* كل عام وأنتم بخير، ساعات قليلة تفصل بيننا والشهر الفضيل.. وأدعو الله العلي القدير أن يحفظ قادتنا ويرعاهم وأن تنعم بلادنا بالرفاهية والتقدم في ظل القيادة الرشيدة،حيث تعودنا خلال هذا الشهر الكريم أن نشاهد العديد من المناسبات، حيث تحرص الشخصيات وبعض الهيئات على إقامة جلسات وندوات تبين فيها دور المجتمع تجاه الرياضة.

* وشهر رمضان له مذاق خاص وطعم مميز سواء في الحياة الاجتماعية أو الأسرية، ونحن كرياضيين نجد أن في الشهر الكريم فرصة لإضفاء نكهة خالصة وطابع متميز لأيام وليالي الشهر المبارك بإقامة العديد من الفعاليات والبطولات التي أصبحت اليوم سمة متواصلة نستقبلها كل عام بلهفة وسعادة كموسم استثنائي، وذلك بقيام الدورات الرمضانية، والتي فاق نجاحها كل تصور وحققت المقاصد والأهداف بصورة سليمة.

* ولأن إيمان القائمين بأمر الهيئات الرياضية ومؤسساتنا العامة بان الشهر المبارك للعمل والعبادة، فإن النشاط لن يتوقف خلال الأيام المقبلة ولن تكون الدورات الرمضانية وحدها صاحبة الصيت والأضواء فمسابقات الدوري سواء في كرة القدم أو السلة واليد والطائرة والطاولة وغيرها من الألعاب

ستكون قائمة ومستمرة، وهذا أمر محمود، حيث يتوفر للمرء وقت كاف بسبب تقليص فترات العمل مما يتيح فرصا أكثر لممارسة الرياضة وأداء الشعائر الدينية على أكمل وجه، والصائم على وجه العموم يحتاج لجرعات من الرياضة حتى يخفف من وطأة تغيير نظامه اليومي سواء كان من الناحية الغذائية أو النفسية.

* ومع حلول الشهر الكريم نجدد حلاوة التنافس الشيق بين أبناء الجاليات العربية حيث ظلت بلادنا وعلى مدار السنوات الماضية تستقبل البطولات المختلفة والتي أصبحت معلما كالأولمبياد الرمضاني للقوات المسلحة والتي درج على تنظيمها سنويا

والتي حققت نجاحات واسعة كانت حديث الكل بجانب دخول مجلس دبي الرياضي هذا العام عبر توجهه الجديد، وننوه بأهمية الجانب الثقافي وضرورة تنظيم المحاضرات المختلفة وهذا دور مطلوب من الأندية لإحياء ليالي الشهر المبارك وحتى تعم الفائدة، فهذه من الأدوار المنوطة والمنتظرة من إدارات أنديتنا الرياضية.

* ونحن على بداية الشهر الفضيل أتوقف عند التأكيد على أهمية التواصل بين القيادات الرياضية وأدعو عبر هذا المنبر بان تلتقي القيادات معا على طاولة رمضان لتناقش العديد من القضايا الشبابية الرياضية خاصة إن عمر مجالس إدارات الاتحادات الرياضة قارب على الانتهاء حيث يبقى أقل من عام، ولابد من وضع آلية عمل نحدد فيها دعوة الجمعيات العمومية قبل موعد الانعقاد،

ونضع البرنامج الزمني لها بعد الانتهاء من الدورة الاولمبية، صحيح إن الوقت متسع ولكننا بحاجة إلى (النوايا الطيبة) والعمل المضاعف من الآن وبوقت مبكر للتغلب على الكثير من معوقات العمل في المسيرة الرياضية وما أكثرها.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae