراف المعنية، حيث وضعتهم في الصورة وتعريفهم بالمشروع الحلم.

كلمات لها إيقاع

* كل هذا الذي حدث وتحقق على أرض الواقع من فضائل هذا الشهر الكريم على الرياضة والرياضيين. وما خفي من المفاجآت أعظم.

kamaltaha@albayan.ae