ذكرت وسائل الاعلام البرازيلية أن تحقيقا للشرطة الفيدرالية البرازيلية حول احتمال وجود مخالفات مالية بنادي كورينثيانز المحلي لكرة القدم وشريكه ، مجموعة «إم إس آي» البريطانية قد تشكل تهديدا على نجوم بالدوري الانجليزي الممتاز مثل الأرجنتينيين كارلوس تيفيز وخافيير ماسكيرانو.

وذكرت صحيفتا «أو ستاديو دي ساو باولو» و«فويلا دي ساو باولو» البرازيليتان أن السلطات البرازيلية تحقق مع مسؤولين حاليين وسابقين بكورينثيانز إلى جانب رئيس مجموعة «إم إس آي» في البرازيل الإيراني كيا جورابشيان.

ومازال من غير المعروف ما إذا كان اللاعبون الذين انضموا إلى كورينثيانز عن طريق «إم إس آي» متورطون بأي شكل في المخطط الواضح للتهرب من سلطات الضرائب البرازيلية. وأفادت صحيفة «أوس ستاديو دي ساو باولو» اليومية إلى أن قائمة اللاعبين المتورطين في هذه القضية قد تشمل اللاعبين الأرجنتينيين الموهوبين ونجمي كورينثيانز السابقين تيفيز وماسكيرانواللذين يلعبان حاليا لناديي مانشستر يونايتد وليفربول الانجليزيين على الترتيب.

وكان من بين اللاعبين الذي ذكرت أسماؤهم بوضوح في مكالمات تليفونية سجلتها الشرطة البرازيلية ونشرتها «أو ستادويو» لاعبي خط وسط كورينثيانز السابقين كارلوس ألبرتو الذي يلعب حاليا بنادي فيردر بريمن الألماني وريكاردينيو لاعب بشكتاش التركي.

وأشارت «أو استاديو» التي نشرت أجزاء من تقرير الشرطة الذي يشمل 70 صفحة إلى أن اللاعبين قد يواجهون عقوبة الحبس من عامين لخمسة أعوام في حالة إدانتهم بعدم إخطار سلطات الضرائب البرازيلية بتلقي أموال ما.

أما «فوليا دي ساو باولو» التي نشرت هي الأخرى أجزاء من تقرير الشرطة فقد أوضحت أن ريكاردينيو وألبرتو اتفقا مع كورينثيانز و«إم إس آي» على تلقي أجزاء من راتبيهما خارج البرازيل وهو ما قد يعتبر جريمة في الدولة الأميركية الجنوبية. وأثمرت الاتفاقية المبرمة بين كورينثيانز وإم إس آي لمدة عشرة أعوام عن استثمارات بقيمة 35 مليون دولار وتسديد ديون بقية 30 مليون دولار أخرين.

وفي العام التالي لابرام الاتفاقية بدأ كورينثيانز موسمه بفريق مكتظ بالنجوم ونجح في إحراز لقب مسابقة الدوري البرازيلي. وفي يوليو الماضي طالب القاضي البرازيلي فاوستو مارتنز سانكتيس البوليس الدولي (الانتربول) بإلقاء القبض على الثري الروسي المنفي بوريس بيريزوفسكي وجورابشيان ونوجان بيدرود المسؤول بكورينثيانز بتهمة غسيل الأموال فيما يتعلق بالقضية نفسها.