الأرقام لا تكذب أبدا، وهي دائما حقائق دامغة ليست بحاجة إلى رتوش أو طلاء بأي لون من ألوان الطيف في حياتنا!
600 مليون جنيه إسترليني أرباح سنوية من النقل التلفازي فقط أي ما يعادل 3 مليارات و700 مليون درهم إماراتي - 3 مليارات مشاهد عبر العالم - 10 أعوام من الصبر قبل أن تصل مسابقة دوري المحترفين في انجلترا إلى ما هي عليه اليوم، بطولة عنوانها الإثارة والمتعة في شتى فنون كرة القدم، وإلا ما وصل عدد مشاهديها في كل أنحاء المعمورة إلى هذا الرقم الخيالي وحجم أرباحها إلى ذلك المبلغ الخرافي!
3 أرقام مذهلة تمكنا كغيرنا من التقاطها من ورشة العمل الأولى الممهدة لانطلاقة دوري المحترفين في الإمارات 2009 والتي عقدت مساء أول من أمس في مدينة جميرا بدبي برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم وبحضور معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة عضو الجمعية
وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ويوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم وحمد بن بروك رئيس لجنة دوري المحترفين وحشد مميز من ممثلي أندية الإمارات تقدمهم خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وممثلو شركة (الكسندر روس) المكلفة بوضع آليات تنظيم المسابقة المرتقبة في الإمارات في العام 2009.
الكسندر روس
أعضاء شركة (الكسندر روس) وطوال زمن تعدى الثلاث ساعات، أسهبوا في شرح التجربة الانجليزية في مجال دوري المحترفين مشددين على وجود الأرضية المناسبة لانطلاق المسابقة في الإمارات بفضل وجود ثالوث التحدي والإمكانيات المادية والبنية التحتية.
وفي أجواء الاستماع التام لما استعرضه الأصدقاء الانجليز، كان هناك إحساس كبير لدى اغلب الحضور بان (ثورة المليارات) بدأت تطرق أبواب كرة الإمارات، إحساس مفاده أن مسابقة دوري المحترفين لا يمكن أن يكتب لأنديتنا فيها النجاح دون الخوض في معمعة التسويق الذي يعد بحق سلاح الانتصار في مهمة الخروج من قفص الهواية إلى فضاء الاحتراف الذي يبدو انه صار قدرا محتوما على الكرة الإماراتية في القريب العاجل!
الرقم الخيالي
(ثورة المليارات) التي باتت تطرق أبواب كرة الإمارات، تمثلت في الرقم الخيالي للارباح التي تجنيها فرق دوري المحترفين في انجلترا سنويا من أبواب شتى إلى الحد الذي دفع احد ممثلي أنديتنا في ورشة أول من أمس، إلى أن فتح فاه مطلقا تنهيدة شعرت بخروجها من صدره وأنا جالس معه على ذات الطاولة قبل أن يقول باختصار.. (هذي تجارة مب كرة قدم)!!
ولان الأحاسيس أحيانا تبدو واحدة لدى البشر في مواقف معينة، فقد جاء رد دافيد شيباشنكس من (الكسندر روس) سريعا على (تنهيدة صاحبنا) عندما أكد أن من بين أهداف شركته هو ( ازدهار الموارد المالية في أندية الإمارات في مجال كرة القدم)، قبل أن يشدد قائلا (مهمتنا أن نضع أيدينا بأيديكم للعمل كفريق واحد من اجل انجاز ما تريدونه انتم لكرتكم).
لاشك انه كلام جميل خصوصا مع تأكيدات أصدقائنا ممثلي الشركة على (أن الإمارات لديها الإرادة والموارد المالية والبشرية الكافية لتكون الرقم الأول بالمنطقة في مجال الريادة في الاحتراف).
ولكن ما المطلوب منا نحن المعنيين أولا بقضية التحول من الهواية إلى الاحتراف، ما الذي يتوجب على الأندية واتحاد كرة القدم ولجنة دوري المحترفين وكل من له علاقة في مهمة التعامل مع رياح (الثورة المليارية) المنطلقة باتجاه أندية الإمارات؟! هل نبقى نستمتع بالاستماع لتجارب الآخرين فاغرين الأفواه دون أن يكون لنا تحرك فاعل باتجاه الاستفادة الحقيقية من تلك التجارب؟!
