* كل عام والجميع بخير.. جاء شهر رمضان المبارك كريما علينا، متوجهين إلى المولى عز وجل أن تتحقق أمانينا، ومع بداية هذا الشهر الفضيل نشعر نحن معشر الصحافيين بقيمة الكلمة الطيبة سواء برسالة رقيقة أو «المسجات» التي ترفع من معنوياتنا خلال معترك العمل اليومي في مهنة المتاعب حيث ترتفع معدلات الضغط لدى الزملاء خاصة الذين يتواجدون في «المطبخ الصحافي» أي الموقع الرئيسي للمؤسسات الصحافية والإعلامية.
* ومع قدوم شهر رمضان الكريم تكثر الأنشطة الرياضية المختلفة والمتنوعة فالجميع يعتبر أن دورته هي( الأهم) ولابد أن يكون التركيز الإعلامي عليها.. وهنا يدخل الزملاء في موقف لا يحسدون عليه بسبب تعدد البطولات وكثرتها، وكل ما نأمله هو أن تتفهم هذه الجهات المنظمة دور الصحافة والمسؤولية الملقاة على عاتقها، لأن رمضاننا غير، فالتسابق في تنظيم الدورات على (ودنه) ولكن تبقى لكل دورة خصوصيتها.
* ونحن في اليوم الأول لابد أن نشكر كل من هنأ وبعث بـ «مسج» حيث نبادلهم التهاني والحب والتقدير بقدوم شهر رمضان داعياً إلى أن نتجنب الآثار السلبية التي عانتها الرياضة في الآونة الأخيرة والتي خسرت فيها معاني الحب والصفاء والسلام بسبب نظرتنا الضيقة والتفكير الأناني
والبحث عن الذات وحب الظهور الإعلامي، ناكرين العمل بالمعروف وضاربين بالقيم والمبادئ والأخلاق والمواثيق عرض الحائط. ونحن مع هذا الشهر الفضيل ندعو لإزالة كل الخلافات وفتح باب المكاشفة والصراحة، ليكون شهر الخير في كل جوانبه،
وأن يترك البعض العادات والأساليب غير الحضارية في التعاملات اليومية والتصيد في الماء العكر والتي يتبعها البعض في إساءة لصورة الرياضة عامة ولكرة القدم خاصة، فالرياضة يجب أن تمارس بسمو وأن نرتقي بها عاليا لترتقي هي بنا، أما إذا مارسناها بصورة بعيدة عن القيم والتسامح فقل عليها السلام.
* ومع بداية شهر الخير كان لقاء الأسرة الأولمبية محل ارتياح من الجميع فقد عرفنا الهدف من المشاركة بالدورة العربية الرياضية الحادية عشرة التي ستستضيفها مصر في الفترة القادمة والتي يرمز لها بـ (القط المصري) بعد صراع قوي على الاستضافة بين ثلاث دول عربية هي لبنان، سوريا ومصر قبل أن تذهب بالإجماع إلى أرض الكنانة.
* لقاء الأمين العام إبراهيم عبد الملك مع الاتحادات المشاركة وضعت فيه اللجنة المشرفة النقاط فوق الحروف وحددت للمنتخبات المشاركة تطلعاتنا والتي كانت واضحة في الطرح والهدف، والكل أصبح لديه المعرفة قبل السفر إلى الشقيقة الكبرى في نوفمبر المقبل
ونحن نعرف ماذا نريد من التواجد العربي وفق استراتيجية الحكومة، فهذه المرة الأمر مختلف كليا ولابد من الثواب والعقاب حتى نلغي فكرة السفر والمناسبات، فالعمل هو شعارنا ونترك الكسل وكل عام وانتم خير.. واللهم إني صائم.
