تطبق السجون في الولايات المتحدة قراراً حكومياً يقضي بتطهير مكتباتها من الكتب الدينية ما تسبب بإثارة غضب العديد من السجناء.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ناطقة باسم دائرة السجون الأميركية أن القرار اتخذ بناء لتقرير صدر في العام 2004 وأشار إلى أنه يجب تجنب تحوّل السجون إلى مكان لتجنيد المقاتلين الجهاديين الإسلاميين وغيرهم من المجموعات الدينية الأخرى.

وقال مارك أيرلي رئيس مجموعة «زملاء السجون» المسيحية إن سحب الكتب الدينية من مكتبات السجون مواز لعملية القتل المتعمد.

وقال أيرلي للصحيفة «إنه قتل ذبابة بواسطة مطرقة. لا توجد حاجة للتخلّص من مئات آلاف الكتب الجيدة فقط لأن لديك مشكلة مع كتاب واحد معزول أو قطعة أدبية تعبّر عن التطرف».