الجوهرة الأنيقة
أجواء قاعة الجوهرة الأنيقة أول من أمس حيث ورشة عمل دوري المحترفين، أوحت بان هناك إرادة فعلية وتصميما أكيداً وخطة واقعية من اجل الانتقال السلس من الهواية إلى الاحتراف وبأقل الخسائر في مثل هذه الحالات.
نجاح الانجليز في تجربتهم بإقامة أول دوري للمحترفين في بلادهم التي (تنازع) بلاد الصين في موطن الولادة التاريخية لكرة القدم، لم يتحقق بسهولة كما يتصور البعض من باب أن الغرب أفضل منا!!
تشكيك ومطبات
فهاهم ممثلو (الكسندر روس) يؤكدون أن النجاح لم يحالف المسابقة إلا بعد صبر امتد لأكثر من 10 أعوام مرت خلالها البطولة بعدد من المطبات وتعرضت إلى شتى صنوف التشكيك والهزات الفنية والمالية قبل أن تقف على قدميها كما نراها اليوم بصورتها البهية فنيا والمغرية ماليا. ربما أراد ممثلو (الكسندر روس) من خلال التأكيد على أهمية الصبر، الغمز من قناة عدم الاستعجال عليهم كجهة مكلفة بوضع آليات مسابقة لدوري المحترفين في الإمارات.
يوم واحد
ولهذا جاء تأكيدهم خلال ورشة أول من أمس على أن (النجاح لا يأتي بيوم واحد، بل المطلوب أن يكون هناك عمل متواصل لبلوغ الغاية المرجوة) قبل أن يكشفوا أن دوري المحترفين في انجلترا (كان كارثة - سيئ من ناحية المستوى
وكانت هناك مواقف تشكيك وبما اثر على صورة ونتائج المنتخب الانجليزي في البطولات الخارجية خصوصا في كأس العالم). لكن ممثلي (الكسندر روس) عادوا ليؤكدوا أن الإمارات لديها (فرصة لتطوير مسابقتها المرتقبة بسرعة اكبر من انجلترا لوجود الإطار المختلف عن انجلترا).
3 أهداف
منظومة إقامة مسابقة ناجحة لدوري المحترفين في الإمارات، لا يتوقف نجاحها على ركن دون آخر، فإلى جانب أهمية العامل المادي ومن ثم الآليات والتشريعات المنظمة للعملية، فان هناك الدعم المفترض أن تحظى به المسابقة من الشركات التي تمثل الركيزة الأساسية في النجاح في مثل هذه التجارب التي تأخذ جانبا خاصا أكثر منه حكوميا وفقا لمفهوم الخصخصة المعروف.
ممثلو (الكسندر روس)، أكدوا أنهم يسعون إلى تحقيق 3 أهداف جوهرية الأول يتعلق بازدهار الموارد المالية للأندية والثاني يتعلق بالتحكم في الشؤون المحلية الداخلية لكرة القدم حسب هيكلية ونظم اتحاد كرة القدم واستقلاليته في إدارة الموارد البشرية والمالية فيما يتعلق الهدف الثالث بتطوير المعايير داخل وخارج الملعب وكل العناصر المرتبطة في كرة القدم.
خليفة سليمان في الورشة
خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، هو الوحيد من بين جميع رؤساء مجالس الأندية الذي حضر ورشة عمل دوري المحترفين أول من أمس. خليفة سليمان أكد ان انعقاد الورشة خطوة طيبة في طريق التحول من الهواية الى الاحتراف خصوصاً في ظل الحضور الجيد من قبل ممثلي أندية الإمارات.
الهيئة العامة تسأل.. ماذا عن آليات تحديد العلاقة بين الأطراف ؟
بادر إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى طرح تساؤل مهم على ممثلي شركة (الكسندر روس) المكلفة بوضع آليات تنظيم دوري للمحترفين في الإمارات 2009.
