يمثل فريق ماكلارين مرسيديس المتهم بفضيحة تجسس على فيراري، اليوم وللمرة الثانية أمام المجلس الأعلى للاتحاد الدولي لرياضة السيارات في جلسة استثنائية في العاصمة الفرنسية باريس للبحث في هذه القضية التي قد يترتب عليها عواقب وخيمة على الفريق الانجليزي في حال إدانته وتؤدي إلى طرده من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد.

ولسخرية القدر، فان ماكلارين استدعي للمثول أمام المجلس الأعلى بسبب اعترافات بطل العالم مرتين الاسباني فرناندو الونسو. وكان الونسو الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العالم لبطولة العالم بفارق 3 نقاط عن زميله المتصدر البريطاني لويس هاميلتون،

اعترف على هامش جائزة ايطاليا الكبرى الأحد الماضي بأنه أكد للاتحاد الدولي للسيارات امتلاك ماكلارين معلومات على التعديلات التي طرأت على سياراتي فيراري اللتين يقودهما الفنلندي كيمي رايكونن والبرازيلي فيليبي ماسا.

واضطر الاتحاد الدولي إزاء الدليل الجديد إعادة فتح القضية وقرر المجلس الأعلى إجراء جلسة استماع استثنائية اليوم في باريس، وسيكون ممثلو ماكلارين وفيراري متواجدين في الجلسة. وكان المجلس الأعلى في الاتحاد الدولي قرر خلال الجلسة التي عقدها في باريس في 26 يوليو الماضي تجنيب فريق ماكلارين مرسيدس أي عقوبة نتيجة هذه الفضيحة،

معتبرا أن الفريق البريطاني ـ الألماني الذي وجد مذنبا، لم يستفد من المعلومات السرية التي كانت بحوزة كبير مصمميه كافلن في ما يتعلق بسيارة فيراري اف 2007.وفي حال ادين فريق ماكلارين بضلوعه فعليا في فضيحة التجسس فانه يواجه الإبعاد عن البطولة الحالية مع إلغاء نتائجه كاملة، إضافة إلى منعه من المشاركة في بطولة 2008 أيضاً.

ويتصدر فريق ماكلارين مرسيدس بطولتي الصانعين والسائقين، حيث يتقدم على غريمه فيراري بفارق 23 نقطة، فيما يتصدر هاميلتون ترتيب السائقين بفارق 18 و23 نقطة عن سائقي فيراري الفنلندي كيمي راكونن والبرازيلي فيليبي ماسا الثالث والرابع على التوالي. أما الونسو فهو يحتل المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن زميله هاميلتون، قبل نهاية بطولة العالم بأربع جولات.

وصرح المدير التنفيذي لفيراري الفرنسي جون تود: «يتوجب علينا تقديم اكبر عدد من البراهين أمام المجلس الأعلى ليفهم تماما ماذا حصل، لدينا قرائن جديدة ويمكننا أن نفضح الكثير من الأمور هذه المرة».

يذكر أن محكمة مودينا الايطالية (شمال) فتحت أيضاً تحقيقا بحق دينيس بخصوص فضيحة التجسس على فيراري متهمة إياه بالغش الرياضي وخرق السر الاقتصادي وتملك وثائق بطريقة احتيالية. ومهما كانت النتيجة اليوم، فانه يحق لماكلارين استئناف القرار.