عبد الملك تساءل عن آليات تحديد العلاقة بين الأطراف المعنية في لعبة كرة القدم بالدولة، اتحاد الكرة والأندية وحتى الهيئة العامة وربما اللجنة الاولمبية وطبعا لجنة دوري المحترفين، حيث أشار إلى أن ممثلي (الكسندر روس)
لم يتطرقوا إلى هذه النقطة الحيوية والمهمة جدا إلى جانب عدم تطرقهم إلى نقطة مهمة أخرى تتمثل فيما إذا كان دوري المحترفين يشمل الدرجة الأولى فقط دون الثانية أم فقط الأندية المستوفية لشروط المشاركة في المسابقة المنتظرة؟!!
رد ممثل (الكسندر روس) باقتضاب قائلا : من الأفضل تبني التجربة الألمانية في هذا المجال لتحديد المسؤوليات المشتركة بين الأطراف المعنية في ظل أن الفيفا هو المحرك القانوني والتشريعي في موضوع تحديد تلك العلاقة!
لاشك أنها إجابة لم تقنع الأمين العام للهيئة العامة بدرجة كافية بدليل تأكيده على أن الخطوة التالية بعد الورشة الأولى يجب أن تتناول التفاصيل للوصول إلى الهدف من خلال وضع تصور دقيق لتحديد العلاقة بين الأطراف المعنية!!
بن نخيرات يسأل عن (مصير) الدعم الحكومي
حمد بن نخيرات العامري مشرف فريق العين طرح سؤالا مهما حول (مصير) الدعم الحكومي للأندية الراغبة بدخول دوري المحترفين المرتقب، حيث ان معظم الأندية تعتمد على ذلك الدعم الحيوي لتمشية أنشطتها المحلية والخارجية.
الرد جاء مقتضبا أيضا.. الدعم الحكومي مهم جدا والتخلي عنه يجب أن لا يكون من اليوم الأول لانطلاق المسابقة! وفيما يتعلق بسؤال ثان لابن نخيرات حول ارتباط معظم لاعبي الأندية بوظائف مهمة، جاء الجواب أيضا (مبهما).. عندما يدرك اللاعب انه أصبح يتمتع بأجر كبير كونه محترفا بإمكانه التوفيق بين الوظيفة وفريقه ويجب أن تتم عملية التحول بصورة تدريجية أيضا!!
ليس لدينا جواب!
رد ممثل (الكسندر روس) على سؤال حول مصير الدوري بصورته الحالية عندما تبدأ مسابقة دوري المحترفين، هل يتم تحويلها إلى مسابقة بمسمى ثان بالقول : ليس لدينا جواب كاف حول هذا السؤال، وكلجنة سنأخذ آراء الأندية الـ 12 حول دوري المحترفين لتغيير الآلية حيث اننا لا نعرف الكثير ولكننا نسعى إلى وضع آليات حول الأمور المالية والفنية.
تطوير المواهب .. فنياً وتعليمياً
لعل واحدا من أهم الجوانب التي ركزت عليها الشركة الانجليزية هو وجود برنامج لكل ناد يطوّر الكفاءات الشابة في الأندية (المقصود اللاعبين الناشئين والشباب).. وتتمثل هذه الأهمية بأنها عملية استثمار الموارد البشرية وهذا ما يهم كرة القدم في الإمارات بحسب ما خلصت إليه شركة الكسندر روس.
الأمر في هذا التطوير يشمل أيضا تطوير الجانب البدني للاعبين، بمعنى وجود آليات لجميع الأندية لتطوير مستوى قدرات اللاعبين الشباب سواء كان من الناحية الفنية أو من الجانب التعليمي للاعبين وهذا في غاية الأهمية حيث ان التعليم مهم لكرة القدم،
وعندما يتم الحديث عن عمر اللاعب وكيف يصبح لاعبا محترفا ونضمن وصوله إلى الاحتراف بشكل مستمر، لابد من وجود كوادر بشرية تضمن هذا التعليم للاعب، بالإضافة إلى أهمية الدعم المالي ولذا لابد من دعم مالي وفني وتعليمي لضمان النجاح.
الكرة همزة الوصل في المجتمع
من النقاط البارزة التي تناولتها ورشة العمل، ضرورة دمج الفريق المحترف في إطاره الاجتماعي من خلال علاقة الفريق المحترف بالمدارس، الشركات التجارية والجمعيات الخيرية. وبالتالي يتم وضع الفريق في الجانب الأساسي لحياة المجتمع. ففي انجلترا مازال التفاعل قائما بين الرياضة والمجتمع.
كذلك كيف يمكن جعل كرة القدم همزة الوصل بين أجيال المجتمع، وهو ما يتم من خلال دمج الرياضيين بالمجتمع وتفعيل آليات هذا التواصل والتفاعل بين الطرفين، فالكرة جسر بين التعليم والمجتمع. وهذا دليله تطور القدرات لدى الطلاب في بعض الفصول الدراسية في انجلترا حينما تم تحفيزهم على القيام بالعمل الرياضي فزادت لديهم الكفاءة في قدرات الكتابة والقراءة والتكنولوجيا.
الورشة .. الرشفة الأولى من فنجان القهوة
«الموارد البشرية» حجر الزاوية لبناء الاحتراف
بات دوري المحترفين واقعا يتجسد وينمو بشكل تدريجي على الساحة الكروية الإماراتية، ولعل ورشة العمل التي أقيمت مساء أول من أمس تناولت الخطوط العريضة للدوري وطرحها أمام الأندية ووسائل الإعلام وكل من هو معني بدوري المحترفين،
وإذا شبهنا الاحتراف بفنجان قهوة، فإن الورشة أشبه بالرشفة الأولى من فنجان القهوة، فبقي فيه الكثير، من هذه الصورة نؤمن بأننا بحاجة إلى فترة زمنية لتطبيق الأفكار على أرض الواقع ونقل كرة الإمارات من حالة شبه الاحتراف التي تعيشها حاليا إلى الاحتراف المنشود بصورته المأمولة في المستقبل.
جملة من النقاط تم طرحها في الورشة، تناولت الزاوية التجارية، الرعاية والشركات المساندة، اللاعبين، تطوير الناشئين والتدريب، المجتمع، الجمهور والمشجعين. بيد أن ما يلفت النظر هو ضرورة وجود آلية لعمل قاعدة بيانات حول الجمهور، من هم؟، والنظر إلى الجانب التكنولوجي في التشجيع، وكيفية بناء برامج لتوعية المجتمع المحلي وتعزيز الثقة.
ممثلو الشركة الانجليزية أكدوا في سياق شرحهم على أهمية الموارد البشرية «لأنها الثورة المهمة جدا في عملنا» .. هذا ما أكدته الشركة الانجليزية وكأنها تضع المعيار الأول في نجاح العملية الاحترافية في الإمارات بالإضافة إلى التركيز على الجانب الفني ووسائل التكنولوجيا المتاحة.
ويصف ممثلو الشركة المشرفة على آلية تنظيم دوري المحترفين أن شريحة المشجعين في المدرجات هي القلب النابض للفريق ولعائداته المالية والتي لا بد أن تتجاوز قيمة المصاريف حتى تتحقق الأرباح. ولذا لابد من وضع آلية لهذه الحسابات كذلك لابد من وجود جانب من العمليات المالية.
ويؤكد (الانجليز) على أهمية الاعتماد في كرة القدم على الشركات الراعية لأنها الجهة المستعدة لوضع العديد من الخدمات للفرق، كما أنهم يعطون الخبرة الإدارية للأندية من الناحية التجارية.
ثم تساءل ممثلو الشركة ما هي الحقوق التي يتمتع بها الدوري؟ .. وهل هناك استقلالية لكل فريق؟ .. وترى الشركة المنظمة أهمية وجود استراتيجية لإعادة هيكلة التنظيم، ولكن في المقابل لابد من الأخذ بعين الاعتبار الجودة واستمراريتها، وكذلك وضع إدارة مالية ذات كفاءة مالية عالية.
عقود اللاعبين
وفيما يتعلق بعقود اللاعبين، تتساءل الشركة الانجليزية (مجددا) كيف يمكن ضمان استمرارية نجاح اللاعب مع فريقه؟ .. وكيف ننمي القدرات الفنية للاعبين الناشئين؟ .. إن الحديث عن العقود من جانب اللاعبين لابد أن تتناول القوانين التأديبية والمبلغ المالي وتحديد آلية صرف الدفعات ومسؤولية اللاعب على أرض الملعب واتجاه فريقه
وكذلك القنوات التلفزيونية وواجباته نحو فريقه والمنتخب الوطني وكذلك الجمهور. كما يتناول العقد الجوانب الفنية والمالية والقانونية بشكل تفصيلي، حيث لابد أن يكون العقد متماشيا مع القوانين الأساسية للفريق والأخذ بعين الاعتبار التشريعات التي تتحكم في كرة القدم.
الأمر لا يتعلق بالجانب الفني فقط للاعب، فيجب عليه أن يدرك مسؤولياته القانونية ولديه وعي كامل في هذا الجانب لاسيما وأن الاتحاد هو المشرف الأعلى على دفع المبالغ المالية من قبل الأندية للاعبين ولذا يشير العقد الى أن الاتحاد لديه صلاحية لفرض عقوبات على النادي في حال أخل الأخير بدفع المستحقات المالية للاعب. المرونة أيضا صفة للعقد الرابط بين اللاعب وناديه، ولكن التطبيق القانوني في العقود يعطي قيمة أكبر لبنود العقد.
التوثيق مهم
تعتبر عملية التوثيق غاية في الأهمية في عالم الاحتراف، كذلك وضع جدول زمني للحوافز المالية لأنها ستطور من الأداء الميداني للاعبين، كما أن هذه الحوافز ستحل العديد من المنازعات خاصة إذا كانت موثقة ومسجلة.
السركال: المؤشرات إيجابية
أبدى يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم ارتياحه من سير عمل الورشة، فقال: من خلال متابعتنا للورشة وما تضمنته من طرح، لابد أن نشير إلى وجود مؤشرات إيجابية في أول ورشة عمل حيث يبدو أن الشركة المختصة قادرة على تقديم ما نصبو إليه لصالح كرة القدم الإماراتية.
وأضاف: في هذه الورشة استمعنا إلى العموميات، أما التفاصيل فهي في المسابقة نفسها، كما أن اللجنة القائمة على المشروع لديها الرؤية حول شكل مسابقة دوري المحترفين، ومن خلال هذه الرؤية سيكون هناك تفاهم مع الشركة المختصة لتقديم المزيد من الخطوات نحو تحقيق الهدف من إقامة دوري المحترفين.
واستطرد السركال في تصريح «للبيان الرياضي»: أعتقد ان العمل لابد أن يكون فيه تواز بين الشركة المنظمة والأندية، كما يجب على اللجنة المشرفة على الدوري أن تقوم بتقديم المعلومات التفصيلية للأندية وأن لا تصلها متأخرة للبدء في اتخاذ الإجراءات الخاصة بها. وتابع: دوري المحترفين مسابقة يشترك فيها من يرغب في الاشتراك من الأندية بعد أن تتوفر فيه الشروط.
السركال رفض وبشدة أن يكون هناك إمكانية حدوث تضارب بين جدولة اتحاد الكرة والمجالس الرياضية في الدولة، معلقا على الأمر بالقول: لعل النظرة إلى تضارب العمل بين اتحاد الكرة والمجالس الرياضية أراها نظرة إعلامية فقط ولا وجود لها على أرض الواقع لا سيما وأننا نكمل بعضنا.
فيما أبدى رئيس اتحاد الكرة ارتياحه من العرض الذي قدمته شركة الكسندر روس لاسيما وأن ممثلي الشركة أكدوا غير مرة على ضرورة مراعاة الخصائص الإماراتية، وقال: هناك خطوط عريضة لدوريات المحترفين للكرة في كافة أنحاء العالم،
ولكن في المقابل لا يمكن أن نأخذ الدوري الإنجليزي على سبيل المثال ونطبقه في دولة أوروبية ثانية، فما بالك في الإمارات، وبالتالي لكل دولة خصوصيتها ومما لا شك فيه أننا في اتحاد الكرة شعرنا بطمأنينة حينما أعلنت الشركة إدراكها لهذه النقطة.
علي شدهان
عمر جمعة



